يومية الشعب الجزائرية
الأربعاء, 21 أكتوبر 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الوطني

أجهضــــــــــت المشــــــــــروع الاستيطــــــــــاني الفرنســــــــــي

النخبــــــــة عصـــــــب النضـــــــال التحـــــــرري وإشعاعـــــــه الثـــــــوري

سهام بوعموشة
الثلاثاء, 22 نوفمبر 2016
, الوطني
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

شخصيات وطنية غيّرت مجرى التاريخ ومرجعية لحركات التحرر في العالم

كذب من قال إن الشعب الجزائري كان أميا قبل قدوم الاحتلال الفرنسي، أو بالأحرى المستدمر الذي أنشأ منذ سنة 1830 نظاما للقضاء على التعليم وتجهيل سكان الجزائر، وعمل على تثبيت اللغة الفرنسية وتكوين مثقفين بلغة العدو وتخدم مصالحه.بفضل عبقرية قادة جبهة التحرير الوطني تم تجميع المثقفين الجزائريين باللغتين للمشاركة في الثورة واسترجاع السيادة الوطنية، وبالتالي إقرار مجانية التعليم بعد الاستقلال لكل الجزائريين والقضاء على الأمية، هذا ما أكده المجاهد والوزير الأسبق مراد بن أشنهو لدى تنشيطه ندوة نقاش، نظمها منتدى جريدة “الشعب”، بالتعاون مع جامعة الجزائر3 بعنوان: “دور النخبة المثقفة في الثورة التحريرية”.

استعرض بن أشنهو بالتفصيل، السياسة الاستعمارية الممنهجة للقضاء على التعليم وتجهيل الجزائريين، منذ دخول الاحتلال في 5 جويلية سنة 1830 بقيادة الجنرال دوبورمون وتبعه آخرون، عبر إغلاق المساجد وكل المدارس القرآنية والمعاهد الثقافية التي كانت تسمى “مدرسة” التي مولت من طرف الهيئات الخيرية “الحبوس” والجمعيات، حيث أحصيت 36 ألف مدرسة قرآنية بالجزائر، و22 مدرسة قرآنية بتلمسان والممولة من طرف التجار والموجهة للأطفال الفقراء وحتى الأغنياء. مشيرا إلى أنه في هذه الفترة، ظهرت شخصيات مهمة، مثل بوضربة الذي كان يتقن حوالي 16 لغة، وحمدان بن عثمان خوجة صاحب الكتاب المشهور “المرآة” الذي يحلل فيه تاريخ الجزائر والظروف الاجتماعية لمجتمعها، والعبقري الدكتور بن شنب وكذا شخصية الأمير عبد القادر العالم الكبير والشاعر والمتصوف ذي المكانة في الفكر الإنساني.
وأكد المحاضر في هذا الصدد، أن الجزائر لم تكن بها الأمية في 1830، وأن أغلبية سكانها كانوا يتقنون القراءة والكتابة باللغة العربية، بفضل الجمعيات التي عملت على تعليم السكان، لهذا عملت الإدارة الاستعمارية على إلغاء هذا النظام التعليمي باللغة العربية بإغلاق المدارس التي بقي منها مدرستان من مجموع 36 مدرسة، لكن أنشئت بعض الجمعيات مدارس سرية لتعليم اللغة العربية. بالمقابل، قدمت لمن أسمتهم بالأهالي شهادة نهاية الدراسة، كما أنها منعت على الجزائريين الدراسة في التخصصات العلمية العليا واقتصرت فقط على الأوروبيين.
وتحدث بن أشنهو أيضا، عن فتح مجال صغير للجزائريين لوجود مترجمين أو قضاة وتكوين نخبة فرنسية من الجزائريين، واستمرت فرنسا في سياسة التجهيل والقضاء على اللغة العربية بالتدريج منذ 1830 إلى 1900، وارتفعت نسبة المثقفين الذين يتحدثون اللغة الفرنسية بنسبة 90 من المائة، في حين كانت هناك فئة قليلة من المثقفين باللغة العربية المتخرجين من جامع الأزهر بالقاهرة والزيتونة بتونس، لكن رغم ذلك قاوم الجزائريون هذه السياسة لتكوين مدارس في قسنطينة، الجزائر وتلمسان لتكون واسطة بين الإدارة الاستعمارية والجزائريين.
وأشار ضيف منتدى “الشعب”، إلى أنه، في بداية القرن 20 ظهرت المقاومة السياسية بعد المقاومة المسلحة وبروز وسائل الإعلام والجمعيات، مثل جمعية الشبان الجزائريين في 1912 وهي مجموعة من النخبة المثقفة بالفرنسية، الذين كانوا يطالبون بالاندماج بين المثقفين الفرنسيين والجزائريين، وبدأوا التفكير في ضرورة دخول الجزائر المعترك السياسي، ونشطت الحركة السياسية من خلال تأسيس جمعيات رياضية، فكرية ومسرحية وكشافة، ويعد عمر بن قدور أول مؤسس لجريدة “ذو الفقار” في عام 1924.
وفي 1925 ظهر نجم شمال إفريقيا لمؤسسه بن علي عبد القادر، الذي كان يضم طلبة تونسيين ومغربيين. وكان مصالي الحاج، الجزائري الوحيد الذي كان يمثل شعلة من الذكاء وهو حزب الزوالية، كما كانوا يسمونه. وفي سنة 1927 شارك في مؤتمر ببروكسل وكانت له الشجاعة للحديث عن المشاكل الاستعمارية وهو أول من طالب بالاستقلال.
موازاة مع ذلك، تأسست جمعية العلماء المسلمين الجزائريين سنة 1931، التي استمدت أفكارها من الشيخين محمد عبده والأفغاني، كما فتح العلامة عبد الحميد بن باديس دار الحديث في تلمسان، وبغرض إعاقة عمل الجمعية اشترطت الإدارة الاستعمارية على الجمعية أن لا يتجاوز عدد التلاميذ في القسم 20 تلميذا.
وأشار المحاضر إلى أن فرنسا أصدرت سنة 1900 قانونا لإنشاء الجمعيات وأعطتهم الحرية، في حين منعت على الجزائريين هذا الحق بتجميد الحصول على رخصة إنشاء جمعية. وبحسب المجاهد، فإن الحرب العالمية الثانية كان لها دور في الثورة. كما أن هناك نخبة من الشباب مستواهم الدراسي محدود، لكنهم يملكون قدرات فكرية ونضالية واستطاعوا تكوين مجموعة 22 وتفجير الثورة، وتجميع كل المثقفين الجزائريين باللغتين العربية والفرنسية، مثل جمعية العلماء وفرحات عباس، قائلا إنه ابتداءً من 1954 استيقظت الطبقة المثقفة الجزائرية على الوطنية وكونت قوة لمواجهة الاستعمار الفرنسي.
 وأضاف بن أشنهو، أن قادة جبهة التحرير الوطني كانوا شبابا عصاميين، لكن لديهم عبقرية في تجنيد كل طبقات المجتمع الجزائري، منهم عبان رمضان وكريم بلقاسم وعلى رأسهم عبد الحفيظ بوصوف وهو شخصية سرية ومنظمة تحكمت في المعلومة واستخدمتها لصالح الثورة من خلال إنشاء “المالغ” وسلاح الإشارة، مؤكدا أن ثورة الفاتح نوفمبر هي حقيقة عاشها جيله من الشباب المناضل، وشارك فيها كل الشعب الجزائري، وأنه بفضل الاستقلال ورجال نوفمبر تم القضاء على الأمية بالجزائر، ورفع مستوى التعليم إلى 90 من المائة بعدما كان يمثل 13 من المائة من السكان الذين يحسنون القراءة والكتابة غداة الاستقلال.

 

المقال السابق

أخــــــــذ زمــــــــام المبــــــــادرة في بنــــــــاء الجزائـــــــــــر الجديــــــــــــــدة

المقال التالي

قاطرة التعبئة الثورية…

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

علاقات تضامن وتعاون تاريخية.. وشراكـــة وفــق المنفعــة المتبادلــة
الوطني

بتكليف من الرئيس تبون.. سيفي غريب يستقبل وفدا وزاريا من بنغلاديش

علاقات تضامن وتعاون تاريخية.. وشراكـــة وفــق المنفعــة المتبادلــة

20 أكتوبر 2026
رئيس الجمهورية يترأس اجتماعا للمجلس الأعلى للأمن
الوطني

رئيس الجمهورية يترأس اجتماعا للمجلس الأعلى للأمن

20 أكتوبر 2026
الجزائر بلد يتميز بشعبه الودود وكرم الضيافة الاستثنائي
الوطني

أدت زيارة وداع إلى رئيس الجمهورية..سفيرة مملكة هولندا:

الجزائر بلد يتميز بشعبه الودود وكرم الضيافة الاستثنائي

20 أكتوبر 2026
الوطني

الوزيــر الأول يـــترأس اجتماعــا للمجلــــس الــــوزاري المشـــترك

تنفيــذ آليــة المتابعة اليوميـة للأسعــار.. التنفيــــذ

20 أكتوبر 2026
الوطني

المحكمــــــــة الدستوريــة تفتـــح ملــف الرقمنة والحوكمـة فـــي البلديــات

الديمقراطية التشاركية.. تعزيز مساهمة المواطن في صنع القرار

20 أكتوبر 2026
الوطني

رئيس الجمهورية يجري حركة جزئية في السلك

تحويــلات وتعيينـات جديـــدة وسـط الـولاة

20 أكتوبر 2026
المقال التالي

قاطرة التعبئة الثورية...

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط