قال المدير العام لمؤسسة سوق الجملة للخضر والفواكه بالحطاطبة، أنّ مصالحه تدفع ما قيمته 7 ملايين دج للتخلّص من مختلف النفايات الناجمة، عن عدم تسويق كميات كبيرة من الخضر والفواكه، بحيث يتمّ التخلي ما معدله 300 طن شهريا وعلى مدار السنة، الأمر الذي يتطلب نقلها الى مركز الردم التقني للنفايات الكائن بنفس البلدية، وثمّن مدير المؤسسة إقدام بعض مربي المواشي على التزوّد بكميات هامة من ذات النفايات دوريا لغرض تغذية مواشيهم، إلا أنّ الإشكال – حسبه – يبقى مطروحا بحدّة، الأمر الذي يستلزم التفكير مليا في طريقة جادة لتحويل النفايات عوضا عن تصريفها بمركز الردم التقني.
في السياق ذاته، أشار مدير مؤسسة سوق الجملة للخضر والفواكه، إلى أنّ إدارة السوق قدّمت طلبا رسميا للجهات المعنية، مفاده تحويل ملكية القطعة المحاذية ذات الـ 7 هكتارات لغرض استغلالها في عملية توسعة السوق، بحيث تمّ إدراج إنشاء مربعات وقاعات تبريد جديدة بمعية منشأة لتحويل النفايات وصناعة الكومبوست، وهو المشروع الذي يرتقب بأن يشهد نجاحا باهرا منذ إنطلاقه بالنظر الى توفر المادة الأولية بعين المكان، ووجود علاقات عمل واضحة المعالم بين السوق والفلاحين المقبلين على استعمال الأسمدة الطبيعية التي سيتم صناعتها.
بالرغم من موافقة صاحب المستثمرة الفلاحية الفردية المعنية بهذا المشروع على عملية التحويل بشرط التعويض بمنطقة أخرى، إلا أنّ الجهات الوصية لم تتجاوب إيجابيا مع العملية، ولا تزال المبادرة تراوح مكانها إلى إشعار آخر، في انتظار شروع المؤسسات المصغرة المعنية بصناعة الكومبوست في جلب المادة الأولية من ذات السوق في مرحلة أولى، قبل حدوث طفرة نوعية ولافتة في هذا النشاط مستقبلا وفقا لتصورات العديد من المهتمين بالموضوع.



