إحتضنت، دار الثقافة عاصمة الأهڤار، فعاليات الصالون الوطني الثالث للخط والهندسة المعمارية في الجزائر، بمشاركة 22 فنانا قدموا من أربع ولايات (ورڤلة، الوادي، مستغانم، الشلف)، عرضوا من خلال لوحات تفننوا في رسمها، وأبرزوا من خلالها أهمية الخط والهندسة، والتيفيناغ و أهميتها في العمارة المحلية، حيث شهد الافتتاح حضور السلطات المحلية والعسكرية وبعض الفنانين، هذا ما رصدته «الشعب» بعين المكان.
أبرز المشاركون في فعاليات صالون هذه السنة، من خلال المداخلات التي أثروا بها التظاهرة، التناغم بين الحرف والعمارة، حيث عرض الأستاذ بوخلدة حمزة فنان مشارك من ولاية تيارت، في مداخلته أن الخط العربي والأمازيغي هما ميزة ثقافة المغرب العربي، التي يسعى إلى ترقيتها وجعلها كأساس للنهضة العربية والإقليم المغاربي، مؤكدا بأن التناغم المتواجد بين البيئة والعمارة، يلزمه إبراز التناغم المتواجد بين الحرف والعمارة، الذي يعتمد عليه المهندس المعماري في إبداعه و تشكيله.
وفي سياق متصل، أضاف الفنان بوتاني عبد الله مشارك من عاصمة الأهقار لـ «الشعب»، أن اللغة الأمازيغية وكتابتها بالتيفيناغ لها علاقة بالهندسة، نظرا لأن رسم حروفها عبارة عن أشكال هندسية في حد ذاتها ولها معنى أو رمز، ومنه إمكانية هندسة الحروف لأنها تأخذ دلالة حضارية وثقافية للمجتمع، مبرزا بأن الحروف الأمازيغية و رسمها يرمز إلى أشكال هندسية مترجمة لها.
وعلى هامش الصالون، تنظم ورشات للخط والهندسة من تأطير فنانين مشاركين.




