يومية الشعب الجزائرية
الجمعة, 23 أكتوبر 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أعمدة ومقالات مساهمات

قنوات تلفزيونية افتراضية وجامعات على الهواء في الواجهة

للاعلام دور مهم في التّنمية وتطوير التّعليم

ا - جودي عبد النور ماجستير في التاريخ الحديث والمعاصر جامعة عين شمس / مصر
الأربعاء, 1 فيفري 2017
, مساهمات
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

ممّا لا شك فيه أن للإعلام دور كبير وتأثير بارز في المجالات الثقافية والاجتماعية والسياسية والتعليمية،لذا نجد العديد من الدول قد أولت اهتمامًا بالغًا بهذا الجانب؛ إذ خصّصت برامج تلفزيونية تهتم بتعليم العامة فضلا عن تعليم التلاميذ في أطوار التعليمية المختلفة، لقد اهتمت اليابان بهذا الجانب حيث جعلت برامج إذاعية وتلفزيونية تعلم علومًا مختلفة تمكن لأي شخص من التدرج في التعليم من خلالها حتى ينال شهادة الليسانس في بعض التخصصات، وجعلت هذا كله تحت اسم «جامعة الهواء»، ولقد خصّصت اليابان قنوات تعليمية تبث أسبوعيًا حوالي 52 ساعة تعليمية، وهذا ساهم في القضاء على الجهل والأمية وتثقيف المجتمع بكل فئاته.

وفي الولايات المتحدة الامريكية تولّت الفتاة التلفزيونية  «ميد وست» في الموسم الدراسي 1961 – 1962 تعليم تلاميذ الامريكيين بعدما أثبت نجاعة هذا البرامج وجعلت على عاتقها الدخول إلى البيوت وتواصل مع التلاميذ ومذاكرة دروسهم عبر التلفزيون، وتوفير لهم الأساتذة أكفاء ومختصين للقيام بهذا الغرض.
كما نجد أيضًا في العالم العربي من سلك هذا المسك، إذ استفادت مصر من هذه التجربة العلمية التي سارت عليها العديد من الدول المتقدمة، فأوجدت حوالي سبع قنوات متخصّصة لتدريس الطلاب في كل قناة نصف طور تعليمي، لقد أوتيت هذه البرامج أكلها وأثرت على المستوى الدراسي بشكل ملفت للنظر.
وعليه متى ستحدث الجزائر مثل هذه البرامج الجديدة وتسعى في تطوير تعليم وتخلق برامجا هادفة وتجعل عجلة التعليم تسير قدمًا نحو مستقبل أفضل؟ ومتى يكون لنا قنوات تلفزيونية تترفّع عن سفاسف الأمور وتنظر بعيون الشفقة إلى أعمدة المستقبل ورجاء الأمة؟
في الواقع أصبحت القنوات الفضائية ملهيات وتعتمد على صرف الأولياء عن مهامهم التعليمة ومحاولة مذاكرة لأبنائهم دروسهم، وفي المقابل أصبح الكثير من الأولياء لا يشعرون بالمسؤولية تجاه أبنائهم إلا عندما تقرب فترة الامتحانات. مع العلم أن هؤلاء الأولياء لمّا يعودون من يوم طويل متعب تتعرّض لهم هذه القنوات ببرامج تأخذ اهتمامهم وتسلب منهم وقتهم ضاربين الصفح عن واجباتها الأبوية وحتى الزوجية.
أين مكانة الجزائر في هذه الصّيرورة؟
وعليه فيجب التركيز على العلم والتعليم في الجزائر والقضاء على الأمية التي تسعى الجزائر للقضاء عليها منذ الاستقلال، وبما أنه هناك قنوات عديدة تعلم الطبخ وتتفنن فيه، فلماذا لا يكون لنا قنوات تعلّم أبناءنا وتهتم بتغذية العقل لا البطن؟
أما الإعلام المقرون فيركز جهده بداية شهر جوان قصد لفت الانتباه إلى الحدث الابر،ز وهو شهادة البكالوريا دون التركيز على ما سبقه من سنوات ممهدة لها، ومن إعداد البرامج الداعمة للطلاب والطرقة الناجعة والفعالة لحل الامتحانات وتعليم ما يسمى  بالوضعية الإدماجية بل ركّزت كل جهدها على ما يسمى بـ «العتبة» أو ذكر بعض المقترحات القليلة.
وعليه فيجب على الدولة الجزائرية أن تجعل قنوات تعليمية تسعى إلى القضاء على الجهل والأمية بالنسبة للذين لم يتعلموا، وخاصة النساء اللواتي لم يسعفهن الحظ في مواصلة تعليمهن فضلا عمّن لم تدخل للمدرسة إطلاقًا. وتسعى الجزائر أيضا إلى تعليم وتقوية التلاميذ في الاطوار التعليمية المختلفة، وتسخير طاقات هائلة لهذا الغرض والسير قدمًا في مواكبة العصر والتقدم بل لا ننسى حتى تعليم الطرق الحديثة للمدرّسين لأن الوضع تغيّر وأصبح للتدريس أسلوبًا مختلفًا على ما كان عليه من قبل، ومنه فلابد من التغيير الجذري لطرق التدريس والاستغناء عن الأساليب القديمة والتي لاتزال في مدارسنا.
إنّ الاعلام التلفزيوني والإذاعي اليومي والمكثف جد ضروري وهام للتلاميذ في مختلف الاطوار التعليمية، فيجب أن تولي الدولة اهتماما بالغا بهذا الشأن بفتح قناة تلفزيونية وإذاعية تكون أكثر نجاعة، مع توفير أساتذة أكفّاء لشرح المواد الدراسية من (رياضيات، فيزياء، علوم طبيعية وغيرها)، والتي تحتاج إلى شرح وتركيز مع جعل بالإمكان للطلاب التواصل مع الأستاذ عبر الهاتف أو وسائل الاتصال الحديثة وشبكات التواصل الاجتماعي المختلفة كما يجب استخدام الأعلام الألى في جميع المواد لتسهل ولخدمة التعليم، وجعل برنامج خاص لكل طور دراسي حسب ما يضعه المتخصصون من وزارة التربية.
وبما أنّ الجزائر تسمح للإذاعات التلفزيونية المستقلة فتح مثل هذه المشاريع، فلماذا لا يأخذ بزمام هذه المبادرة أناس أوفياء مخلصين، مع فرض الوزارة عليهم التقيد بتدريس المنهج الذي وضعته، لأن هذا يؤدي غرضًا جدّ فعّال وإلى مواكبة العصر ومجارات الدول المتقدمة. والتركيز على امتحان شهادة البكالوريا فلا بأس به إذ يعد أكثر أهمية كونه يخول للطالب بعد اجتيازه من دخول إلى الجامعة واختيار الذي تخصص الذي يرعب فيه.

المقال السابق

الصّحافة الرّياضية تتحمّل جزءاً من تنامي ظاهرة العنف في ملاعبنا

المقال التالي

الزّوايا إشعاع ديني ومعرفي عبر الزّمن

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

الذّكـاء الاصطناعـي يفتــح آفاقـا جديـدة أمام الحرفيّـين
مساهمات

محمد لعرابي

الذّكـاء الاصطناعـي يفتــح آفاقـا جديـدة أمام الحرفيّـين

21 أكتوبر 2026
تحوّلات القيمة..جدلية الإنتاجية ومأزق الفاعلية الإنسانية
مساهمات

عبد الوهاب قويدري

تحوّلات القيمة..جدلية الإنتاجية ومأزق الفاعلية الإنسانية

21 أكتوبر 2026
هـل تعيد الخوارزميــات هندسة علاقتنا بالأشيــاء؟
مساهمات

ثلاجــة ناطقـــة ويـــد آليــة في عصـر “المطبـــخ الذكـــي”

هـل تعيد الخوارزميــات هندسة علاقتنا بالأشيــاء؟

18 أكتوبر 2026
الأمن السيبراني.. بـــين وهـم التعقيــد  ومعضلات التنفـــيذ
مساهمات

حمايـــة البيانــات مسؤوليـــة سياديـــة وأخلاقيــــة

الأمن السيبراني.. بـــين وهـم التعقيــد ومعضلات التنفـــيذ

17 أكتوبر 2026
جوائز “نوبل” تتوّج ثورات علمية غير مسبوقة
مساهمات

فلك النيوترينو.. التحكم بالدماغ عبر الضوء وفك ألغاز التناظر الجزيئي لنشأة الحياة

جوائز “نوبل” تتوّج ثورات علمية غير مسبوقة

16 أكتوبر 2026
آن كارسـون  تتـــوّج بجائـــزة نوبـــل للآداب
مساهمات

شاعــــرة تعيـــد قــراءة التراث الإنســـاني برؤيـــــة معاصـــرة

آن كارسـون تتـــوّج بجائـــزة نوبـــل للآداب

16 أكتوبر 2026
المقال التالي

الزّوايا إشعاع ديني ومعرفي عبر الزّمن

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط