يومية الشعب الجزائرية
الجمعة, 9 أكتوبر 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الوطني

«الشعب» تنقل تراكمات مشاكلهم المعلّقة بقسنطينة

سكان «رود براهم» يطلقون صرخة استغاثة لترحيلهم في أقرب وقت

قسنطينة: مفيدة طريفي
الثلاثاء, 29 جويلية 2014
, الوطني
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

يعتبر نهج الثوار المعروف باسم «رود براهم» المتواجد بولاية قسنطينة، أحد الأحياء العتيقة بعاصمة الشرق والذي يعود تاريخ تشييده إلى الحقبة الاستعمارية، إذ لا تزال بناياته ليومنا هذا تتحدى كل الصعاب من انزلاق للتربة والأرض، هذا إلى جانب كونها لم تعد صالحة للسكن. كيف؟ ولماذا؟ في هذا الاستطلاع الذي قامت به «الشعب».

مازالت «رود براهم» تأوي الآلاف من العائلات التي تعاني الأمرين دون أن تلقى التفاتة من السلطات المحلية، التي وجب عليها أن تأخذ معاناتهم على محمل الجد وبعين الاعتبار، رغم الشكاوي التي راسلوا بها لأكثر من جهة، كما أنهم لم يتركوا أي وسيلة إلا واستعملوها وأي طريقة إلا وسلكوها عسى ولعل أن تصل نداءاتهم إلى الجهات المعنية المسئولة آخرها كانت وقفة احتجاجية نظّمها أفراد من قاطني الحي أمام مقر ديوان الوالي لمناشدته.
ومن خلال الزيارة الاستطلاعية التي قادتنا لهذا الحي العتيق للوقوف على حقيقة ما يتكبده قاطنوه، لاحظنا من الوهلة الأولى ازدراء الوضع، واجهتنا صعوبة ومشقة في التنقل عبر تضاريس وعرة. يقع الحي في منطقة جد منحدرة مليئة بالحفر والمطبات، لكن المعضلة الكبرى هي وضعية البنايات المزرية التي تفتقر لأدنى شروط العيش الكريم.
لاحظنا بأعيننا كيف أن هذه البنايات تواجه بالدرجة الأولى خطر الانهيار على رؤوس أصحابها في أي لحظة ودون أي سابق إنذار، وهو الأمر الذي كشفت عنه الأحداث الواقعة في أعوام سابقة، إذ تعرضت العديد من البنايات للانهيار مخلفة وراءها جرحى وخسائر جسيمة.
أكد لنا العديد من سكان الحي أن معظم منازلهم مسجلة لدى مصالح البلدية بأنها مهددة بالسقوط، وهو الأمر الذي تأكد منه بعد المعاينة التي قام بها خبراء بناء متخصصين قاموا بتصوير الحي مرات عدة، ولكن دون جدوى أو نتيجة، فلا تزال البنايات وسكانها على نفس الحالة منذ أكثر من ثلاثين سنة، هذا ما جعلهم يضعون علامة استفهام كبيرة فيما يتعلق بحظوظهم بالاستفادة من برامج الإسكان الجديدة.
سكنات هشّة ومواطنون مهددون بالموت تحت الأنقاض
من خلال زيارتنا لبعض المساكن الهشة، لاحظنا أن أغلبها تقطنها عائلات تحوي أكثر من ستة أفراد، كلهم يعيشون داخل غرفة واحدة لا تكاد تزورها الشمس، بل الأدهى من هذا لاحظنا في بناية واحدة يقطن بها أكثر من 4 عائلات تجاوز عددهم الخمسة وعشرين فردا.
الوضع وقفنا عليه فعلا حيث يتقاسم جميع افراد العائلات مرحاضا واحدا، أما كلمة مطبخ وحمام فهي عبارة عن مفردات لا تجد بينهم مكانا ولا يستعملونها أصلا في قاموسهم اليومي.
هؤلاء المواطنون يضطرون إلى استعمال الحمامات العمومية، متحملين بذلك مصاريف زائدة هم في غنى عنها، خاصة وأن عدد أفرادهم ليس بالقليل، وهي الوضعية التي أرقت هؤلاء السكان البسطاء لاسيما منهم ذوي الدخل الضعيف و المحدود.
من جهة أخرى، يطرح قاطنو المنطقة مشكل التشققات الخطيرة التي أصابت بناياتهم نظرا لتعرضها الدائم والمستمر للانزلاق، حيث أصبحت البعض منها وكأنها تعيش في العراء،هذا إلى جانب الحوادث المتكررة التي يشهدها الحي من سقوط شرفات بمن عليها من أدوات وحتى من أفراد، فضلا عن وضعية السلالم المهترئة التي لا تنفك وأن تنهار في أي لحظة.
إنه الواقع المر الذي عايشته أكثر من عائلة تضررت جراء انهيار سقف منزلها، كما أن سكان حي «رود براهم» وحسب ما صرحوا به لنا أنهم مضطرون إلى جانب هذه الوضعية إلى محاربة الثعابين والجرذان التي أصبحت تنغص عليهم يومياتهم لتزيد الأمور صعوبة.
يعاني السكان كذلك من الأمراض التنفسية بسبب الرطوبة العالية والوضعية غير الصحية بيوتهم، وغيرها من المشاكل التي أرقت قاطني منطقة «رود براهم» وأدخلتهم وسط حلقة مفرغة من النقائص وانعدام أبسط ضروريات العيش الكريم.
ومن خلال هذه الوضعية المزرية التي قدم على غرارها السكان العديد من الملفات لدى  السلطات المسؤولة، وذلك مند بداية التسعينات  لهدف واحد، وهو الاستفادة من سكنات لائقة سواء في إطار السكن الاجتماعي أو في إطار القضاء على السكنات الهشة المهددة بالانزلاق والانهيار لكنهم لم يقابلوا إلا بوعود فارغة لا محل  لها من الإعراب.
إنّها ظروف قاهرة رصدتها «الشعب» بحي «برود براهم» العتيق، عبّر عنها السكان بمرارة  وحرقة وألم، لكنهم قالوا لنا أنهم لن يتركوا اليأس يسيطر عليهم ويبقون على أمل انتظار ساعة الفرج لترحيلهم إلى حيث الحياة العصرية التي تتوفر فيها شروط المدنية والمدينة.
وذكروا لنا بلغة تفاؤل إنّ السلطات الولائية وعلى رأسها والي قسنطينة لا يمكن أن ينساهم، وأن صرخة استغاثتهم ستصل إليه لا محالة من خلال «جريدة الشعب»، وستجد آذانا صاغية اليوم أو غد ويودعوا بذلك العذاب الأليم تحت سقف بنايات تتوفر على كل شيء عدا شروط العيش الآدمي الكريم.

المقال السابق

الرئيس بوتفليقة يهنيء نظيره البيروفي

المقال التالي

80 مريضا بـ«السكري» بالمصالح الطبية لعين تموشنت خلال يومي العيد

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

جنازة رسمية وشعبية للراحل بوعلام بوعلام
الوطني

جثمان مدير ديوان رئاسة الجمهورية يوارى الثرى بوهران

جنازة رسمية وشعبية للراحل بوعلام بوعلام

7 أكتوبر 2026
الجزائر المنتصرة تحقّق إنجازا أمميا جديدا بمجلس حقوق الإنسان
الوطني

اعتماد القرار الجزائري المتعلق بالألغام المضادة للأفراد بالإجماع..

الجزائر المنتصرة تحقّق إنجازا أمميا جديدا بمجلس حقوق الإنسان

7 أكتوبر 2026
الوطني

أمن المواطن خط أحمر وحماية المجتمع مسؤولية الدولة.. ناصري:

القانــون هــو الســلاح الحاســم لمن يهـدّد أمـن الجزائـر واستقرارها

7 أكتوبر 2026
الوطني

آجال إيداع ملفات التصريح الجماعي بالترشّح للمحليات تنقضي اليوم:

10 أيام أمام سلطة الانتخابات للفصل في الترشيحات

7 أكتوبر 2026
الوطني

المصادقة على نص القضاء العسكري المتضمّن قانون العقوبات.. بوجمعة:

تعزيـــز دور القضــاء كحصــن متين للحقــوق والحريـات

7 أكتوبر 2026
الوطني

يشرف علـى افتتــاح «يــوم الجزائـــر» بأوسلــو.. خالــدي:

الفلاحة ركيزة الأمن الغذائي ومحرّك تنويع الاقتصاد

7 أكتوبر 2026
المقال التالي

80 مريضا بـ«السكري» بالمصالح الطبية لعين تموشنت خلال يومي العيد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط