أعطى والي باتنة خلال اجتماع عمل موسع مع المجلس التنفيذي للولاية، تعليمات صارمة لمديري الهيئة التنفيذية بوجوب ضمان المداومة خلال يومي عيد الأضحى المبارك، وتوفير كل الأجواء التي من شأنها جعل سكان الولاية يعيشون فرحة العيد كاملة من خلال توفير المياه والأمن، والقيام بدوريات راجلة لراحة السكان ونصبت حواجز لتسهيل حركة المرور، مع إلزام التجار بفتح محلاتهم التجارية خلال أيام العيد، مهددا بمتابعة صارمة للعملية ومعاقبة كل المتقاعسين.
جاءت تعليمات الوالي بعد تسجيل خلال السنوات الماضية تراخيا كبيرا من طرف المسوؤلين، الذين يفضلون قضاء عيد الأضحى بولاياتهم، تاركين سكان باتنة يعانون جراء نقص التزود بالمياه وإغلاق المحلات التجارية، وغياب وسائل النقل الفردية والجماعية .
بدوره مدير التجارة عيشاوي عبد الحفيظ، كشف عن برنامج صارم لضمان المداومة بالتنسيق مع اتحاد التجار الجزائريين من خلال برمجة 500 تاجر في كل الأصناف من صيادلة وتجار مواد غذائية وغيرها، يراقب مدى التزامهم بالتعليمات 75 عونا من المديرية، ويتعرض المخالفون لذلك إلى عقوبات صارمة تصل حد الغلق النهائي للمحل.
20 ألف محفظة مدرسية لذوي الاحتياجات الخاصة
استفاد منذ الدخول المدرسي الجديد بولاية باتنة، أكثر من 20 ألف تلميذ معوز من ذوي الاحتياجات الخاصة من محافظ مدرسية مجهزة بكل اللوازم، وهي المبادرة التي قامت بها مديرية النشاط الاجتماعي بالولاية تضامنا مع التلاميذ خلال الدخول المدرسي تطبيقا لسياسة الوزارة وإستراتيجية والي باتنة محمد سلماني، الذي دعا إلى تكثيف العمل التضامني خلال الدخول المدرسي لتمكين جميع التلاميذ خاصة من فئة ذوي الاحتياجات الخاصة من مزاولة الدراسة في ظروف جيدة لتسهيل عملية إدماجهم لاحقا في المجتمع لتستفيد الولاية من كفاءاتهم في مختلف القطاعات والتخصصات.
وقد قامت ذات المصالح بتوزيعها على الفئات المحرومة وذوي الاحتياجات الخاصة على تلاميذ 61 بلدية، وتمّت عملية إحصاء المعنيين من خلال خرجات ميدانية لتفحص وضع الفئات المعاقة بكل أنواعها داخل الهياكل المدرسية.
وفي سياق متصل، قامت الجمعية الوطنية لمساندة الأشخاص المعاقين البركة بولاية باتنة، بتوزيع العشرات من المحافظ المدرسية على التلاميذ المعوزين بالمناطق النائية بالولاية، خاصة في إطار برنامجها السنوي حسب ما أشار إليه رئيس الجمعية عبد الله بوخالفة، الذي دعا الجميع إلى تسهيل عملية إدماج فئة المعافين في المجتمع لتمكينهم من أبسط حقوقهم وهو الحق في التعليم.
وكانت جمعية البركة بباتنة السباقة خلال السنوات الأخيرة إلى العمل الخيري والتضامني مع ذوي الاحتياجات الخاصة، الأمر الذي ثمّنه أولياء هاته الفئة.




