يومية الشعب الجزائرية
الأربعاء, 15 أبريل 2026
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الملفات الأسبوعية الشعب الإقتصادي

الدكتور لمين حمدي :

“إشراك جميع القطاعات في تجسيد عقد النمو”

فضيلة - ب.
السبت, 29 ديسمبر 2012
, الشعب الإقتصادي
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

أكد الدكتور لمين حمدي أستاذ المدرسة العليا للتجارة والخبير في المالية، على ضرورة التخلص من هيمنة الثروة النفطية على إقتصادنا في أسرع وقت، محذرا من الإستمرار في الإعتماد عليها، وقال أن سنة 2012 استمرت في الإعتماد على مداخيل المحروقات كممول وحيد للإقتصاد الوطني.
   اعترف الخبير لمين حمدي في تشريحه لآداء الإقتصاد الوطني خلال السنة الجارية بتواجد مؤسسات القطاع العمومي الكبرى والمتوسطة والصغيرة بشكل أوسع وأكبر مشكلة أغلب النسيج الصناعي، رغم وجود جهد كبير لتشجيع الاستثمار الخاص.   
واشترط الدكتور حمدي كي ينجح في تطوير الإقتصاد الوطني ضرورة تشجيع الثروة البشرية وتكوينها على اعتبار أن التحدي الذي تواجهه حسبه المؤسسات الجزائرية في الوقت الراهن يكمن في وجود مسيرين أكفاء بمعيار دولي.
ولم يخف الخبير أن بعض المسيرين الأكفاء المتواجدين بالمؤسسات يحاصرهم الخوف بسبب تقييدهم من طرف المحيط.  
وبخصوص عقد النمو الذي طرحه الوزير الأول على الشركاء الإقتصاديين والإجتماعيين، أوضح أستاذ المدرسة العليا للتجارة أنه يكتسي أهمية خاصة إذا كان من أبرز أهدافه التخلص من هيمنة قطاع المحروقات وإعادة النظر في كيفية استغلاله بطريقة جديدة عن طريق محاولة توسيع مؤسسات المناولة المحيطة بقطاع المحروقات من أجل تصدير المواد المصنوعة من الثروة البترولية الخام والثروات الباطنية بشكل عام بهدف تطوير المؤسسات الصناعية في محيط قطاع المحروقات وترقية اليد العاملة وكذا العقود في المجال الصناعي.   
واقترح الدكتور للنهوض بالقطاع الفلاحي الاستمرار في توسيع شبكات النقل بالسكك الحديدية كون أغلبية الدول المتطورة على غرار الصين والولايات المتحدة الأمريكية تطورت اقتصاديا بتطوير شبكات مواصلاتها بما فيها السكك الحديدية، وبدا مقتنعا أنه كلما أنشأت محطة سيساهم ذلك بتطوير تلك المدينة.   
وحول الظروف والشروط التي يجب توفيرها من أجل تجسيد رهان عقد النمو الوطني يرى الدكتور حمدي ضرورة تسطير مخطط عام يدرج فيه عقد النمو وتشارك فيه جميع القطاعات الوطنية، ومن ثم أضاف الخبير مؤكدا أنه يتسنى الشروع في تجسيد عقد النمو مع المؤسسات والمستثمرين، لكن شرط التخطيط في جميع القطاعات ووضع حد للفوضى والعشوائية.   
ومن بين المعوقات التي تعترض الإقتصاد الوطني حددها الخبير لمين حمدي في عدم الاستغلال الجيد للثروة البشرية داعيا إلى تكوينها بحسب احتياجات المؤسسة الانتاجية، كون الإقتصاد الجزائري ما زال رهين الثروة البترولية وفي حالة حدوث أزمة، فإن إقتصادنا سينهار لذا خلص الدكتور حمدي يقول يجب الإسراع في إيجاد البدائل. 

المقال السابق

الفنان من ينوّع الطبوع دون التطفل على الآخر

المقال التالي

إدماج 10 ألاف شاب في انتظار 40 ألف آخرين

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

الشعب الإقتصادي

الخبـــــير الاقتصــــادي.. عبــــد القـــادر بريــــش لـ “الشعــــب”:

اقتصادنا يشهـــد نمــــوا يفـــرض مراجعــــــــــــة شـــــروط الشراكة مــــع الأجانــب

12 أفريل 2025
الشعب الإقتصادي

حصيلة إيجابية داخليا ورؤية استشرافية تعزز موقفها التفاوضي خارجيا

الجزائــر المنتصــرة..ثمــار اقتصاديـة وشراكةٌ ندّية

12 أفريل 2025
الشعب الإقتصادي

رئيس المركــز الجزائـــري للدراســــات الاقتصاديــــة.. ياسين عبيـــــدات لـ “الشعــــب”:

الجزائــر شريـــــــــــــــك اقتصـــــــــــــــــــــادي حقيقـــــــــي وليســـــــــــــــت مجــــــــــــرّد سوقــــــــــــا

12 أفريل 2025
الشعب الإقتصادي

الخبير الاقتصادي الهواري تغـــــــــــرسي لـ”الشعـــــــب”:

بنــــاء شراكـــــات مربحـــــة لجميـــــع الأطـــــــراف وتطويــــــر البحــــــــث والتكنولوجيــــــا

12 أفريل 2025
الشعب الإقتصادي

تعزيــــز الآليـــات الموجهـــة لمرافقـــة ودعـــم الأســــر المعـــوزة وفـــق نظـــرة رئيــــس الجمهوريــــة

”الأسرة المنتجة”..برنامج جديد لتحسين معيشة المواطن

30 مارس 2025
الشعب الإقتصادي

تتماشـــــــــــى مـــــــــع متطلّبــــــــات الراهـــــــــن الاقتصــــــــــــادي الوطنــــــــــي

رؤية جديدة لدمج الأسر الجزائرية في مسار النهضة الاقتصادية

30 مارس 2025
المقال التالي

الأطفال أكثر عرضة للاصابة بالحساسية

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط