كشفت أشغال حفر باشرتها بلدية تازولت منذ مدة بهدف إصلاح قنوات تسرب المياه الصالحة للشرب عن وجود قنوات أرضية مصنوعة بمادة «الأميونت» المسرطنة والممنوعة دوليا، تربط البئر المنجز أواخر الثمانينات من القرن الماضي، والذي أعيد استغلاله مؤخرا، الأمر الذي دفع السكان إلى تقديم شكاوى للجهات المعنية، تبعها إيفاد مديرية الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات لولاية باتنة لجنة تحقيق ميدانية للوقوف على حقيقة ما يحدث.
وأشارت مصادر رسمية إلى تأكيد تزويد المواطنين بالمياه الصالحة للشرب عن طريق هذه الأنابيب المصنوعة من مادة «الأميونت»، وحرصت اللجنة المتكونة من أطباء ومختصين في الوقاية من الأمراض باقتطاع عينات من الماء لإخضاعها للتحاليل المخبرية، لاتخاذ الإجراءات المناسبة.



