أكد رئيس أمن ولاية تمنراست، عميد أول للشرطة مكيد عكاش، خلال الندوة الصحفية التي نشطها نهاية الأسبوع المنصرم، أن المواطن يعد شريكا فعالا في العملية الأمنية لتحقيق الأمن والقضاء على الجريمة والذي بفضله تم تقليص الكثير من قضايا الإجرام، مما يبين ويوضح – بحسبه- مدى التكامل والتعاون بين الشريكين في تحقيق العملية الأمنية، وهذا من خلال التبليغ عبر الخطوط المخصصة، حيث تم تسجيل 1087 اتصال عبر جميع الخطوط، في خطوة تبرز، وتوضح تجاوب المواطن مع الأمن خاصة في التبليغ، وكذا الإجراءات المتخذة من طرف الأمن الولائي، أين تم تعزيز تواجد قوات الشرطة في الميدان من خلال تسخير 550 شرطي و32 مركبة.
خلال عرضه لحصيلة نشاطات مصالح الشرطة والإجراءات الأمنية خلال العطلة الصيفية شهري (جويلية، أوت)، والدخول الإجتماعي بالولاية، رفقة ضباط وإطارات الأمن الوطني بعاصمة الأهقار، كشف مكيد عكاش، أن مصالحه، أحصت 103 عملية شرطية (أمنية وقائية). مكنت هذه العمليات عناصر الأمن من مراقبة 3370 سيارة، و680 دراجة نارية، ودراسة حالة 1236 شخص، من خلال عملية مداهمة لعدد من الأحياء التي تنتشر فيها بؤر الجريمة، ما مكن من معالجة 80 قضية تتعلق بالجنايات والجنح ضد الممتلكات، و44 قضية تتعلق جنايات وجنح ضد الأفراد، و29 قضية تتعلق بالحيازة والمتاجرة واستهلاك المخدرات.
وسعيا منها لمحاربة الجرائم التي تمس بالإقتصاد الوطني، أضاف عميد أول للشرطة، أن مصالحه تمكنت من حجز سلع قدرت قيمتها المالية بـ5 ملايير و600 مليون سنتيم، كانت معدة للتهريب لدول الجوار.



