انتهــت مرحلـة التزوير و«الكوطة» وسرقـــة صوت الشعب
أبرزت الصحافة الوطنية، الصادرة، أمس، السير الحسن والهدوء الذي طبع الانتخابات التشريعية التي جرت يوم الخميس الماضي، معتبرة أن هذا الاقتراع يشكل «مرحلة جديدة» في مسار تعزيز مؤسسات الدولة.
في هذا الصدد، أبرزت يومية «الشعب» مقالا بعنوان «تشريعيات يوليو .. برلمان النخبة يتجلى»، أشارت فيه إلى أن مكاتب الاقتراع سجلت عبر مختلف ولايات الوطن، إقبالا للناخبين من كل فئات وأعمار المجتمع للإدلاء بأصواتهم واختيار أعضاء المجلس الشعبي الوطني في ظروف اتسمت بحسن التسيير والتنظيم والنزاهة والتأمين الشامل».كما افتتحت «الشعب» صدر صفحتها الأولى، بعنوان: «انتصار النزاهة والشفافية»، وعادت بالبنط العريض إلى تصريحات رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، عقب أداء واجبه الإنتخابي، حيث ركزت على: انتهت مرحلة التزوير و»الكوطة» وسرقة صوت الشعب.
من جهتها، كتبت جريدة «الخبر» مقالا حمل عنوان «انتخابات في ظروف هادئة»، أوضحت من خلاله أن «الانتخابات التشريعية للثاني من جويلية جرت في أجواء اتسمت بالهدوء والانضباط، دون تسجيل حوادث أو تجاوزات مؤثرة على سير الاقتراع».وفي ذات الشأن، أكدت جريدة «المجاهد» أن عملية التصويت جرت «في ظروف هادئة خالية من أي شائبة»، موضحة أنه «على مستوى كامل التراب الوطني، وكذا على مستوى الدوائر الانتخابية بالخارج، جرت العملية في هدوء وشفافية وبمستوى تنظيمي عال»، بما يعكس —مثلما أوردت— «التزام الجزائر الراسخ» بتعزيز المسار الديمقراطي. وفي افتتاحيتها المعنونة «الاحتكام إلى صناديق الاقتراع باعتبارها مصدر الشرعية الوحيد»، اعتبرت ذات الجريدة أن الانتخابات التشريعية، تشكل «مرحلة جديدة في مسار تعزيز مؤسسات الجمهورية»، مضيفة أن «رهان هذا الاستحقاق يتجاوز البعد الانتخابي، ليشمل بناء حياة سياسية قائمة على الشفافية، وتحمل المسؤولية، واحترام الخيار السيادي للمواطنين».بدورها، كتبت جريدة «المساء»، تحت عنوان «البرلمان القادم خال من الشبهات»، حيث نقلت تصريحات رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، عقب تأديته لواجبه الانتخابي وتأكيده على حماية وصون الأصوات وأن «القانون يطبق بصفة تجعل أي شخص يعيد التفكير جيدا قبل خرقه».من جهتها، تطرقت جريدة «الشروق» إلى نفس الموضوع، وكتبت مقالا بعنوان «لا كوطة في الانتخابات ولا مساس بصوت الشعب»، ناقلة هي الأخرى، تصريحات رئيس الجمهورية وتأكيده على أن الانتخابات جرت في «ظروف جيدة تبعث على التفاؤل»، وكذا تشديده على أن «مرحلة الكوطة والمساس بصوت الشعب قد انتهت».
وفي السياق ذاته، أشارت صحيفة «ليكسبريسيون» في مقال تحت عنوان «دروس من اقتراع»، إلى أن «الزبائنية والمحسوبية والاتجار بالمقاعد والأصوات لم يعد لها مكان»، مستندة هي الأخرى إلى تصريحات رئيس الجمهورية، وتأكيده على أن مرحلة الكوطة قد انتهت لافتة بالمناسبة إلى أن «الرسالة كانت واضحة».
من جهتها، أبرزت صحيفة «أوريزون» تحت عنوان «انتهاء عهد نظام الحصص»، تصريحات رئيس الجمهورية، بشأن السير الحسن للانتخابات التشريعية عبر مختلف ولايات الوطن، مضيفة أن الاقتراع «جرى بإحكام من بدايته إلى نهايته».
وأشارت يومية «الجمهورية» في ذات السياق إلى أن الانتخابات التشريعية «جرت في ظروف جيدة، بإشراف ومراقبة السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات وبالدعم المادي واللوجستي من الجماعات المحلية»، التي سخرت ووفرت «كل الإمكانات المادية والبشرية لإنجاح هذا الموعد الانتخابي الذي تم التحضير له منذ الإعلان عن استدعاء الهيئة الناخبة».
وأضافت ذات اليومية أنه «منذ بداية التحضير للعملية الانتخابية لم تسجل أية خروقات أو حوادث تذكر، سواء خلال الحملة الانتخابية التي دامت ثلاثة أسابيع كاملة، أو يوم الاقتراع».
من جهتها، أبرزت صحف أخرى «الظروف الجيدة «، التي طبعت عملية الاقتراع، مثلما أوردته «لوكوتيديان دوران» و» لسوار دالجيري» و»الوطن» التي خصصت تغطية واسعة لهذا الحدث مبرزة «مصداقية وشفافية الاقتراع وحسن سيره عبر كامل التراب.



