طلبة الصيدلة وطب الأسنان يستدركون الدروس في جويلية وسبتمبر
فند وزير التعليم العالي والبحث العلمي الطاهر حجار، بشكل قاطع، تنظيم أي نشاط سياسي بالحرم الجامعي، الممنوع بقوة القانون. وأفاد في سياق مغاير، أن التوظيف في القطاع لم يجمد، ومفتوح لحوالي 3 آلاف منصب. فيما أكد أن سنة طلبة الصيدلة وطب الأسنان يستحيل أن تكون بيضاء، لأن نسب الإضراب كانت متفاوتة.
لم يخف وزير التعليم العالي والبحث العلمي، انزعاجه من اتهام الجامعة باحتضان نشاط سياسي للأحزاب. وفي معرض رده على سؤال، لمح إلى أن الجامعة تسمح لأحزاب دون أخرى، في إشارة الى التشكيلة التي ينتمي إليها الوزير، رفض جملة وتفصيلا مثل هذه الادعاءات. وذكر في السياق، أن النشاط السياسي ممنوع في الحرم الجامعي بقوة القانون. وتحدى حجار إثبات الادعاء.
بخصوص مركز «السيريست»، أكد أنه ذا طابع اقتصادي يمكنه تأجير قاعاته لمن يريد. وأوضح بالمقابل، الجامعات والمدرجات لا تحتضن أنشطة سياسية.
فيما يخص التوظيف، أكد أنه مفتوح مجددا هذه السنة لحوالي 3 آلاف منصب، وفتح قوسا في السياق ليوضح من خلاله أن التقشف لن يمس قطاعات حساسة كالتعليم العالي والتربية الوطنية، التي ستوظف وفق الحاجيات، بعيدا عن العشوائية، موازاة مع ترشيد النفقات.
وحرص في رده على سؤال يخص مصير طلبة الصيدلة وطب الأسنان، على التذكير بأن الاحتجاجات لا تحدث لأول مرة، معيباً على الصحافة المبالغة والتركيز على عدد محدود من الطلبة شنّوا إضرابا، فيما تجاوز عدد الطلبة الذين زاولوا دراستهم بطريقة عادية مليونا و600 ألف طالب.
ورفض حجار الحديث عن قرار سياسي، مؤكدا أن القضية المطروحة ذات طابع ديماغوجي محض، مستبعدا طرح السنة البيضاء، لأن عددا لا بأس به من الطلبة في التخصصين زاولوا دراستهم بطريقة عادية، والخيار إن كان سيطرح سيشمل المضربين المتخلفين عن كل الدروس. وتوقع الوزير استدراك الدروس في جويلية وسبتمبر، الى جانب فترات العطل.
فيما يخص تحسين مستوى الخدمات الجامعية، أكد أن الموضوع سيعالج خلال ندوة وطنية مقررة في الثلاثي الأخير من السنة الجارية. أما الجامعات الخاصة، فقد ارتفع عدد دفاتر الشروط التي تم سحبها إلى 10.
وبشأن الخلاف الذي وقع بجامعة الجزائر-3، حيث تعرض أساتذة للضرب، أكد أنه استقبل فوجا وأن القضية تفصل فيها العدالة.




