«الشعب» تواصل نقل شهادات حية عن الرئيس الراحل

رفقاء الدرب في جيش الحدود يشيدون بخصال فقيد الجزائر

قالمة: مرابطي آمال

في تصريح، لسلمي الهادي، من بلدية لخزارة البالغ من العمر 82 سنة من مواليد شهر جانفي 1930، حدثنا عن الرئيس الراحل الشاذلي ومواقفه المشرفة ، أجابنا بكل افتخار عن حبه لشخصيته القوية المحبة للوطن وليست كباقي الشخصيات المزورة التي كتب عنها الزمان حاليا أنهم مجاهدون، حيث كان الرذيس الراحل جنديا مستقيما ويقول ان الفترة الذي قاضاها معه لمدة عامين عرفنا منه إلا الخير، فقد كان مسؤولا ومحبا للوطن، كما عرف بكرهه الشديد للمستعمر.
يقص علينا حكايته مع القائد الذي لا يتراجع للخلف، قائد يغير على الوطن والمجاهدين، فحسبه الرئيس الراحل الشاذلي بن جديد رجل مواقف وقف في صف المجاهدين ولا يحب الظلم، يروي لنا حكايته عندما قام السيد بوفولة إبراهيم بتنحيته وتجريده من السلاح ما أغضب الشاذلي وقال له »من أنت حتى تجرد المجاهدين من سلاحهم، هل أنت من اخرجه من دياره وطلب منه التوجه للجبل، بل الثورة من أخرجته«. ويضيف بأن الشاذلي جندي ملتزم ونزيه ويحرص على النظام واحترام القانون وتطبيقه بكل صرامة.
كما استقبلتنا عائلة السيد عزايزية خميسي البالغ من العمر 73 سنة ومن مواليد 1939 الساكن بحي أول نوفمبر في بيتهم المتواضع وحدثنا عن تجربته النضالية وما عرفه عن الرئيس الراحل الشاذلي، حيث أخبرنا أنه ظل لمدة عام ضمن فرقته في القاعدة الشرقية على الحدود التونسية وأول ما شاهده كان يحمل نجمة بكتفه ويقول أنه تميز بالإلتزام والهدوء ومواقفه البطولية الشجاعة.

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17797

العدد 17797

الجمعة 16 نوفمبر 2018
العدد 17796

العدد 17796

الأربعاء 14 نوفمبر 2018
العدد 17795

العدد 17795

الثلاثاء 13 نوفمبر 2018
العدد 17794

العدد 17794

الإثنين 12 نوفمبر 2018