يومية الشعب الجزائرية
الأحد, 1 نوفمبر 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الملفات الأسبوعية الشعب السياسي

الإتحاد الأوروبي ــ الولايات المتحدة

مقارنات غير مجدية وفوارق عميقة

محمد العربي
الإثنين, 21 جانفي 2013
, الشعب السياسي
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

يحاول كثير من المراقبين في تحاليلهم بشأن تدارك نقائص البناء الأوروبي، تغليب الصيغة الاتحادية التي تمّ تبنّيها، منذ قرنين من الزمن، لبناء الولايات المتحدة الأمريكية والسماح بتطور هذه الأخيرة لتصبح خلال القرن العشرين دولة عظمى.
وإذا كانت الولايات المتحدة موحّدة لغويا واجتماعيا، رغم احتفاظ الكثير من المجموعات المهاجرة إليها بخصوصيات اجتماعية وثقافية معيّنة، إلاّ أنّ الفوارق الاجتماعية والاتنية والثقافية بين البلدان الأوروبية عميقة ولا تسمح في الوقت الراهن بالتوصل إلى الحلول الوسطى، ناهيك عن عدم انسجام الأنظمة السياسية القائمة.
في واقع الأمر لم يجمع بين الأوروبيين سوى الارادة السياسية، وهي حقّا ذات طابع سياسي يتبنّى خيارات الاندماج الاقتصادي التي بفضلها تمّ تجسيد البناء الأوروبي، وهو الأمر الذي تفتقر إليه الأمة العربية، رغم “وحدتها” اللغوية والثقافية، ورغم ما تزخر به من المقوّمات الاقتصادية المتكاملة.
وقد تمّ التطرق في مقال سابق (منشور يوم 9 يناير) إلى العجز الديمقراطي في البناء الأوروبي، خاصة باقتراح رئيس المفوّضية الأوروبية (البرتغالي) جوزي مانويل باروزو انتهاج أسلوب انتخاب ديمقراطي أكثر للبرلمان الأوروبي ولرئيس المفوّضية، وهو أمر سيكون صعبا، لكون كل دولة (وليس فقط كل حزب) ستعمل كما في الماضي، على الحفاظ على المواقع والمكاسب المتحصّل عليها ولن تتنازل عنها.
ويبدو أنّ باروزو يدعو إلى اقتفاء أثر الولايات المتحدة لإفراز محورين، يميني ويساري في أوروبا يتناوبان على غرار تناوب الحزبين الجمهوري والديمقراطي في أمريكا.
ويعتقد أنّ المسؤول الأول عن مفوضية بروكسل يقفز، بسهولة، على الحقائق السياسية في البلدان الأوروبية وهي تتمثل في الأحزاب المتجذّرة أحيانا استنادا إلى خطوطها الايديولوجية، وهي لا تتردّد عندما تشعر بأي تهديد، عن التلويح بالعودة إلى الدولة الوطنية والانحياز إلى التيارات المتطرّفة في بلدانها.
ومن البديهي أنّ خيار المحورين في أوروبا لايزال بعيد المنال، بدليل أنّ الوزير الأول البريطاني الأسبق طوني بلير يرى ــ وإن كان مرحّبا بفكرة باروزو ظاهريا ــ أنّ بروز قطبين في أوروبا: قطب الديمقراطيين الاجتماعيين من جهة وقطب “أحزاب الشعب” من جهة أخرى سوف تنجرّ عنه مشاكل أكثر من المسائل المزمع حلّها.
في هذا الصدد، يذكّر هارولد جيمس، أستاذ التاريخ والعلاقات الدولية بجامعة برنستون الأمريكية أنّ النظام البريطاني القائم على تناوب حزبي المحافظين والعماليين على السلطة في بريطانيا والذي بين قوته وصلاحيته وقبول البريطانيين له، لا يصلح للبلدان الأخرى، نظرا لفشل تجربته في البلدان الافريقية والأسياوية التي استقلت عن التّاج البريطاني، والتي برزت فيها تيارات سياسية منبثقة عن الحركات التحررية ومجموعات تقاسمت الحكم وبقيت رهينة موازين القوى الأولى والواقع العشائري خاصة في إفريقيا وحتى في الهند وباكستان.
فكيف يمكن انتهاج نظام القطبين في البلدان الأوروبية التي لن ترض أحزابها وتياراتها السياسية والفكرية التخلي عن خصوصياتها ومكاسبها، ومواقع ممثليها على مختلف المستويات؟!
ويورد هذا الأستاذ الأمريكي المثال السويسري، قائلا أنّه قد يحتذى في البناء الأوروبي، لكونه نجم في التوفيق بين المجموعات النّاطقة بالفرنسية والألمانية والايطالية، بفعل مرونة تمثيل الأحزاب الكبرى في الحكومة الاتحادية، وهي لا تطمح إلى الفوز بالسلطة، انفراديا، إضافة إلى تناوب الشخصيات على الوزارات والرئاسة، طبعا، مع ترك الخصوصيات الاتنية للهياكل الجهوية ومنظمات المجتمع المدني.
ربّما شكّلت الصيغة السويسرية حلاّ للخروج من الجمود الحالي للإتحاد الأوروبي، إلاّ أنّه قد يؤدّي في نظر بعض المراقبين، إلى إخفاء الحيادية المطلقة على “الحكومة” الأوروبية وهياكلها الاتحادية، نظرا لأنّ “الرئيس القادم ووزرائه” سوف يصبحون نكرة مثل المسؤولين السويسريين الذين لا يعرفهم عامة الناس، فضلا عن إهمالهم من طرف وسائل الإعلام الدولية وعدم ذكرهم إلاّ في حالات نادرة.
ويخلص هارولد جيمس إلى أنّ أوروبا في وضعها الراهن، ليست في حاجة لشخصيات كارزمية قادرة على تحريك الجماهير، بقدر ما أنّها تحتاج لسياسيين يفرضرون احترام خياراتهم السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، ويستطيعون تطبيقها في عالم معقّد ومتعدّد الأبعاد.
ومهما يكن، يبقى الأوروبيون محكوما عليهم في الآونة الراهنة بالحفاظ على الحد الأدنى الحالي والتمسك بنهج الاندماج، والعمل على تحقيقه والسعي جديا لحل المشاكل المالية والاقتصادية الناجمة عن أزمة 2007 ــ 2008، قبل التوجه إلى “الخيار” الاتحادي الأمريكي الذي لايزال يفصلهم عنه بون شاسع، وهي المشاكل التي تتطلّب سلطة قوية قادرة، على غرار الحكومة الأمريكية، على بلورة حلول حقيقية، بعد التشاور مع القطبين الجمهوري والديمقراطي في الكونغرس، مهما كانت الأغلبية، ثم وضعها موضع التنفيذ، ومثل هذه السلطة لا وجود لها في الوقت الراهن في أوروبا، ولا يمكن تشكيلها على المدى المنظور.

المقال السابق

هكذا يموت الرجال

المقال التالي

تحدينا العوائق بالارادة ونجحنا بالتتـويـج

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

الشعب السياسي

لإسمـــــــاع صوتهـــــــا فــــــــي المنابـــــر الدوليــــة لاسيمـــــــــا فــــــــي مجلــــــــس الأمـــــــــــن

الرئيس تبون.. رسائـل مــن أجــل إفريقيــا مُوّحــــــــــــــــدة ومؤثـــــــــــــــــرة

2 ديسمبر 2024
الشعب السياسي

أستـــــــــــاذ العلــــــــــوم السياسيـــــــــة.. مـــــــــبروك كاهـــــــــي لـــــــــ “الشعــــــــب”:

”مسار وهران”.. الأفارقة بصوتٍ واحدٍ في المحافل الدولية

2 ديسمبر 2024
الشعب السياسي

رئيـــس الجمهوريــــة يدفــــع بالقـــــارة إلى مستقبــــل أفضــــل.. ميــــزاب لـــــ “الشعــــب”:

الجزائــــــــــــــر فـــــــــــــي قلـــــــــب معركــــــــــة رفــــــــع الظلــــــــــم التاريخـــــــــــي عـــــــــــــن إفريقيــــــــــــــــــا

2 ديسمبر 2024
الشعب السياسي

رصّ الصّفوف وإسماع صّوت القارّة السّمراء عاليا

الجزائـر- إفريقيـا.. أفكـار واحـدة لمصـير مشـترك

2 ديسمبر 2024
الشعب السياسي

أستــــــــاذ العلـــــــوم السياسيـــــــة.. حـمـــــزة حســــــام لــــــ “الشعـــــب”:

توظيــــــف الثقـــــــــل الدبلوماســـــــي الجزائــري لتوحيــد جهـود الأفارقـــة

2 ديسمبر 2024
الشعب السياسي

أستــــاذ العلــــوم السياسيــــة والعلاقــــات الدوليـــة.. عبـــد القـــادر سوفــي:

”نــــدوة وهـــران” منــــبر حقيقـــــي لتحقيــــــق التوافـــــــق وتوحيــــــــد المواقـــــــف

2 ديسمبر 2024
المقال التالي

الجزائر تشارك بـ15 فيلما في مهرجان ''فيسباكو''

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط