يومية الشعب الجزائرية
الأحد, 7 يونيو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الثقافي

ياسمين تركي تؤكد لـ «الشعب»:

العمارة الترابية هندسة معمارية لن تفنى

أجـرت الحـوار: هدى حوحو
الأحد, 18 نوفمبر 2012
, الثقافي
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

بكل ثقة وإصرار تحدثت محافظة معرض ”من تراب وطين” ياسمين تركي عن العمارة الترابية معتبرة أنها لم ينتهه وقتها و لا يمكن اعتبارها عمارة الفقراء بالعكس، فقد أصبحت اليوم تعرف بعمارة الأثرياء بالمجتمع الغربي في حين يستخدم المهندسون المعماريون الطليعيون هذه المادة لانجاز المنازل الفخمة للمحظوظين فقط، مؤكدة ان الحديث عن التراب و الطين في الوقت الحالي يعتبر دعوة للعودة إلى إحياء هذا الموروث المعماري الذي شهدته الجزائر في العصور القديمة باعتبار أن الطين بالمفهوم الهندسي القديم هو الاسمنت بالمعنى الحديث وأن ميزة البناء بالتراب كثيرة منها أنها تحافظ على صلابة العمارة والمنازل.
 في مقابلة جمعت ”الشعب” مع هذه الفنانة بالمعرض الذي أقيم برياض الفتح تحدثت ياسمين تركي عن تقنية البناء بالتراب و الطين التي كانت شائعة من قبل و شكلت هندسة معمارية تدخل في الموروث الثقافي القديم للجزائر.

  •  الشعـب: كيف نشأت فكرة العمارة الترابية وهل يرتبط ذلك بالموروث المعماري القديم ؟

@@ ياسمين تركي: منذ عدة عقود يعاني البناء المعماري بالتربة من أحكام مسبقة ثقافية سلبية تنم عن أفكار خاطئة وجد راسخة في الوعي الشعبي فالسكان هجروا مساكنهم، مما أدى إلى انهيارها حاولت من خلال المعرض المقام حاليا برياض الفتح  و الغرض إظهار التراث الجزائري القديم و ما شاهدناه من روعة في التصميم في هذه المساكن المبنية بهندسة غريبة نوعا ما عن الهندسة المعمارية المعاصرة وأردنا أن نشاهد هذا الموروث الهندسي القديم والذي يعد ”الطابع المميز لتراثنا القديم”، فالجزائر العاصمة بدون ”القصبة” لا تعني شيئا و تيميمون بدون قصورها المبنية بالتراب لا تمثل شيئا حاولت أن أظهر  للناس بأن العمارة الترابية عندها ميزة، وتعد أكثر الأفكار الخاطئة انتشارا القائلة بأن البناءات بالتربة أقل مقاومة للماء وأنها بسبب هذه الهشاشة لا تستطيع مطلقا الاستجابة الى المعايير المعاصرة للرفاهية والأمن والدوام، وهكذا ففي الجزائر تبدو الأغلبية من سكان القصور مقتنعة بأن مساكنهم المبنية بالتربة يمكن أن تذوب تحت وقع المطر كالثلج تحت وقع الشمس، فإن هذه الأفكار السلبية هي بداهة لأفكار خاطئة.

  •  ما هو الغرض من إقامة عرض من تراب وطين و الذي يدوم إلى نهاية الشهر الحالي؟

@@ حاولت من خلال إبراز صور فوتوغرافية و مجسمات و تصاميم هندسية من كل العالم لأظهر بأن العمارة الترابية كانت موجودة في العصور القديمة و أن أول ناطحات السحاب بالولايات المتحدة الامريكية كانت مبنية بالتراب، أما الزخارف الجدارية الموجودة في المعرض شارك بها أشخاص من دول افريقية لاكتشاف الزائر للهندسة الفنية الجميلة التي كانت منذ القديم وبدأت تتلاشى وتندثر في الوقت الحالي، كما يعتبر هذا المعرض دعوة لإعادة إحياء هذا الفن الهندسي القديم  والذي يحمل خاصية فريدة.

  •  الى أي مدى يمكن اعتبار أن هذه الخاصية يمكن أن تحمي التراث الجزائري القديم؟

@@ بالفعل لقد سطرت وزارة الثقافة مخطط، جاء في إطار إستراتيجية خاصة تهتم بالعمارة الترابية وهذا من خلال التظاهرات الفنية المقامة منها المعرض المقام حاليا وكذا الطبعة الأولى للمهرجان الدولي لترقية العمارة الترابية حيث يشارك فيه طلبة الهندسة المعمارية و أساتذة و مختصين و هذا بغرض إظهار  ميزة العمارات الترابية وعن كيفية استعمال  التربة في البناء المعماري بالإضافة إلى إنشاء المركز الجزائري لترقية العمران المبني بالتربة لتغيير الرؤية السائدة ولاسيما العودة إليها.

  •  هل يستطيع الناس استعمال هذه الهندسة في البناء الحديث وإلى أي مدى يمكن تقبل هذه الفكرة من قبل الأشخاص؟

@@ في الوقت الراهن لازال الناس مقتنعين بفكرة أن العمارات الترابية هي فكرة  قديمة وترتبط بالعصور الماضيةويقطنها الفقراء ولكن هذه الأفكار خاطئة خاصة وأن أمريكا والدول الغربية أدركوا ضرورة الرجوع إلى هذه الهندسة المعمارية، كما أنني أريد أن أوضح للناس أن هذه الأفكار خاطئة باعتبار ان هذه التقنية لديها ايجابيات أكثر من السلبيات. فالماء لا يمكنه ان يضر البناءات المقامة بالتربة إلا إذا كانت هذه البناءات مصممة بشكل سيء أي أن انجازها لم يحترم قواعد البناء بالتربة ويعني هذا الأمر ان هشاشة بناءات التربة إزاء الماء هي خرافة قائمة على واقع ضياع خبرة البناء التقليدي وثقافة الصيانة.
وهذا هو سبب الكامن وراء دعوة الدول المتقدمة للعودة لهذا البناء المعماري و هذا منذ ثمانينات القرن الماضي، كما ان الإقبال على البناء بواسطة التربة يفسر التقدم الهام في مجال البحوث التي تقضي على  الأحكام المسبقة للثقافة السلبية إزاء هذه المادة.

  •  إذن نفهم من خلال ذلك أن هناك خصوصية كبيرة للبناء بالتربة؟

@@ البناء بمواد البناء الحالية كانت منذ ٥٠ سنة بالجزائر كما كانت مادة الطين هي المادة الأساسية لبناياتنا، منها أيضا الحطب حيث استطاعت هذه البنايات ان تتماسك في صلابتها، أما المشكلة الآن هو  أن البنايات المشيدة بالتراب هجروها سكانها وأن البيت المهجور والذي لا يتم ترميمه فسوف يجد بطبيعة الحال الزوال والتهديم، أما المنازل الحالية والتي تهدمت كانت بسبب أن الأشخاص الذين قاموا ببنائها لا يتقنون أساليب البناء والهندسة الجديدة.

  •  لماذا التراب والطين؟

@@ لأن الطين هو الاسمنت الحديث وهو غراء هندسة الأرض .

المقال السابق

لماذا المسرح الإذاعي؟

المقال التالي

مجلس الحكومة يناقش قانون الصفقات غدا

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

“تايه فـي  الشبكـة” يتألــق  علـــى ركـح بشطــارزي
الثقافي

في عرض تفاعلي جمع الحس الكوميدي إلى الفاعلية التربوية

“تايه فـي الشبكـة” يتألــق علـــى ركـح بشطــارزي

6 جوان 2026
مهرجــان السينمـا الإيبــيريــة  الأمريكيـة بالجزائر.. جـــوان الجـــاري
الثقافي

بمشاركــة 10 دول وعنايـة مـن معهـد سيرفانتيـس

مهرجــان السينمـا الإيبــيريــة الأمريكيـة بالجزائر.. جـــوان الجـــاري

6 جوان 2026
«تـــراثي ثقافتـي» يخلّص الأطفــال من الشـاشات
الثقافي

الحظـــيرة الثقافيـــة لتنــــدوف أطلقـت برنامجـا ثريـــا

«تـــراثي ثقافتـي» يخلّص الأطفــال من الشـاشات

6 جوان 2026
استــحـداث «نــادي سينـمــا الأطــفــال» بباتنــة
الثقافي

حلقـات نقــاش وورشـات تفاعلية..

استــحـداث «نــادي سينـمــا الأطــفــال» بباتنــة

6 جوان 2026
الرّقص القبائلي..مـوروث فني في رحــاب العالميـــة
الثقافي

يوازن جدل الأصالة والعصرنة

الرّقص القبائلي..مـوروث فني في رحــاب العالميـــة

5 جوان 2026
بوسمغون تحتضـن المخطوط الأمازيغي.. اليوم
الثقافي

نقاش بنّاء يتواصل إلى غاية التاسع جوان

بوسمغون تحتضـن المخطوط الأمازيغي.. اليوم

5 جوان 2026
المقال التالي

مجلس الحكومة يناقش قانون الصفقات غدا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط