المحطات التاريخية

12 ماي 1957: نشرت الجريدة الفرنسية (Le canard enchainé ) حوارا مع «روبير لاكوست إعترف فيه بالطرق الوحشية لعملية الإستنطاق التي يقودها رفقة راوول صالون ضد الجزائريين.
12 ماي 1961: أعلنت جبهة التحرير الوطني تمسكها بضرورة مشاركة الوزراء المعتقلين في المفاوضات المقررة في 20 ماي من نفس السنة ب»إيفيان».
13 ماي 1945: نفذت السلطات الإستعمارية حكم الإعدام في حق أربعين كشافا من فوج «النجوم» بقالمة بسبب مشاركتهم في المظاهرات السلمية.
13 ماي 1962: انتقدت جريدة» لوموند» الفرنسية قلة إهتمام السلطات الفرنسية بالجرائم الإرهابية التي ترتكبها منظمة الجيش السري في الجزائر، وطلبت بوضع حد لها حتى لا تنتقل عدواها إلى فرنسا.
14 ماي 1957: وضعت السلطات الفرنسية برنامجا خاصا لجمع مائة وخمسون (150) مليار من الفرنكات عن طريق الضرائب لمواجهة ضخامة مصاريف الحرب القمعية المسلطة على الجزائريين.
14 ماي 1960: صدر قرار بإنشاء مركز إستعلامات عامة بذراع الميزان «القبائل» في إطار حرب الجوسسة على التنظيم الثوري وإعتقال المواطنين المشتبه فيهم.
15 ماي 1956: خصصت السلطات الإستعمارية خمسة عشر مليار فرنك من ميزانيتها الحربية من أجل القضاء على الثورة الجزائرية.
15 ماي 1961: إغتالت منظمة الجيش السري 56 مواطنا جزائريا، ودمرت عدة مرافق عامة مثل مقرات للبلديات البريد، المدارس، والمستشفيات عبر التراب الجزائري.
16 ماي 1956: تحت ضغط ضربات المجاهدين إضطر المجلس الوزاري الفرنسي إلى إرسال 40 ألف جندي فرنسي لتدعيمهم القوات العسكرية الفرنسية في الجزائر.
16 ماي 1960: نشرت جريدة»المجاهد» مقالا للفيلسوف «جون بول سارتر» الذي يدعو إلى إتخاذ موقف عملي تضامنا مع جبهة التحرير الوطني في كفاحها العادل من أجل الحرية والعدالة التي يؤمن بها كل التقدميين في العالم.
17 ماي 1957: أعدمت السلطات الفرنسية 65 عاملا في مذبحة العناصر بالعاصمة انتقاما لمقتل اثنيين من مظلييها في عملية فدائية.
17 ماي 1960: إجتمع «موريس بابون» قائد الشرطة لمنطقة «لاسين» مع برلمانيي ومستشاري البلديات لوضع التدابير الخاصة للقضاء على الثورة في العاصمة الفرنسية.
18 ماي 1957: أوقفت الحكومة الفرنسية المساعدات المالية لتونس عقابا لها على دعمها للثورة الجزائرية.
18 ماي 1960: ندد وزير الأخبار محمد يزيد بالإستعمال المكثف للنابلم من قبل الجيش الفرنسي في معركة جبل «مزي».
19 ماي 1881: وقعت معركة «المويلك» بين المقاومين بقيادة الشيخ «بوعمامة» وقوات الجيش الفرنسي بقيادة الكولونيل «إنوسنتي» انتهت بانهزام هذا الأخير.
19 ماي 1956: شن الطلبة الجزائريون إضرابا عاما عن الدراسة والتحقوا بصفوف المجاهدين في الجبال.
 

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17954

العدد 17954

الثلاثاء 21 ماي 2019
العدد 17953

العدد 17953

الإثنين 20 ماي 2019
العدد 17951

العدد 17951

الأحد 19 ماي 2019
العدد 17951

العدد 17951

السبت 18 ماي 2019