دعا أستاذ الإعلام و الإتصال بالمدرسة العليا للصحافة هدير محمد، إلى ضرورة الحذر من المعلومات التي يتم تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي وعدم الانجراف نحو أخبار الساعة، مشيرا إلى أن أغلبيتها أخبار مفبركة يسعى أصحابها من خلال نشرها إلى خلق فوضى وإرعاب الرأي العام.
أكد الأستاذ هدير خلال نزوله ضيفا على جريدة “الشعب” بمناسبة اليوم العالمي لحرية التعبير أن المواطن الجزائري يحتاج إلى إعلام محترف ومصدر موثوق ولن يحصل عليه عن طريق ما يتم نشره عبر مواقع التواصل الاجتماعي كالفايسبوك والتوتير”، موضحا أنه بالرغم من وجود ثورة في المعلومات إلا أنها ليست جميعها صحيحة ودقيقة، فالإعلام الحقيقي الواقعي يبنى على المصداقية والاحترافية.
وفي ذات السياق أضاف الأستاذ أن رواد مواقع التواصل الاجتماعي الذي يقومون بنشر الأحداث الآنية لن يستطيعوا تأدية دور الصحفي كون مضامين أخبارهم في أغلب الأحيان تكون خاطئة ومفبركة، موضحا أن المصداقية في الصحافة من أهم الركائز الأساسية للعمل كصحفي محترف يثق به الجمهور ويستمع إليه ليكون مرجعا لأي خبر يراد التأكد من مضمونه.
وقال ضيفنا أن انتشار صحافة المواطن بصفة كبيرة في الجزائر لم يؤثر على مردود وسائل الإعلام كون المواطن الجزائري الذي يتلقى المعلومات عبر مواقع التواصل الاجتماعي أصبح يتحلى بالوعي ولا يثق في مصداقيتها بل يفضل التوجه إلى الإعلام العمومي من جرائد يومية وقنوات تلفزيونية للتأكد من صدق الأخبار وصحة مضمون المعلومات المتداولة، مشيرا إلى أن الصحف الورقية لا يمكن أن تزول ولن تفقد قيمتها الحقيقية بالرغم من التطور التكنولوجي والتحديات المفروضة.



