يومية الشعب الجزائرية
الخميس, 22 أكتوبر 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الوطني

«أخلاقيات المهنة» بين سلطة الضبط وسلطة الضمير

فتيحة كلواز
الجمعة, 21 أكتوبر 2016
, الوطني
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

تقع على حامل القلم أو الصحفي مسؤولية كبيرة في نقل الحقيقة إلى المتلقي الذي يعتمد عليه في معرفة ما يجري في المجتمع من أخبار، ولكن رغم المجهود الذي يبذله يجد القارئ نفسه في كثير من الأحيان أمام حقائق متضاربة متناقضة، تدخله في دوامة الشائعة التي تغذيها الحيرة التي يعيشها.
هذه الدوامة تجعلنا نتساءل هن السبب الذي يودي إلى نقل أخبار متضاربة ومتناقضة فبين التهويل والتقزيم يتوه القارئ، ليجد نفسه في الأخير متجها إلى مصادر أخرى للخبر تكون في غالب الأحيان موجودة في العالم الافتراضي الذي فتح الأفق وأعطى العالم مفهوما جديدا بعيدا عن الحدود….
يعيش القارئ حيرة تجعله يشكك في الأخبار التي يقرأها هنا وهناك لأنه لا يعرف من يقول الحقيقة، ورغم أن المهنة تضبطها قواعد وأخلاقيات معينة إلا أننا نرى الهرج والمرج الذي تعرفه الصحافة الجزائرية بسبب الفهم الخاطئ لحرية التعبير، فالحرية عنا لا تعني غياب القواعد التي تسير عملية نقل الخبر إلى المتلقي، بل أكثر من ذلك الحرية لم تكن يوما مفصولة عن الأخلاق التي تضبط حياتنا اليومية، ولن تكون مهنة المتاعب بعيدة عنها، لأنها سلطة مهدمة أن لم يعمل الصحفي بضمير، لأنه في الأول والأخير سواء كان في الصحافة العمومية أو الخاصة هو مرتبط بمجتمع وبأمة يجب أن ينصب كل ما نفعله في إطار تطويرها والمساهمة في تكريس حق الجمهور في معرفة الحقيقة.
ومن أهم القواعد المنظمة لمهنة المتعب هي الدفاع عن حرية الإعلام والرأي والتعليق والنقد، مع احترام الحياة الخاصة للأشخاص وحقهم في رفض التشهير بهم عن طريق الصورة، وطبعا يجب نشر المعلومات المتحقق منها فقط والامتناع عن تحريف المعلومات والحرص على سرد الوقائع ضمن سياقها، أيضا يجب على الصحفي الامتناع عن نشر الإشاعات، وتصحيح كل معلومة يتبين بعد نشرها أنها خاطئة.
و من بينها أيضا الامتناع عن الانتحال والافتراء والقذف والاتهامات غير المؤسسة، الامتناع عن الترويج بأي شكل من الأشكال، العنف، الإرهاب، الجريمة، التعصب، العنصرية، التمييز الجنسي واللاتسامح.
من منا لم يقرأ عناوين على بعض الصحف عندما تقرأها تشعر وكأن الحرب تقرع طبولها، من منا لم يسمع أو يشاهد تحقيقا أو روبرتاجا حول شخصية عامة كان الغرض منها التشهير بها وتشويه سمعتها، ولعل فتح المجال للقنوات الخاصة جعل الأمر أشبه بلعبة أو مسرحية هزلية تكتب تفاصيلها حسابات شخصية ضيقة، وكأنهم غير معنيين بالبلد أو المجتمع الذي ينتمون إليه ويعيشون داخله.
هذه الفوضى التي يعيشها القارئ بين التقزيم والتهويل والحسابات الشخصية وحرب المصالح تجعلنا نتساءل عن مدى نجاعة وضع أخلاقيات لضبط العمل الصحفي لأن القواعد في غياب الضمير لن يكون لها أي داع في صياغتها والمصادقة عليها لأن الصحفي له قدارته ووسائله الخاصة للتحايل وتبليغ القارئ الرسالة التي يريدها أن تصله.
في كل مناسبة وطنية وعالمية نتكلم عن أخلاقيات المهنة وكيف يمكن تأطيرها في مجلس ينظمها ويسهر على تطبيقها لكن كل الحبر الذي أسلناه ونسيله لم نجد بعد الحل لمعظلة «أخلاقيات المهنة» خاصة وسط الانفتاح على العالم بمختلف الوسائل التكنولوجية التي رهنت الخبر بثانية أوأقل منها.

 

 

 

 

المقال السابق

أنوّه ببسالة الإعلام الوطني وصموده دفاعا عن أمن وسلامة الجزائر

المقال التالي

التهويل في أخبار العنف في مستويات تنذر بالخطر

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

الجزائر شريك استراتيجي في السلـــم والتنمية والاستقرار
الوطني

الجزائر شريك استراتيجي في السلـــم والتنمية والاستقرار

21 أكتوبر 2026
رئيس الجمهورية يستقبل وزير الدفاع النيجري
الوطني

رئيس الجمهورية يستقبل وزير الدفاع النيجري

21 أكتوبر 2026
تعزيز التعاون العسكري يترجم الإرادة القوية لقيادتي البلدين
الوطني

تعزيز التعاون العسكري يترجم الإرادة القوية لقيادتي البلدين

21 أكتوبر 2026
الوطني

صناعة المركبات والهواتف المحمولة.. التوطين

21 أكتوبر 2026
أسود الجيش يوقفون 80 عنصر دعم للإرهاب ويضبطون مليوني قرص مهلوس
الوطني

أسود الجيش يوقفون 80 عنصر دعم للإرهاب ويضبطون مليوني قرص مهلوس

21 أكتوبر 2026
القانـون مرجعيتنـا والحوار مـع الأحـزاب ركيــزة أساسيــة للتحضـير الانتخابـي
الوطني

القانـون مرجعيتنـا والحوار مـع الأحـزاب ركيــزة أساسيــة للتحضـير الانتخابـي

21 أكتوبر 2026
المقال التالي

التهويل في أخبار العنف في مستويات تنذر بالخطر

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط