دعا محمد بوشمة والي المدية، أمس، مسؤولي قطاع التكوين والتعليم والمهنيين إلى وجوب مضاعفة المجهودات حتى تصل الولاية إلى الأرقام المرجوة، وهذا من خلال البحث وتدارك الخلل أيا كان موقعه، مؤكدا في هذا الصدد في تعقيبه على نسبة التمهين المتوقعة والمناصب المفتوحة لفئة ربات البيوت والوسط الريفي، أن هناك ولايات جنوبية حققت أرقاما أحسن من الأرقام المسجلة بالمدية حاثا مسؤولي القطاع على التنسيق والتواصل أكثر مع قطاع التربية لامتصاص الشباب الراغب في ولوج عالم الشغل والتلاميذ المتسربين.
التحق صبيحة البارحة نحو 10289 متربص بـ 12 مركزا للتكوين المهني، 04 معاهد وطنية، ملحقتين للتكوين، 15 فرعا منتدبا في الوسط الريفي ومعهدا واحدا للتكوين والتعليم المهنيين مختص في الهندسة البيداغوجية للمكونين، ومن بين هؤلاء هناك 5972 متربص جديد بنحو 1840 إقامي، 1442 تمهين، 1175 تكوين تأهيلي للمرأة الماكثة في البيت، 150 تكوين في الوسط الريفي، 20 تكوينا لذوي الاحتياجات الخاصة، علما أيضا بأنه من مجموع هؤلاء المتربصين القدامى والجدد نجد أكثر من 25 طالبا من جنسيات مختلفة يدرسون بالمعهد الوطني المتخصص في التكوين «صيانة الأجهزة الطبية عبد الحق بن حمودة».
أوضح مدير القطاع علال طيب أن أوليات مصالحه هي التركيز على التكوين المهني عن طريق التمهين، إذ حسبه يراهن قطاعه على 70 في المائة على التمهين من عدد المناصب المفتوحة هذه السنة 2017/ 2018، من منطلق أن تكلفته سهلة مقارنة بالتكوين الإقامي، إلى جانب سرعة الإندماج فيه.
وقرأت بالمناسبة رسالة وزير القطاع، حيث تضمنت عدة توجهيات منها « نباشر هذه السنة التكوينية الجديدة وأسابيع تفصلنا عن استحقاقات هامة ألا وهي الانتخابات المحلية التي ستجرى في شهر نوفمبر المقبل والتي تأتي تعزيزا للمسار الديمقراطي الذي انتهجته بلادنا، والتي تمثل الكفيل لبناء مؤسسات قوية للدولة…، كما أنه في ظل الصعوبات المالية الظرفية، أدعو الشباب للمثابرة والتفاني في العمل، وخاصة ونحن متفائلون فيما يخص اندماجكم في الحياة المهنية».



