يومية الشعب الجزائرية
الجمعة, 23 أكتوبر 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أعمدة ومقالات

قاطرة التعبئة الثورية…

أمين بلعمري
الثلاثاء, 22 نوفمبر 2016
, أعمدة ومقالات
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

حاولت الإدارة الاستعمارية الفرنسية، في إطار حربها النفسية على الجزائر، تصوير ثورة أول نوفمبر على أنها ثورة جيّاع قام بها الأميون والجهلة، هدفهم الوحيد كان الحصول على رغيف خبز وشربة ماء.
ولم تكن هذه الرواية الفرنسية الوحيدة الرامية إلى تشويه ثورة الشعب الجزائري وتضحياته من أجل استرجاع الكرامة والأرض، ولكنها نعتت كذلك المجاهدين في البداية، بقطاع الطرق والفلاقة والخارجين عن القانون، إلا أن كل تلك النعوت الكاذبة لم تجد صداها، لأن العالم أجمع، وقبله الشعب الجزائري الذي احتضن الثورة من الوهلة الأولى، كانا يعلمان أنها انتفاضة شعب ضد الظلم والعبودية وثورة مسلحة من أجل استرجاع الوطن والهوية وهذه اللغة والرسالة لا يمكن أن يبعث بها جاهل ولا أمي – كما تدعي فرنسا – بل يثبت وجود نخبة مثقفة تحمّلت مسؤولية إعادة زراعة الوعي وروح الانتماء في الشعب الجزائري بعد 132 سنة من سياسات محو الهوية التي مارستها الإدارة الاستعمارية، لتجعل من الجزائريين مجرد قطيع تابع لفرنسا برتبة أهالي وليسوا مواطنين بحصة كاملة.
إن ثورة نوفمبر المظفرة هي التي قلبت الموازين وصحّحت المغالطات التاريخية التي بثتها الإدارة الاستعمارية الفرنسية منذ 1830 إلى غاية 1962، بل استمرت المناورات والمغالطات إلى مرحلة ما بعد الاستقلال، لأن الكثير من المصابين بالحنين الاستعماري ومقولة (الجزائر فرنسية) لم يهضموا أن هذا أصبح من الماضي الأليم بالنسبة لنا نحن كجزائريين، ومن الماضي المخزي والمخجل بالنسبة لهم كفرنسيين. لكن رغم ذلك، هناك من لايزال يحمل هذه الأفكار الملوثة ويعمل عبرها على تشويه الشعب الجزائري والتقليل من شأن تضحياته الجسام من خلال الترويج لمقولات كاذبة، على غرار خرافة أن ديغول هو من منحنا الاستقلال، في حين أن أولئك نسوا وتناسوا أن أكبر العمليات الجهنمية للجيش الاستعماري الفرنسي أطلقت منذ وصول هذا الأخير إلى السلطة في فرنسا، بل كان الورقة الأخيرة للإدارة الفرنسية من أجل القضاء على الثورة، لكنه فشل، وطلب الجلوس إلى طاولة المفاوضات مع الحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية بعد أن هزمته دبلوماسيا كما هزمه جيش التحرير الوطني في أرض المعركة.
إن الحد الأدنى من الموضوعية، يجعلنا نكتشف أن الثورة الجزائرية لم تكن لتنجح وتستمر لولا وجود نخبة مثقفة، لم تتخرج من كبرى المعاهد والأكاديميات، هذا شيء صحيح، لكنها كانت نخبة فعالة ومؤثّرة استطاعت أن تجعل الشعب الجزائري يصطفّ وراءها ويحتضن مشروعها. والأهم في ذلك كله، أنه يقبل التضحية من أجلها وهذا ما يفسر أن سياسات الانتقام الجماعي التي كانت تمارسها الإدارة الاستعمارية لم تدفعه إلى التخلي عن الثورة وهذا وحده يكفي للتأكيد على أن مقولة “ثورة عظيمة بعقل ذبابة” مردود عليها، لأن الرجال الذين يستطيعون تعبئة شعب بأكمله، لا يمكن إلا أن يكونوا نخبة بكل ما تحمل هذه الكلمة من معنى.

 

المقال السابق

النخبــــــــة عصـــــــب النضـــــــال التحـــــــرري وإشعاعـــــــه الثـــــــوري

المقال التالي

بن أشنهو: العربية عاشت مرحلة التغييب والإجحاف واعتُبِرَت غنيمة إثنية

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

الذّكـاء الاصطناعـي يفتــح آفاقـا جديـدة أمام الحرفيّـين
مساهمات

محمد لعرابي

الذّكـاء الاصطناعـي يفتــح آفاقـا جديـدة أمام الحرفيّـين

21 أكتوبر 2026
تحوّلات القيمة..جدلية الإنتاجية ومأزق الفاعلية الإنسانية
مساهمات

عبد الوهاب قويدري

تحوّلات القيمة..جدلية الإنتاجية ومأزق الفاعلية الإنسانية

21 أكتوبر 2026
الرئيس تبون أرسى دعائم العدالة التنموية والإنصاف
حوارات

الاستثمـار العمومـي رافعـــة أساسيــة للاقتصـاد.. الخبـــير هواري تيغرســـي لــــ«الشعـــب»

الرئيس تبون أرسى دعائم العدالة التنموية والإنصاف

20 أكتوبر 2026
هـل تعيد الخوارزميــات هندسة علاقتنا بالأشيــاء؟
مساهمات

ثلاجــة ناطقـــة ويـــد آليــة في عصـر “المطبـــخ الذكـــي”

هـل تعيد الخوارزميــات هندسة علاقتنا بالأشيــاء؟

18 أكتوبر 2026
هكـذا رسّخـت جزائـر التحديات ريادتهـا الطاقوية دوليــا
حوارات

ركيزة استراتيجية للأمن الطاقوي الإفريقي.. الخبير خالد بوخليفة لـ”الشعب”:

هكـذا رسّخـت جزائـر التحديات ريادتهـا الطاقوية دوليــا

17 أكتوبر 2026
الأمن السيبراني.. بـــين وهـم التعقيــد  ومعضلات التنفـــيذ
مساهمات

حمايـــة البيانــات مسؤوليـــة سياديـــة وأخلاقيــــة

الأمن السيبراني.. بـــين وهـم التعقيــد ومعضلات التنفـــيذ

17 أكتوبر 2026
المقال التالي

بن أشنهو: العربية عاشت مرحلة التغييب والإجحاف واعتُبِرَت غنيمة إثنية

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط