استفاد الأساتذة الجدد بجامعة محمد بوضياف بالمسيلة في إطار المرافقة البيداغوجية للأساتذة من أيام تكوينية بجامعة منتوري بقسنطينة لمدة عشرة أشهر كاملة تخص استعمال التكنولوجيا الحديثة للإعلام والاتصال والممارسات البيداغوجية لفائدة المؤسسات الجامعية بهدف استعمالها في البيداغوجيا.
أكد الدكتور ناجح مخلوف رئيس دائرة الإعلام والاتصال بجامعة المسيلة في حديث لـ “الشعب” أن عدد الأساتذة الجدد الذين استفادوا من التكوين بجامعة منتوري بقسنطينة بلغ 42 أستاذا منهم 07 من المدرسة العليا للأساتذة في عدة تخصصات على غرار العلوم الإنسانية والاجتماعية وكذا العلوم التقنية والطبيعية بهدف استعمال التكنولوجيا الحديثة للإعلام والاتصال والممارسات البيداغوجية دامت عشرة أشهر كاملة، اعتمد فيها على عدة ورشات مست بشكل أساسي ورئيسي الجانب التقني والبيداغوجي.
حسب ناجح سمحت الأيام التكوينية للأساتذة الجدد بإدخال تكنولوجيا الإعلام الآلي والاتصال خاصة فيما يتعلق بازدواجية الدروس من خلال تصور دروس قائمة على ازدواجية التدريس عن بعد والتدريس الكلاسيكي تماشيا مع السياسة الجديدة المنتهجة من قبل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي.
وأشار ناجح مخلوف إلى أن الدروس التكوينية تمخض عنها آلاف الدروس خصصت للأرضيات الإلكترونية التابعة للمؤسسات الجامعية المنتشرة عبر التراب الوطني بتعداد يقدر بـ 2100 درس جاهز للاطلاع عليه من قبل الطلبة والباحثين.
في ذات الصدد قدمت لجنة التقييم والمرافقة البيداغوجية بعد إطلاق جامعة محمد بوضياف الأسبوع الرقمي الذي يندرج في إطار المرافقة البيداغوجية للأساتذة الجدد المصادق عليها من قبل وزارة التعليم العالي دراسة موضوعية لإنتاجات الأساتذة حديثي التكوين واستحسانها لما قام به الأساتذة من أعمال كنتاج للأيام التكوينية مع تقديم توجيهات للأساتذة الجدد والباحثين في مختلف التخصصات العلمية.



