شهدت ولاية ورقلة تنظيم حملة تحسيسية هامة لفائدة تلاميذ الطورين المتوسط والثانوي، أطلقتها القيادة الجهوية للدرك الوطني، وذلك في إطار الجهود المبذولة لمكافحة ظاهرة تعاطي المخدرات والمؤثرات العقلية في الوسط المدرسي.
جرت هذه الحملة على مرحلتين أساسيتين، حيث امتدت المرحلة الأولى مؤخرا بالتنسيق مع وزارة التربية الوطنية، بينما نظمت المرحلة الثانية بالتعاون مع الكشافة الإسلامية الجزائرية تحت شعار «فتى واعٍ..مجتمع بلا مخدرات».
ومسّت هذه الحملة التحسيسية تلاميذ الطورين المتوسط والثانوي من حوالي 20 مؤسسة تربوية موزعة عبر مختلف بلديات الولاية، واستهدفت نشر الوعي لدى التلاميذ فيما يتعلق بالمخاطر الجسيمة لهذه السموم على صحتهم الجسدية والنفسية، إضافة إلى تأثيرها السلبي على مسارهم الدراسي ومستقبلهم. كما ركّزت الحملة على تعزيز القيم الإيجابية داخل الوسط التربوي، وترسيخ ثقافة الوقاية والمسؤولية الجماعية، من خلال إشراك مختلف الفاعلين من أساتذة، أولياء، ومجتمع مدني.
وتهدف هذه الأنشطة التحسيسية التي بادرت بها مصالح الدرك الوطني كذلك إلى تشجيع التلاميذ على رفض كل أشكال الانحراف، والتحلي بروح اليقظة والوعي تجاه هذه الآفة الخطيرة التي تهدد استقرار وأمن المجتمع.
كما تمّ خلال هذه اللقاءات المنظمة عبر المؤسسات التربوية إبراز الدور المحوري الذي يلعبه الدرك الوطني في مكافحة جرائم المخدرات، سواء من حيث التصدي لعمليات الاتجار أو الحد من الاستهلاك.
وفي هذا السياق، دعت المصالح المختصة كافة المواطنين، خاصة فئة الشباب وأولياء التلاميذ، إلى التعاون والتبليغ عن أي نشاط مشبوه عبر الرقم الأخضر 1055، الذي يبقى في خدمة الجميع للمساهمة في حماية المجتمع كافة من هذه الظاهرة الخطيرة التي تهدّد مختلف فئاته.




