كانت المناسبة فرصة لتكريم عائلات الطيّارين ضحايا الحادث الأليم نتيجة لسقوط المروحية بتيبازة ، وإن كان استحضار الذكرى مؤلما جدا للأمهات اللواتي استذكرن فلذات أكبادهن بحرقة و هنّ يتسلّمن التكريم الذين سقطوا أثناء تأديتهم لواجبهم المهني، فتفاعل معه المحيطون بهم من قيادات عليا شدتّ أزرها من أجل تقديم تعازيها الخالصة لعائلات الضحايا و اعترافها بمهامهم النبيلة التي أدوها على أمل وجه إلى آخر لحظة.
ليختتم الحفل بإطلاق بالونات حملت الألوان الوطنية و زيارة أجنحة المعرض بالمتحف المركزي للجيش الذي قدمت خلاله فرقة تاج القرآن الكريم للأناشيد الوطنية، و تبع بأداء فنانين للأغاني الوطنية، ليفتح المتحف أمام الجمهور العريض للتعرف أكثر على ما يكتنزه من معروضات و صور و تماثيل وفقا لكرونولوجيا تاريخية.
النشء الصاعد .. يستحضر مآثر الأمس
– يونس ومحمد: جئنا لنتابع الاحتفالات المنظمة بمناسبة الذكرى الـ 55 لاسترجاع السادة الوطنية، تعودنا أن نأتي الى المتحف المركزي للجيش الوطني الشعبي، لكن لأول مرة نحضر استعراضا عسكريا الذي ينظم لأول مرة برياض الفتح، خاصة وأننا نظمت بالمرادية فالمكان قريب و الفرصة كانت متاحة لنا لحضور الاحتفالية ، حيث كنا موجودين بالساحة منذ الساعة التاسعة صباحا و نحن سعيدين جدا لنعيش هذا اليوم.
– نور : أنا حفيدة المجاهد الصغير عطوي جئت منذ الساعات الأولى من الصباح رفقة جدي و والدي لحضور احتفالية 05 جويلية ، سعيدة جدا أن أشارك جدي المجاهد ما صنعه بالأمس و نتنعم بنتائجه اليوم، أعجبني الاستعراض كله خاصة عرض فوج المزواد التابع للحرس الجمهوري، وعر ض القوات الخاصة، ومهتمة بالتعرف على المتحف المركزي للجيش الوطني الشعبي.






