التنمية البشرية

فضاء لترقية قدرات الأشخاص والمؤسسات

الطالبة: الشريطي ليندة

هناك من يحلم بالنجاح وهناك من يستيقظ ليحقق النجاح، وفي هذا الصدد يختلف الناس باختلاف طريقة تفكيرهم، أنماطهم تعاملهم، ومن بين تلك المجالات التي سعت ولازالت تسعى الى اعطائنا فرصة اكتشاف ذواتنا ومعرفة طرق تفكيرنا هو مجال التنمية البشرية الذي يعتبر من بين تلك العلوم التي تضع بصمتها في حياتنا اليومية لسعيها بالدرجة الأولى الى التنمية والتطوير.

نحن اليوم في سنة ٢٠١٨ وعدد سكان العالم يزيد عن ٧ مليار  شخص نعيش اليوم كاليوم الذي قبله،  نستيقظ في نفس الغرفة، نرتشف القهوة من نفس الفنجان، نسلك نفس الطريق لنصل في الأخير الى نفس المكان ونشتغل كالآلات فهذا يا ترى كل هذا التماثل في التصرفات؟ خرائطنا تختلف لكن تصرفاتنا تعاد نسخا لصقا، كل هذه الأسئلة التي نطرحها كل يوم على أنفسنا أجوبتها في هذا مجال التنمية البشرية”.
فعلى الصعيد الشخصي، شاركت في أول دورة حول التنمية البشرية بعنوان: “التخطيط الشخصي الاستراتيجي” للدكتور “ميمون”، وهي تساعدنا بصفة عامة على رسم خطط دقيقة مدروسة لتحقيق  الأهداف المستقبيلية المراد تحقيقها ورسم الخطة المناسبة لها على حسب المدة مثلا: ( خطة رباعية أي لمدة أربع سنوات).
تعتبر كذلك دورة “البرمجة اللّغوية العصبية” من أقوى الدورات، كونها تلمس جوهرنا بصفة كبيرة فمن خلالها نتعرف على أنواع أنماطنا ( بصرية، سمعية، حسية)، وبالتالي طريقة تواصلنا مع الآخرين فمن بين المشاكل التي نعاني منها في مجتمعاتنا هو ضعف التواصل خاصة في العلم، وذلك لأننا على غيب بأنواع أنماطنا فلكل نمط وطريقته في العيش والتعامل فلايجب أن نجعل من الاختلاف خلافا”.
تقبلنا لأفكار الآخرين يعتمد على مدى معرفتنا بأنماطهم وهذا مايجعلنا نشاهد الفارق في مستوى نجاح شركة أومؤسسة على أخرى في التناغم الذي يكون بين الموظفين المبني على أساس تقبل الاخر رغم أن الاختلاف له دوره الكبير في تطوير هذه المؤسسة.
نشير من جهة أخرى الى دورة السلام الداخلي” أو كيف تصل للسلام الداخلي” للدكتور أحمد عمارة والتي تعتبر أشمل الدورات، كونها توصلك لذلك السلام المعروف عند الجميع انه الحالة النفسية التي تسقى بالراحة والاطمئنان، باستقرار الأفكار والمشاكل وبصعودك درجات السلام الداخلي ستصل للقمة بلا محالة.
تحقيقنا لأهدافنا ووصولنا لدرجات رفيعة نحلم بها يعتمد على رجوعنا الى جوهرنا وذواتنا بالدرجة الأولى وهذا ما تحققه دورات “التنمية البشرية”.
فعلى الصعيد الشخصي  شاركت في أول دورة حول التنمية البشرية بعنوان” التخطيط الشخصي الاستراتيجي” للدكتور “ ميمون” تساعدنا  بصفة عامة عل ىرسم خطط دقيقة مدروسة لتحقيق  الأهداف  المستقبيلية المراد تحقيقها ورسم الخطة المناسبة لها على حسب المدة مثلا ( خطة رباعية أي لمدة اربع سنوات).
تعتبر كذلك دورة “ البرمجة اللغوية العصبية” من أقوى الدورات كونها تلمس جوهرنا  بصفة كبيرة فمن خلالها نتعرف على أنواع  أنماطنا ( بصرية، سمعية، حسية) وبالتالي  طريقة تواصلنا مع الاخرين فمن بين المشاكل  التي نعاني منها في مجتمعانتا هو ضعف التواصل خاصة في العلم وذلك لأننا  على غيب بأنواع انماطنا فلكل نمط طريقتهفي العيش والتعامل فلايجب أن نجعل من  الاختلاف خلافا”.
تقبلنا لأفكار الآخرين يعتمد على مد ىمعرقتنا بأنماط وهذا مايجعلنا نشاهد الفاقرفي مستوى نجاح شركة اومؤسسة على أخري ف التناغم الذي يكون بين الموظفين المبني علي أساس تقبل الاخر رغم الاختلاف له دوره الكبير في تطويرهذه المؤسسة.
نشير من جهة أخرى الى دورة السلام الداخلي”  او كيف تصل للسلام الداخلي” للدكتور أحمد عمارة والتي تعتبر أشمل الدورات كونها توصلك لذلك السلام المعرفو عند الجميع انه الحالة النفسية التي تسعى بالراحة والاطمئنان باستقرار الأفكار والمشاكل وبصعودك درجات السلام الداخلي ستصل للقمة بلا محالة.
تحقيقنا لأهدافنا ووصولنا  لدرجات رفيعة نحلم بها يعتمد على رجوعنا الى جوهرنا وذواتنا بالدرجة الأولى وهذا ما تحققه دورات “ التنمية  البشرية.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 18181

العدد 18181

الأربعاء 19 فيفري 2020
العدد18180

العدد18180

الثلاثاء 18 فيفري 2020
العدد18179

العدد18179

الإثنين 17 فيفري 2020
العدد18178

العدد18178

الأحد 16 فيفري 2020