يومية الشعب الجزائرية
الخميس, 9 يوليو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الملفات الأسبوعية الشعب السياسي

قيادات أمريكية تطالب بتصحيح الخطاب السياسي

من «الدول المارقة» و«محور الشر» إلى «الإرهاب الإسلامي»

جمال أوكيلي
الثلاثاء, 21 مارس 2017
, الشعب السياسي
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

لا يخلو الخطاب السياسي الأمريكي من أوصاف قاسية تجاه الأطراف الرّافضة السّير في الفلك المسطّر من قبل دوائر هذا البلد، وبالأخص أثناء الأزمات الحادّة، تكون الإشارة مباشرة إلى تلك الجهة دون تسميتها لكن في نهاية المطاف فإنّ ذلك التّلميح واضح ولا غبار عليه.
هكذا فقد حاول كل رئيس أمريكي إلصاق تلك «العلامة» ظلما على الدول، ويتذكّر المتتبّعون الإجترار غير المحدود لمصطلحات مركّبة لـ «محور الشر» و»الدول المارقة»، ويقصد بهذا تلك البلدان التي تعارض السياسة الخارجية المبنية على القوة، واليوم طرح ما يعرف «بالإرهاب الإسلامي»، الذي اعتبرته جهات أمريكية مطّلعة بأنّ إدارة الرّئيس الجديد أخطأت فيه  من ناحية مضمونة، مطالبة بالتوقف عن العمل به، تفاديا لكل تداعيات أخرى.
ستون يوما على استلام ترامب مهامه كرئيس للولايات المتحدة  في ٢٠ جانفي المنصرم، يسجّل انفتاح هذا الرجل على محيطه الخارجي، كما هو موجود دون ذلك التّغيير الجذري الذي دعا إليه فيما سبق، وهذا من خلال اللّقاءات المرتقبة مع مسؤولي كبار الدول لطالما انتقد توجّهاتهم وكيفية إدارتهم للملفات الشّائكة.
هذا التّقارب المفروض على ترامب، أدّى به إلى مراجعة خطابه رغما عنه ولا خيار له في ذلك، انطلاقا من كثرة الأخطاء المرتكبة سياسيا ودبلوماسيا أحرجت العديد من المسؤولين السّابقين، الذين في كل مرة يريدون تصحيح ما يقع في المشهد الأمريكي الجديد، خوفا من مضاعفات قد تعود بالسّلب على سمعة البلد، وتصدّر تلك الأحكام غير اللاّئقة تجاه الوافدين على البيت الأبيض.
وحتى الآن، ما يزال الموقف الأمريكي محل جدل بخصوص «الإرهاب» نتيجة غموض في تحديد المفاهيم بدقّة، وفي هذا الإطار حذّرت قيادات عسكرية أمريكية سابقة من استعمال مصطلح «الإرهاب الإسلامي» من قبل ترامب، حتى لا يحسب عليه سياسيا.
وقد جاء ذلك على لسان ديفيد باتريوس المدير السابق لوكالة الإستخبارات المركزية الأمريكية، مبديا تخوّفه من الآثار المترتّبة عن التّمادي في استخدام هذه التّسمية، كونها تحمل دلالات غير التي يعتقدها الرئيس الأمريكي لدى الرأي العام في شتى بقاع المعمورة خاصة في العالم الإسلامي، ممّا يسبّب له متاعب جمّة مستقبلا في حالة عدم التّراجع عن هذا الكلام، وتبعا لذلك وعد مسؤولون أمريكيون سامون بشطب هذه العبارة من خطب الرئيس ترامب.
ونشير هنا إلى أنّ الرّئيس الأمريكي تعهّد بسحق «داعش»، وهذا ما يساير المنطق المتبع على الصّعيد الدولي، وهو كذلك الإجماع القائم اليوم على أكثر من مستوى للقضاء على هذا التّنظيم الإرهابي، ومحاصرته حصارا قاتلا في أماكن تواجده زيادة على مطاردته في نقاط عديدة من العالم، وبالأخص خلاياه النّائمة والتي تتصرّف أو تتحرّك في شكل «الذّئاب المنفردة» وهذا ما يؤكّد عليه ترامب في خطاباته اليومية، في حين أنّ في فرنسا ترفض الحكومة رفع حالة الطوارئ، وفي كل مرة تجدّد آجالها للتقليل من الأذى الصّادر عن هؤلاء.
وبالتّوازي مع ذلك، فإنّ «داعش» يتلقّى ضربات موجعة في ليبيا والعراق وسوريا فَقَدَ كل مواقعه الإستراتيجية، ويبحث عن منافذ أخرى باتجاه أماكن آمنة، تقيه المزيد من الخسائر الفادحة التي يتلقّاها في الميدان، وحاليا يوجد في وضع يتّسم بـ «التّشتيت» في أفراده وقيادته، هذا ما جعله في موقف دفاعي فقط، وتفادي المزيد من الانهيار.
لابد من الإشارة هنا، إلى أنّ خطاب ترامب بصدد التغيير الجذري من قبل مساعديه، الذين نصحوه بعدم البقاء في دائرة الاستثناء، وهذا بالاندماج في التّقليد المعمول به دوليا، أن السّير على خطى سابقيه فيما يتعلّق بالمبادئ المعروفة في السياسة الخارجية الأمريكية حتى يبقى هذا البلد منافسا للأقطاب الأخرى.
وأولى هذه البوادر الملموسة التّصريحات عن «تيلرسون» الذي أعاد الإدارة الجديدة إلى المربع الأول، أي مواصلة العمل في الملفات التي الكثير اعتقد بأنّه سيتم إحداث مسافة بينها خاصة مسألة القرم، إلاّ أنّ الأمر سار مخالفا لذلك، ما يرد على لسان مسؤول الديبلوماسية الأمريكية هو تأكيد مبدأ الإستمرارية في السياسات المتبعة منذ سنوات لأنّ هذه القضايا الرّاهنة فرضت نفسها، ولا يمكن القفز عليها خوفا من الفراغ وحتى التّهميش وخسارة الحلفاء الطبيعيّين لهذا البلد.
وعليه، فإنّ هناك عملا معمّقا ينجز على مستوى الخارجية الأمريكية من أجل ضوابط كيفية تسيير الملفات الكبرى، وفق نظرة الرئيس الذي لم يكن راضيا عمّا قام به سابقوه من إدارة لحيثيات القضايا الدولية، لذلك عبّر في كم مرة عن تحفّظاته تجاه ما يجري والنّفقات المخصّصة لها في العالم، وهذا بمراجعة الطّريقة المعمول بها حتى الآن.
والتّصحيحات في الخطاب الأمريكي غير راض عنها ترامب كونها أرادت إدخاله في دائرة مغلقة بفرض عليه تشريفات لم يتعوّد عليها في كلامه، باختيار صارم للكلمات. وفي هذا السّياق فإنّ مستشار الرئيس للأمن القومي هربرت ريموند ماكماستر قد نصح ترامب بشطب عبارة الإرهاب الإسلامي على أن داعش لا يمثل الإسلام، كما أنّ ذلك يسيئ للمسلمين الذين تحتاج الولايات المتحدة العمل معهم للقضاء على إيديولوجية التطرف.

 

المقال السابق

الإعلام الحلقة الأقوى في حوار الحضارات والأديان

المقال التالي

رابطة علماء وأئمة الساحل في مواجهة التطرف والفكر التكفيري

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

الشعب السياسي

لإسمـــــــاع صوتهـــــــا فــــــــي المنابـــــر الدوليــــة لاسيمـــــــــا فــــــــي مجلــــــــس الأمـــــــــــن

الرئيس تبون.. رسائـل مــن أجــل إفريقيــا مُوّحــــــــــــــــدة ومؤثـــــــــــــــــرة

2 ديسمبر 2024
الشعب السياسي

أستـــــــــــاذ العلــــــــــوم السياسيـــــــــة.. مـــــــــبروك كاهـــــــــي لـــــــــ “الشعــــــــب”:

”مسار وهران”.. الأفارقة بصوتٍ واحدٍ في المحافل الدولية

2 ديسمبر 2024
الشعب السياسي

رئيـــس الجمهوريــــة يدفــــع بالقـــــارة إلى مستقبــــل أفضــــل.. ميــــزاب لـــــ “الشعــــب”:

الجزائــــــــــــــر فـــــــــــــي قلـــــــــب معركــــــــــة رفــــــــع الظلــــــــــم التاريخـــــــــــي عـــــــــــــن إفريقيــــــــــــــــــا

2 ديسمبر 2024
الشعب السياسي

رصّ الصّفوف وإسماع صّوت القارّة السّمراء عاليا

الجزائـر- إفريقيـا.. أفكـار واحـدة لمصـير مشـترك

2 ديسمبر 2024
الشعب السياسي

أستــــــــاذ العلـــــــوم السياسيـــــــة.. حـمـــــزة حســــــام لــــــ “الشعـــــب”:

توظيــــــف الثقـــــــــل الدبلوماســـــــي الجزائــري لتوحيــد جهـود الأفارقـــة

2 ديسمبر 2024
الشعب السياسي

أستــــاذ العلــــوم السياسيــــة والعلاقــــات الدوليـــة.. عبـــد القـــادر سوفــي:

”نــــدوة وهـــران” منــــبر حقيقـــــي لتحقيــــــق التوافـــــــق وتوحيــــــــد المواقـــــــف

2 ديسمبر 2024
المقال التالي

رابطة علماء وأئمة الساحل في مواجهة التطرف والفكر التكفيري

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط