يومية الشعب الجزائرية
الأحد, 5 يوليو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أعمدة ومقالات حوارات

الشاعرة أمل جمال تفتح قلبها لـ“الشعب“:

أخشى أيضا اصطدام التجارب بالتابو

حوار: فيصل الاحمر
الجمعة, 28 جويلية 2017
, حوارات
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

أمل جمال صوت شعري عربي هام من تلك الأصوات التي تعمل بعمق بعيدا عن دوامة الاعلام، التي كثيرا ما تخرج بالكاتب الجاد عن دوائر الاعتمال والعمل الى دوائر العمالة…عمالة الاسم والدعاية وضرورة خوض حرب التواجد خضوعا لمنطق أن المكان لا يسع الجميع…ضد كل أشكال الصراع في وجودنا الصاخب، تصدر لشاعرة المصرية الجميلة “أمل جمال” ديوانها الجديد “لا وردة للحرب” عن منشورات بتانة بمصر.. تتغنى بالمرأة كمنبر للوجود.. كصوت لا يأبه ببروتوكولات الصمت التي كنا نحسبها صنعت للمرأة فقط فصرنا – والفضل للديوان في كثير من ذلك – نعلم يقينا بأنها للجميع ما لم يعلنوا بشجاعة: لا وردة للحرب…كانت لـ«الشعب” معها هذه الجلسة الحميمية وكان هذا الإفضاء.

«الشعب”: يبدو الشعر مستعدا للانبعاث من رماده دائما… ننتظر موته فنجده يبعث أقوى مما مضى. هل تخشين على الشعر وعلى الشاعرة فيك شيئا؟
أمل جمال: ما أخشاه على الشعر لدي هوعدم تجاوز كل ديوان لما سبقه كل ديوان لدي له خصوصيته. على مستوى اللغة والتجربة والتناول واشتباك العام فيه بالخاص تلك التركيبة التي لا أملها أبدا. مرآتي الشعرية لا أرى فيها وجهي فقط أرى القارىء معي بدرجة ما نتقاسم الوجع والفرح أو ندين العالم أو نلونه. مات الشاعر النبي الذي يملك الحكمة وأصبح يسير على قدمين يثقل كاهله ما يثقل كاهل القارىء بل و اتسع دور القارىء في تأويل النصوص عما سبق.
أما ما أخشاه على الشاعرة في فهو اليأس الذي يدفع على اللامبالاة. أخشى أن تنطفىء جذوة القصائد وروح الشعر. أخشى أيضا اصطدام التجارب بالتابو، أنا سيدة تعيش في ظل ثقافة عربية ومجتمع بطريركيي لا يستحسن البوح خارج إطارات معدة سلفا. خشيتي هذه تنبع من إيماني أن في حياة المرأة من تراهن عليه أكثر من رهانها على الشعر هناك دائما العائلة.
 المرأة أكثر ميلا صوب الشعر رغم طبيعتها الحكاءة بامتياز…ماذا تقول المرأة عبر الشعر؟
 المرآة حكاءة بامتياز نعم، بل أم لكل روائي، لكن قبل الحكي توجد الشاعرية. المرأة كتلة مشاعر متحركة. تغني في طفولتها لعروستها ثم لطفلها تغني في أفراحها وتعدد في جنازات أحبابها والغناء شعر يختزل تجارب الحياة. المرأة تقول كل شيء شعرا. ألمها، أملها، دفاعها عن مقدساتها، وحريتها عبر إدانتها لمجتمعها أو للرجل أو العالم.
 ديوان أنيق جدا.. رقيق جدا.. وقوي أيضا.. ما قصتك مع وردة الحرب هذه؟
 أشكرك على الاطراء  لوحة الغلاف من اختياري واخترتها بدقة شديدة لأنني أعتبرها القصيدة الأولى التي تدخلنا إلى عالمه. الأم التي تمسك بأطفالها في مواجهة الريح وصفرة الصحراء تاركة خلفها ورود هي أقرب ما تكون لوردة – يوم الذكرى – شقائق النعمان الحمراء ذات القلب الأسود. الديوان كله ثورة ضد الحرب وآثارها عبر إبراز نتائجها على الشعوب خاصة النساء والأطفال. اللاجئين والجنود والنعوش والقتل والدماء والسبايا  والعدالة النائمة. ملحمة من الدموع تنتظر الفرح رصدتها، فجاءت مكثفة خالصة في نسيج واحد. الحرب تطاردنا مشاهدها منذ التسعينات وتضخمت إبان غزو العراق وتوحشت مع وجود داعش ناهيك عن تداعيات ثورات الربيع العربي. هذا الديوان تحديدا هو السابع في مسيرتي الشعرية لكنه الوحيد الذي أتمنى أن يترجم ويقرأه العالم لأنه ما به من رسائل ضد الحرب هو هدفي وأعتقد أنه هدف كل إنسان سوى على كوكبنا. هناك من الرسائل ما أتمنى أن يشاركني فيها العالم بكل لغاته.
 يبدو ديوانك مندرجا في اتجاه نضالي يذكر بحركات سادت منذ ستينيات القرن الفائت.. هل أنت مناضلة بشكل ما؟
 أتمنى فعلا أن أكون من المناضلات. كلمتي هي شهادتي على العالم موقفي منه وانتصاري دائما للضعفاء وانتمائي لمعسكر المظلومين أينما كانوا. في ديواني الأول استشرفت خطر الحركات المتأسلمة في قصيدة طويلة في التسعينات. وفي ديواني (حدث في مثل هذا البيت) انتصرت للزوجات وأدنت الرجل الشرقي بين مصر وأمريكا. وفي (كأنها أنا) تأملت وطني على خطّ جرينتش عبر العباءات السوداء التي غزت شارعنا المصري والجلباب القصير للرجال وشرائط الدعوات المتشدّدة وأشكالها التي لم أفلتها في رصدي وفي (زهوري السوداء السرية) كانت تجربة المظاهرات في لندن لوقف الحرب على العراق وأخيرا  ديواني هذا (لا وردة للحرب). ليس للنضال حقبة بعينها  النضال مشروط بوجود الظلم ووجود أناس يؤمنون بالعدالة والحق وان كانت فعلا فترة الستينات هي الأقرب لأجوائنا الحالية بحروبها وحركات تحررها مع الفارق في شكل العدو واتجاه رياح التغيير الاجتماعي.
 يعرف القارئ العربي أمل جمال كشاعرة تكتب قصيدة النثر.. وقد قرأ لها شعرا حرا أيضا.. ماذا يجذبك صوب قصيدة النثر؟
بدأت شعرا حرا فعلا. درست العروض وعرفت الزحافات والعلل وكان ديواني الأول (لا أسميك) لكني مثلما أتمرد في الحياة على القوالب كنت أشعر أن البحر الشعري أحيانا  يضطرني إلى كلمة ما  قد تخنق المعنى أو تقلل من توهجة – كان كسرها يعجبني جماليا رغم مخالتفها للخليل ابن أحمد -. كنت أتذكر موسيقى باخ وموتسارت وحيوية سترافنيسكي مثلا. اتذكر اللوحات التعبيرية مقارنة بالتأثيرية.
أتذكر هدوء الباليه رغم ثورة المعنى. هكذا ببساطة انتصرت لما أريده ولم اتقيد بما هو سائد كسرت الإيقاع  لينتصر المعنى على الموسيقى. تكسرت ثوابت كثيرة من حولنا. تذكر البيروسترويكا وظهور القطب الواحد وقتها. اضمحلت قناعات واختفت الطبقة الوسطى فلم تبق القصيدة مكتفة اليدين والغضب يقود المشهد فهل تصمد القصيدة؟       
 ماذا عن الترجمة يا أستاذة؟
 أنا مترجمة بالصدفة والله. زارني  الشاعر الأمريكي سام هاميل في بيتي، بمصر. وترك لي نسخا من دواوينه وترجماته. وحدث أن تلقى دعوة لمؤتمر في سويسرا كان يقيمه وقتها الشاعر العراقي على الشلاه. فطلب سام مني ترجمة القصائد التي سيلقيها هناك فترجمتها وراجعتها وأرسلتها إليه وإلى على الشلاه. بعد فترة قفزت الى رأسي فكرة اختيار عدد آخر من قصائده و ترجمتها وحدث فعلا قدمت الكتاب إلى المركز القومي للترجمة بعنوان (الجنة تقريبا) وصدر بعد سنوات كنت قد اتممت فيها اختيار مجموعة جديدة من القصائد من ديوانه (يقاس بالحجر) وصدرت سريعا على غير المتوقع من المركز القومي للترجمة. أما ترجمتي للأطفال فكانت قصصا أقرأها لابني في طفولته ليعرف اللغتين معا باعتباره يتمتع بجنسيتين. الترجمة أفق له خصوصيته ويختار نساكه بدقة ويختار ضيوفه بعناية ومعياره دائما هو الصدق والدأب أنا ضيفة على الترجمة أترجم ما أحب أن أشارك الآخر جماله الذي أسرني.
أمل جمال حكاءة ماهرة تقدم عروضا للأطفال.. حدثينا عن شهرزاد النائمة داخلك؟
علاقتي بالأطفال مميزة جدا. أكاد لا أجد مسافة بيني وبينهم. أحب التعامل معهم جدا أحكي ونتناقش ونضحك، ونلون. كتبت لهم ولابني وهو طفل (بحيرة الضفدعة – حكايات من الغابة – السنجاب الأحمر- تيجي معايا – حين يحكم الثعلب – القطة التي قالت لا – العصفور الأزرق) وهذا الأخير انتظر صدوره منذ أربع سنوات وهذا مضحك جدا.
ما يهمني أكثر الآن هو- ورشة جدو محمد – التي أقيمها منذ ما يقرب من العام مع الأطفال مرضى السرطان – هذه الفئة التي طالما أوصانا

بهم أبي رحمة الله عليه. هي مشروع لنشر البهجة نحكي ونرسم ونلون ونحاول أن نسعد. هي تنفيذ لوصية والدي الذي كان يعشق إسعاد الأطفال.
نحتفي كثيرا بظهور قلم نسائي جديد.. هل تملك الكاتبة العربية كلمة معينة في عالم ذكوري ضيق الصدر بها؟
 حسنا بالنسبة للاحتفاء من عدمه أصبحت لا أثق به كثيرا. الأمور ملتبسه ككل ما يدور حولنا. هنا تتدخل الشللية والعلاقات بشكل كبير. قد يوجد كاتب مجيد وكاتبة مجيدة ولا يلتفت اليهم أحد لأنهم ببساطة لا يملكون صداقات مؤثرة أو بعيدون ربما عن المشهد. وهناك أيضا  بعض دور النشر التي تعنى بالكسب المادي تحتفى بأعمال عادية بل ربما رديئة وتروج لها جيدا كخدمات ما بعد البيع. الاحتفاء بالقلم النسائي فقاعات قصيرة العمر مشكوك في مصداقيتها  وينبغي تتعب الأديبة على مشروعها دون أن تنتظر مقابل.

كلمة ليست الأخيرة / وردة أخيرة في بستان هذا اللقاء…
أسير في الحياة لا يحركني سوى الوجع. وجع المرأة والطفل. يشدني كمغناطيس وكأنه يقول لي أعطني يدك وارفعيني ليراني العالم. لأن من حقي الفرح. أعمل بالتدريس في القرية مع أطفالها رغم دعوات كثيرة بالعمل في أماكن أرقى وأجمل لكن إجابتي دائما لهم هي أن هذا دوري في الحياة إن كنت أؤمن فعلا بأفكاري فلابد أن أطبقها. أعمل معهم لأن من حقهم الفرح أنشر غالبا في السلاسل رخيصة الثمن وأنتظر طويلا حتى يتمكن أكبر عدد من الأطفال من شرائها لكي يفرحوا لأن من حقهم الفرح.
أتمنى أن تستمر ورشة جدو محمد لأتمكن من إسعاد أكبر عدد من أطفال مرض السرطان وأن يجعله الله  في ميزان حسنات أبي لأن من حقه الفرح.

 

المقال السابق

الفريــــــــق ڤايــــــد صالــــــح: الدفـــــــاع عـــــن سيـــــادة الجزائـــــــــــــــر ووحدتهـــــــــــــــــــا واجـــــــــــب مقـــــــــــــدس

المقال التالي

تقرير المصير غير قابل للتصرف

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

“قاطـرة المعرفـة” تكسر نمطية التلقين..
حوارات

بناء جيل يصنع المعرفة ولا يكتفي باستهلاكها.. الأستاذ عبد القادر جمعة لـ”الشعب”:

“قاطـرة المعرفـة” تكسر نمطية التلقين..

6 جوان 2026
كتــاب بــداري حاضنة أفكار وتميمة للمستقبل
حوارات

أطروحة فكرية متكاملة في مرحلة «المنعطف التكنولوجي».. الدكتور محمد رشيد ميلود لـ«الشعب»

كتــاب بــداري حاضنة أفكار وتميمة للمستقبل

30 ماي 2026
عيد الأضحى فرصة لتطوير الصناعة الجلدية والنسيجيــة
حوارات

المديــرة العامة للصناعات الغذائيـــة والتحويلية.. سارة سليمـاني لـ“الشعب“:

عيد الأضحى فرصة لتطوير الصناعة الجلدية والنسيجيــة

29 ماي 2026
قانون الرسكلة الجديد يحمي المؤسسات الناشئة
حوارات

الخبير الاستشاري في شؤون البيئة دراجي بلوم علقمة لـ «الشعب»:

قانون الرسكلة الجديد يحمي المؤسسات الناشئة

23 ماي 2026
تفعيـــــل الجينيالوجيـــــا لتجديـــــد الفكـــــــــــــر النقـــــــــــــدي العربــــــــــــي
حوارات

رافعـــــت لصالـــــح التأسيـــــس للمعرفـــــة..الدكتـــــورة أميرة شابــــــي لـ”الشعب”:

تفعيـــــل الجينيالوجيـــــا لتجديـــــد الفكـــــــــــــر النقـــــــــــــدي العربــــــــــــي

3 ماي 2026
الجزائــر كنز نـادر في المتوسط..والرقمنـة مفتـاح اكتشافــه
حوارات

مديــر الدراســـات بالنـــادي السياحــي الجزائـــري محمـــد بودالي لـ “الشعب”:

الجزائــر كنز نـادر في المتوسط..والرقمنـة مفتـاح اكتشافــه

22 أفريل 2026
المقال التالي

تقرير المصير غير قابل للتصرف

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط