يومية الشعب الجزائرية
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث المجتمع

بسبب التسمّمات الغذائية وانعدام النظافة وقلة الوقاية

صيدليات تعمل على مدار اليوم والى ساعة متأخرة من الليل

بن عياد سعيد
الجمعة, 8 أوت 2014
, المجتمع
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

تحول الإقبال على الصيدليات كالإقبال على أسواق المواد الغذائية أمرا عاديا، بحيث لا ينقطع الدخول إلى هذه المحلات على مدار اليوم، فأصبحت مثل دكّان الحي،، في كل منعرج صيدلية،، لم يعد مدهشا أن تستمر الصيدليات في العمل على مدار اليوم وإلى ساعة متأخرة من الليل.
 لقد انتعشت تجارة الأدوية في العشرية الأخيرة،، وبقدر ما تمثل وفرة الأدوية مؤشرا جيدا، بقدر ما تعكس أيضا قلقا لا ينبغي القفز عليه، بالنظر لما يمثله ذلك من ارتفاع لسهم الطلب على الدواء، ويرمز ذلك إلى حقيقة ينبغي أن تشغل البال، ألا وهي اتساع مساحة المرض في المجتمع.
يسجل في فصل الصيف ارتفاع مستوى استهلاك الأدوية، خاصة تلك الموجهة لآلام عارضة أو أوجاع طارئة، ويزيد من هذا التوجه تراجع مستوى الوقاية وتدني احتياطات يتطلبها الحرّ وتأثيراته على السلع والأشخاص، خاصة على مستوى مواقع الاستجمام ومراكز الاصطياف.
 وبالتأكيد، يمثل ارتفاع حجم الطلب على الصيدليات مصدر انشغال للمتتبعين، خاصة في غياب أو قلة المبادرات التي تنمي ثقافة الوقاية من الإصابة بأمراض فصل الصيف،، فخارج الحملات الدورية التي يتم القيام بها من حين لآخر، يسجل ضعف الأداء على صعيد الإرشاد والنصح والتوجيه لفائدة جموع المواطنين الذين يقصدون بكثرة الشواطئ والمحطات الفندقية والحمامات المعدنية.
مثل هذه المقاصد والوجهات الصيفية التي تحتضن الآلاف من العائلات والمواطنين من كل الأعمار، خاصة الفئات الهشة مثل الأطفال والكهول، تحتاج إلى مرافقة من حيث الإرشادات والتوجيهات المتعلقة بالحفاظ على الصحة العمومية، التي تكلف الكثير من الموارد.
 والوقاية التي ينبغي الاستثمار فيها، هي تلك التي تأخذ بالمواطن إلى بر الأمان في مواجهة أخطار تنجم عن مناخ الصيف في ظل انعدام النظافة وتهاون المستهلك في تناول أي شيء وفي أي وقت،، إنها مسؤولية الجمعيات والجماعات المحلية، التي لا يبدو أنها تولي هذا الجانب أهميته بالشكل اللازم والقوة المطلوبة، كما هي مسؤولية العائلات لتوفير مساحة فعالة لحماية أفرادها من أي خطر، مثل التسمّم الغذائي والصداع ومختلف الأوجاع، إلى جانب التهابات الجلد المحتملة بفعل البقاء طويلا تحت أشعة الشمس في البحر بالخصوص.
إذا كان ارتفاع الطلب على الدواء ‘’يسعد’’ أصحاب الصيدليات، ومن خلفهم مستوردو الأدوية وبالتالي يخدم مصالح المخابر والشركات المحلية والدولية، فإن الآمر يستهدف بالدرجة الأولى القدرة الشرائية للمواطن ويستنزف موارد الضمان الاجتماعي، الذي يضمن تعويض الأدوية بمختلف الصيغ أبرزها بطاقة الشفاء والدفع للغير.
 هنا يمكن تصور مدى إدراك الفعاليات الاجتماعية ومركزها الجماعات المحلية لأهمية تنمية ثقافة النظافة والوقاية لاستباق أي أمراض محتملة، ومن ثمة المساهمة في تقليص استهلاك الأدوية، التي تترك تأثيرات جانبية.
ومن خلف كل هذه الجهات المعنية بالمحافظة على الصحة العمومية، يتحمل الإعلام بكل وسائله واجب المساهمة في تنوير المواطنين بمحاسن الوقاية ومساوئ اللجوء إلى استهلاك أدوية بدون توصية من طبيب أو مختص. كما للتاجر التزام أخلاقي وقانوني تجاه المستهلك بالامتناع عن بيع مواد منتهية الصلاحية تسبب تسمّمات غذائية كمواد سريعة التّلف، أو مواد استهلاكية محظورة عن فئات عمرية معينة كالتبغ للأطفال وغيره.

المقال السابق

تهور السائقين وراء حوادث المرور

المقال التالي

قرباج « نعمل على احترام رزنامة المباريات و ضمان حقوق الجميع»

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

باتنـــــــــــة.. عيــــون التضامن تعتنـي بالمعوزيــن
المجتمع

لتشخيص عيوب البصر عبر 17 بلدية

باتنـــــــــــة.. عيــــون التضامن تعتنـي بالمعوزيــن

12 ماي 2026
«إينــــارن».. فضــاء مفتــوح للباحثــين عــن الجمــال
المجتمع

«ربيع جيجل» يعيد بعث السّياحة الجبلية

«إينــــارن».. فضــاء مفتــوح للباحثــين عــن الجمــال

12 ماي 2026
المجتمع

الدرك الوطني بورقلة يطلق حملة ضد المخدرات

مكافحة الآفات الاجتماعية.. مسؤولية الجميع

12 ماي 2026
وفــــــد روســـــي يستكشـــــف المــــوروث الحــــــرفي الجزائــــري
المجتمع

في زيارة تعكس صعود السياحة الثقافية بجيجل

وفــــــد روســـــي يستكشـــــف المــــوروث الحــــــرفي الجزائــــري

11 ماي 2026
المجتمع

الرياضة والتنمية المحلية في خناق مايون بسكيكدة

مبـــــــــادرات جواريـــــــة تنعـــــــش السياحـــــــــة الجبليـــــــــة

11 ماي 2026
المجتمع

حملات التوعية المكثفة سبب في تراجع الحرائق

صـــــــــــون الغابــــــــــات مسؤوليــــــــــة جماعيــــــــــة

11 ماي 2026
المقال التالي

خدمـات صحيــة رديئــة وطرقــات مهترئـــة

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط