يومية الشعب الجزائرية
الجمعة, 23 أكتوبر 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الوطني

قال أنّ الجيل الصّاعد يرفض الاستعمار وسلب الثّروات

القيادة الصّحراوية حكيمة في التّعامل مع الوضع الرّاهن

فريال ــ ب
الأربعاء, 29 جويلية 2015
, الوطني
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

استعرض أمس مستشار رئيس الجمهورية الديمقراطية الشعبية الصحراوية ورئيس الحكومة الأسبق وعضو مؤسس جبهة البوليساريو، محمد الأمين، تاريخ القضية الصّحراوية، معرجا على الجرائم التي ارتكبها المغرب الذي لم يكتف بسلب أراضيهم، وإنما عمل جاهدا على اقتلاعهم من الجذور. وإذا كانت القيادة الحالية حكيمة في التّعامل مع الوضع، فإنّ الجيل الصاعد وفق ما أكّده منشّط منتدى «الشعب»، يرفض أن يشبّ تحت نير الاستعمار وأن تسلب منه أرضه وثرواته.
 حرص محمد الأمين لدى تنشيطه أمس منتدى «الشعب»، الذي تناول موضوع «القضية الصّحراوية جوانبها السّياسية والحقوقية»، على التّوضيح بأنّ المغرب حاول عنوة إقحام الجزائر وتحميلها المسؤولية ،واصفين إيّاها بمكّة الثوّار الصّحراويين، للتّمويه عن أهم عنصر في القضية ممثلا في احتلاله الأراضي الصحراوية ونهب ثرواتها، مؤكدا أنّ كل الرؤساء الذين تعاقبوا على الجزائر أكّدوا بأنّ الأمر يتعلق بقضية استعمار.
وقبل ذلك لم يفوّت مستشار رئيس الجمهورية الديمقراطية الشعبية الصحراوية المناسبة، ليثني على فتح جريدة «الشعب» المجال أمام الصّحراويين لتكون بذلك أحد أهم المنابر لإسماع صوتهم وندائهم للحصول على الاستقلال، مشيرا في سياق سرده للأحداث إلى أنّ المغرب طالما أكّد أنّ الجزائر أنشأت جبهة البوليساريو، رغم أن الإعلان عن تأسيسها في العاشر ماي من العام 1973 تمّ خلال مؤتمر تأسيسي احتضنته مدينة الزويرات شمال موريتانيا.
وأفاد في سياق موصول، بأنّ المغرب استنتج بأنّ الجزائر مكة الثوار الصّحراويين، نظرا لالتحاق الطلبة الصحراويين بها أين أسّسوا حركة المقاومة للرجال الزرق، تسمية أطلقها المستعمر الفرنسي على التوارق وقاطني الصحراء عموما نظرا لارتدائهم العمامة، ثم توقف عند تأسيس الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء، لافتا إلى أنّ السلاح الوحيد الذي كان بين أيدي مؤسسيها هو «إرادة التحرير»، وبعد مذبحة 1970 تأكّد للصحراويين ــ أضاف يقول ــ أن المنطق الوحيد الذي يصلح مع الاستعمار هو القوة لأنّ ما انتزع بالقوة لا يسترد إلا بالقوة.
وبعدما أشار إلى أنّ اتفاقية مدريد فقدت محتواها بانسحاب أحد أطرافها، قال بأنّ المغرب افتعل احتلال الأراضي الصحراوية كون الملك آنذاك كان يعاني من مشاكل مع جيشه، لينشغل هذا الأخير بطرح «الصّحراء المغربية»، والأخطر من ذلك قدوم المغرب إلى أراضينا ــ استطرد يقول العضو المؤسس لجبهة البوليساريو ــ بنية الإبادة لأنهم تلقّوا تعليمة «اقتلوا كل ما هو حي بما فيها الأشجار». وإذا كان الاحتلال الاسباني لم يعتقل أبدا النساء والشيوخ، فإنّ التّشريحيتين لم تسلما من احتلال المغرب، الذي سجن الفتيات والنساء الطاعنات في السن والشيوخ.
وأكثر من ذلك يمنع الصحراويين من التخصص في الهندسة والطب، باستثناء أولئك الذين زاولوا دراستهم خارج الوطن، كما أنّ العاملين والإداريين والتجار فيها كلهم من جنسية مغربية ويمنع الصحراويين من شغل المناصب، ولأنّ الجيش الصّحراوي لم يتمكّن من تركيع الصّحراويين، فإنّه طلب من الأمم المتّحدة التدخل والمبادرة بتقرير المصير في محاولة منه لربح الوقت وامتدت المفاوضات من 1988 إلى 1991، وفي العام 1999 انتهت المينورسو من تحيد هوية الصحراويين المعنيين بالانتخابات، وأحصت آنذاك ما لا يقل عن 88 ألف.
كما أشار منشط منتدى «الشعب» إلى أنّ السياسة التي ينتهجها المحتل الغربي لا تختلف عن تلك التي تنتهجها إسرائيل في فلسطين.

 

 

 

 

المقال السابق

لا خـوف عليهــم ولا هم يحــزنون…

المقال التالي

فرقة الفنون الشعبية السودانية تبهر الجمهور القسنطيني

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

الجزائر شريك استراتيجي في السلـــم والتنمية والاستقرار
الوطني

الجزائر شريك استراتيجي في السلـــم والتنمية والاستقرار

21 أكتوبر 2026
رئيس الجمهورية يستقبل وزير الدفاع النيجري
الوطني

رئيس الجمهورية يستقبل وزير الدفاع النيجري

21 أكتوبر 2026
تعزيز التعاون العسكري يترجم الإرادة القوية لقيادتي البلدين
الوطني

تعزيز التعاون العسكري يترجم الإرادة القوية لقيادتي البلدين

21 أكتوبر 2026
الوطني

صناعة المركبات والهواتف المحمولة.. التوطين

21 أكتوبر 2026
أسود الجيش يوقفون 80 عنصر دعم للإرهاب ويضبطون مليوني قرص مهلوس
الوطني

أسود الجيش يوقفون 80 عنصر دعم للإرهاب ويضبطون مليوني قرص مهلوس

21 أكتوبر 2026
القانـون مرجعيتنـا والحوار مـع الأحـزاب ركيــزة أساسيــة للتحضـير الانتخابـي
الوطني

القانـون مرجعيتنـا والحوار مـع الأحـزاب ركيــزة أساسيــة للتحضـير الانتخابـي

21 أكتوبر 2026
المقال التالي

فرقة الفنون الشعبية السودانية تبهر الجمهور القسنطيني

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط