يومية الشعب الجزائرية
الأحد, 7 يونيو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الدولي

إستمرار القبضة الحديدية بين النظام والمعارضة

الوساطة تتعثر والوضع الانساني يتأزم في سوريا

فضيلة دفوس
الخميس, 8 نوفمبر 2012
, الدولي
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

لما انتفضت المعارضة السورية ضد ”بشار الاسد”، كانت تعتقد بأن الاطاحة به ستكون مسألة أيام فقط، وكانت تؤمن بأن نهايته لن تكون غير تكرار لنهايات «بن علي» و«مبارك» «وصالح» ولما لا «القذافي»..
ولم يراود هذه المعارضة ادنى شك في فشل مهمتها او تعقدها بالشكل المأساوي الذي تراه اليوم، بل ولم يخطر على بالها بأنها ستدخل متاهة مظلمة تتيه فيها وتجر عبرها بلاد الشام لتلقيها في لهب من نار.
لقد كانت المعارضة السورية وهي تستغل غضب بعض الشعب السوري ضد قيادته، تعتقد بأنها ستكرر المشهد التونسي او المصري وتجبر الاسد على الفرار او التنحي وإن تعنت وكابر ،فقد كانت تؤمن بكثير من الثقة حتى لانقول السذاجة ان الناتو سيهب لنجدتها وسيتولى بنفسه مهمة الاطاحة بالنظام وإجلاسها مكانه تماما كما فعل في ليبيا.
لكن حسابات المعارضة السورية اصطدمت بواقع لم تضعه في الحسبان، حيث ظهر جليا بأن النظام الذي تستهدفه لم يكن مصنوعا من رمال بحر لينهار أمام اول عاصفة، بل على العكس تماما حيث اظهر منذ البداية شراسة في التعامل مع الحركات الاحتجاجية مستفيدا من الدروس التي استهلمها من تجارب تونس ومصر وليبيا واليمن، وايضا من التفاف جزء كبير من الشعب ومد الاسد يده للمنتفضين ضده داعيا الى الحوار، عارضا جملة من الاصلاحات بما فيها تعديل المادة ٨ من  الدستور التي تنص على ان البعث الذي يحكم سوريا منذ ١٩٦٣ هو الحزب القائد للبلاد وهو أحد مطالب المعارضة.
لكن عروض الاصلاحات والتنازلات لم تكن هي الرغبة المقصودة لان الهدف كان واضحا وثابتا وهو رحيل الرئيس الذي قررت المعارضة ان تحققه بالسلاح وكان هذا القرار برأي الكثير من المراقبين خطيئة كبرى لأنه جر بلاد الشام
الى محرقة حقيقية وقودها الشعب المغلوب على أمره الذي سقط منه أزيد من ٣٦ الف قتيل ويعيش الالاف منه نازحا في بلدان الجوار في ظروف انسانية مأساوية.
لقد اعتقدت المعارضة او قياداتها التي تعيش في أمن  وامان بالخارج، انها يجب ان تجر النظام الى خطيئتها ليسقط في المحظور ويعلن الحرب ضد شعبه مما يعطي الذريعة لطلب النجدة من الغرب حتى يخلصها منه كما فعل مع الزعيم الليبي الراحل.
وفعلا تجلت في البداية الرغبة الملحة للكثير من الدول ـ تتقدمها بعض الدول الخليجية ـ في تعزيز هذا الخيار الذي اجهضه روسيا والصين لكن مع مرور الايام وتفاقم المواجهة العسكرية بدأت الأصوات المؤججة للحل العسكري تخفت شيئا فشيئا حتى أننا لم نعد نسمع اي طرف يطالب باستخدام القوة ضد بشار الاسد وبالمقابل اصبح الكل يبارك ويدعم جهود الوساطة والتسوية السلمية التي يتولاها الاخضر الابراهيمي، وكبار المؤججين اصبحوا لايترددون في انتقاد المعارضة ويكفي التذكير «بالصفعة» القوية التي وجهتها لها وزيرة الخارجية الامريكية قبل ايام، حيث دعتها الى توحيد صفوفها وتشكيل قيادة سياسية جديدة تضم مختلف الأطياف…
سوريا تحترق وهي اليوم في غير حاجة الى من يصب الزيت بل الى من يحمل الماء ليطفىء النيران، ومن الضروري دعم جهود الوساطة واعلان وقف اطلاق النار للسماح بانطلاق حوار هو في الواقع المخرج الوحيد لآمن الذي سينهي الازمة في سوريا ويسمح بتبني اتفاق لنقل السلطة الى قيادة جديدة يختارها الشعب، ولاتفرض عليهم من الخارج.

المقال السابق

قضيـة قتـــل خلال الســـداسي الأول مـــن السنة الجاريــة

المقال التالي

المصلحة الوطنية أولوية استراتيجية للجزائر

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

الدولي

في ظل تصاعد التوترات الأمنية بمنطقة الخليج

نقــوي يبحـــث فـي إيـران تجـاوز العقبــات للإنــهـاء الحــرب

6 جوان 2026
الدولي

الجغرافيا تضيق بالنازحين تحت وطأة إنذارات الإخلاء

الرئيـس اللبنــانـي يديــن الاستهـداف الصهيوني للجيـــــش

6 جوان 2026
التّضامـن النّقـابـي الدولي مع القضيـة الصّحراويـة العادلة يتوسّع
الدولي

دعم متجدّد لتقرير المصير والاستقلال

التّضامـن النّقـابـي الدولي مع القضيـة الصّحراويـة العادلة يتوسّع

6 جوان 2026
الدولي

قانون الإضراب في قلب الانتقادات

تقرير دولي يبقي المغـــرب ضمــن الـدول المنتهكة لحقـــوق العمـــال

6 جوان 2026
الدولي

من أجل ترسيخ دولة المؤسّسات وتعزيز سيادة الشّعب

«تحالـف اليسـار» المغربي يعلـن الحـرب علــى الفســاد والرّيـــع

6 جوان 2026
«الحرس الثوري» يرهن أي اتفــاق بوقــف العـدوان على لبنـان
الدولي

الكيان الصّهيوني يواصل عرقلـــة جهـــود تثبيـــت وقف القتـــال

«الحرس الثوري» يرهن أي اتفــاق بوقــف العـدوان على لبنـان

5 جوان 2026
المقال التالي

الحملة الانتخابية آخر ورقة للمترشحين لإقناع الناخبين

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط