عاشت ولاية البويرة على وقع الأفراح احتفالا بعيد الاستقلال والشباب، الحدث التاريخي الذي استرجعت ذكرياته على وقع استعراض شعبي لم تشهده الولاية منذ الاستقلال، وقد شارك في الاستعراض 8000 مشارك منهم 2000 شاب.
الحدث التاريخي الذي حضرته السلطات العسكرية والمدنية إلى جانب 20000 مواطن أغلبهم العائلات التي أتت من مختلف مناطق الولاية، خاصة وأن كل الإمكانيات وفرت منها النقل المجاني.
وفي نفس السياق، حشود المواطنين أبوا إلا أن يشاركوا فرحة العيدين بالنسبة لكبار السن استرجاع ذكريات الماضى وفرحة طرد المستعمر وبالنسبة للشباب التطلع إلى مستقبل أفضل.
الاستعراض انطلق على الساعة السادسة مساء بإطلاق حمامة السلام من طرف الوالي والبالونات الملونة بألوان العلم الوطني. بعد ذلك كان دخول العالم الوطني متبوعا بصورة رئيس الجمهورية وشعار الذكرى 55 ثم استعراض لصور قادة الثورة المظفرة. وعلى مدار أكثر من ثلاث ساعات كانت هناك استعراضات لمختلف إنجازات مختلف القطاعات، إلى جانب الاستعراضات الفلكلورية والتي رسمت لوحات فنية لمختلف عادات وتقاليد مختلف الولايات المشاركة وعددها تسعة عشر مع فرق الفانتازية الأصيلة.
الاستعراض اختتم في حدود الساعة الحادية عشر ليلا بألعاب نارية.






