طالبت وزيرة التضامن و الأسرة و قضايا المرأة مونيا مسلم، خلال زيارة العمل والتفقد التي قادتها إلى عاصمة الأهقار في يومها الثاني، القائمين على القطاع بضرورة تكثيف الحملات التحسيسية، وتسهيل عملية إستفادة النساء الحاضنات المطلقات، من الصندوق الذي خصصته الدولة لهن.
لدى نزولها ضيفة على الإذاعة المحلية بعاصمة الولاية، أبدت مسلم إستغرابها من الرقم البسيط الذي تضمنته التقارير السنوية لمديريات القطاع للسنة المنصرمة، فيما يخص طلبات الإستفادة من المنح الموجهة للنساء الحاضنات المطلقات، وكشفت عن وضع مخطط عمل مستعجل رفقة وزارة العدل لمتابعة ملفات الحاضنات المطلقات، خاصة في حالة امتناع الآباء لسبب ما، عن التكفل بالأطفال، مؤكدة أنه حان الوقت للإستثمار في الطفل وتجسيد برنامج رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، الذي وضع برنامجا قويا يولي من خلاله أهمية كبيرة للإهتمام بالطفل، وكل ما يرتبط به من مدرسة وقانون لحمايته، وصولا إلى الإستثمار في العائلة المعوزة الذي يعد رهانا كبيرا للتكفل بها، غير مستبعدة إدراج الأرامل المعوزين ضمن المستفيدين من الصندوق مستقبلا.
في هذا السياق، أكدت مسلم على تحيين قوائم الفئات الهشة وإحصائها عن طريق عصرنة الإدارة، وهذا من أجل أن تصل الإعانات إلى مستحقيها بما يحفظ لهم كرامتهم ويعطيهم مستوى العيش الكريم.
ولدى وقوفها على مراكز الطفولة المسعفة والمعاقين سمعيا، شددت وزيرة التضامن على ضرورة التقييد بالبرامج التي وضعتها الوزارة، حيث ألحت في هذا الصدد على ضرورة وضع برامج مكيفة تساعد هذه الشريحة على النجاح في الدراسة.
كما كانت لها وقفة على الحرفيين المستفيدين من آليات دعم القرض المصغر، حيث أشرفت على توزيع 30 إعانة لمستحقيها و03 حافلات لمراكز القطاع بالولاية.






