يومية الشعب الجزائرية
الأربعاء, 4 نوفمبر 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الملفات الأسبوعية الشعب السياسي

في قلب عاصفة الركود الاقتصادي

حمزة محصول
الإثنين, 24 ديسمبر 2012
, الشعب السياسي
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

على درجة كبيرة من الوعي، والتطلع الى مستقبل أفضل للبلد، بعيدا عن قبضة الحاكم المطلق، انتصر الشعب المصري لارادته الجامحة في التغيير، عبر ثورة سلمية، هزت أركان نظام مكث ثلاثين سنة في سدة الحكم، منهية بذلك عهدا واسست لآخر، يسعى لاحقاق مدنية وديمقراطية الدولة.وكإمتداد لثورات – مايعرف بالربيع العربي-، اسهمت الثورة المصرية في زيادة الوعي ورص صفوف شرائح واسعة من فئات المجتمع، وباتت مرجعا للفصل في الاختلاف. الكل يستند على مبادئها وأهدافها، واضحى  التجمهر والاحتشاد في مظاهرات، وسيلة للتقويم وفرض الرأي، ورفض كل معارض ومخالف لمبادئ هذه الثورة.
لكن ما تمليه مبادئ الديمقراطية، حتم على المصريين قبول ما تفرزه نتائج صناديق الاقتراع، ولوزوم الانتقال من شرعية الثورة الى شرعية الصندوق، يعني المساس بها إعلانا للفوضى ونفخا في أبواق الفتنة، خاصة في مرحلة انتقالية عسيرة، ليس أهون من مرحلة الاطاحة بحكم مبارك، فالصدام هذه المرة  كان بين الاطياف التي تتبنى ثورة يناير ومبادئها، وبين المتحصنين بشرعية الانتخابات، وبيدهم مفاتيح  قيادة المرحلة القادمة،وهم   الاخوان المسلمين، ويطلق عليها القوى المعبرة عن مدنية الدولة وقوى الاسلام السياسي، هذا الارتطام الناجم عن الخلاف حول مكانة الدين في الدولة الجديدة، عمق جراح مصر خاصة وانه يتزامن وحالة ركود اقتصادي رهيب، زادت من ارباك وتخبط الاخوان والمعارضة التي تقودها نخب التيار الليبرالي، الذي يتحين الفرصة المناسبة لسحب الثقة من الرئيس محمد مرسي والاخوان، رغم ان المتحلين بالموضوعية والهدوء، يرون ان ستة اشهر قصيرة لتقييم ومحاسبة فترة حكمهم، لكن أزمة الثقة ونوايا الاطراف المتصارعة زادت من حدة الشرخ وحولت الخلاف من فكري الى جسدي على قارعات الميادين، وقسم صُناع الثورة الشعبية السلمية، الى صفين لعبت الطائفية و التشدد دورهما في تأجيجه لا إخماده، رغم ان لكل طرف اخطائه.
ومما يُحسب على كونه أخطاء، كان على الرئيس محمد مرسي إجتنابها، وهو على دراية بشراسة معارضيه، دخوله في معركة مع القضاء الذي يمثل سلطة ان تمتعت باستقلاليتها الكاملة صلحت الديمقراطية، والعكس يعني دوام الحاكم المطلق واستشراء الفساد في اركان الدولة، ورغم ان مرسي، يبرر اعلانه الدستوري الاول الذي خول لنفسه به صلاحيات مطلقة أوقدت أزمة معقدة، ستطارده طيلة فترة حكمه، بالسعي لانهاء المرحلة الانتقالية وتجسيد أهداف الثورة، لكن الخصوم رأوا، ان في ذلك رغبة جامحة من قوى الاسلام السياسي لتبيث حكمها في مصر، وجعله نمودجا يحتدى به في بلدان الثورات التي قطف الاسلاميون ثمارها، بعدما صوروا للشعب انه امام خيارين، هما رموز النظام السابق او الاسلام السياسي المتسلح بالضمير الاخلاقي والوازع الديني لصون كرامة المواطن، لكن مقتضيات السياسة ومحركات الاقتصاد تفرض منطقا غير ذلك الذي يتلى في الخطب والشعارات.
 لقد علق الشعب المصري وثورته امالا كبيرة

على الاخوان المسلمين، ، وجيء بهم  الى الحكم بعد سنوات طويلة من المعارضة والمطاردة ، ونص ميثاق العقد بينهما، على إحداث القطيعة مع الحقبة الماضية وتوفير عيشة كريمة، فارتبط التطبيق بالامل، واصبح كل خطأ خيبة مثيرة للغضب، ومنذ فشل وعود المئة يوم من حكم مرسي، وصولا الى الاعلان الدستوري ومسودة الدستور، وما نجم عنها من استقالات للمستشارين، بات هذا الحكم يتأرجح على كفة عفريت، تتربص به الهزات العنيفة خلال الاربع سنوات القادمة.
وبعيدا عن الصراع الدائر على كرسي الحكم، اعطت نسب المشاركة في الاستفتاء على مشروع الدستور دلالات هامة، تتطلب الالتفات لها وباسرع وقت ممكن، فقد توجه 17 مليون ناخب فقط للتصويت بنعم او لا على الدستور، وقاطع حوالي 70 بالمئة من الهيئة الناخبة عملية الاقتراع، و هي

نسبة تلامس نسب انتخابات السنوات الاخيرة من حكم مبارك، وقراءتها تدل على ان المجتمع المصري الذي يعيش ثلثي سكانه تحت خط الفقر، منهك ومثقل بهموم الفاقة والبطالة والامراض والامية، بعدما تأكد ان حيوية الثورة لازال يقابلها ركود على جميع الجبهات، واعترف رئيس الوزراء هشام قنديل،  بان الوضع المالي و الاقتصادي في خطورة عالية والحكومة بصدد طلب قرض من صندوق النقد الدولي بشروطه القاسية، وابدت رغبة في رفع اسعار بعض المواد الاساسية جمدت بسبب رفض الطبقات المتوسطة والفقيرة.
ان حال مصر اليوم، يقول: لكل ثورة ثمن، سواء في مرحلة التمخض والانفجار،   في مرحلة البناء والقطيعة مع الماضي، والصراع على السلطة بين الاطياف السياسية، وتحوير رغبة الشعب والشرعية بما يخدم مصالح هذه الاطياف، ويؤخر البناء ويبقى على الركود ويمنع مسايرة ركب التقدم والازدهار.

المقال السابق

غياب أطر قانونية تضبط النشاط.. والمواطن الضحية

المقال التالي

صوت الاسير 15980

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

الشعب السياسي

لإسمـــــــاع صوتهـــــــا فــــــــي المنابـــــر الدوليــــة لاسيمـــــــــا فــــــــي مجلــــــــس الأمـــــــــــن

الرئيس تبون.. رسائـل مــن أجــل إفريقيــا مُوّحــــــــــــــــدة ومؤثـــــــــــــــــرة

2 ديسمبر 2024
الشعب السياسي

أستـــــــــــاذ العلــــــــــوم السياسيـــــــــة.. مـــــــــبروك كاهـــــــــي لـــــــــ “الشعــــــــب”:

”مسار وهران”.. الأفارقة بصوتٍ واحدٍ في المحافل الدولية

2 ديسمبر 2024
الشعب السياسي

رئيـــس الجمهوريــــة يدفــــع بالقـــــارة إلى مستقبــــل أفضــــل.. ميــــزاب لـــــ “الشعــــب”:

الجزائــــــــــــــر فـــــــــــــي قلـــــــــب معركــــــــــة رفــــــــع الظلــــــــــم التاريخـــــــــــي عـــــــــــــن إفريقيــــــــــــــــــا

2 ديسمبر 2024
الشعب السياسي

رصّ الصّفوف وإسماع صّوت القارّة السّمراء عاليا

الجزائـر- إفريقيـا.. أفكـار واحـدة لمصـير مشـترك

2 ديسمبر 2024
الشعب السياسي

أستــــــــاذ العلـــــــوم السياسيـــــــة.. حـمـــــزة حســــــام لــــــ “الشعـــــب”:

توظيــــــف الثقـــــــــل الدبلوماســـــــي الجزائــري لتوحيــد جهـود الأفارقـــة

2 ديسمبر 2024
الشعب السياسي

أستــــاذ العلــــوم السياسيــــة والعلاقــــات الدوليـــة.. عبـــد القـــادر سوفــي:

”نــــدوة وهـــران” منــــبر حقيقـــــي لتحقيــــــق التوافـــــــق وتوحيــــــــد المواقـــــــف

2 ديسمبر 2024
المقال التالي

مستعد لشراء أسهم شركة الوفاق بـ120 مليار سنتيم

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط