يومية الشعب الجزائرية
الخميس, 20 أغسطس 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الملفات الأسبوعية الشعب الثقافي

د جمال قرمي المدير الفني للمسرح الوطني الجزائري:

الضائقة المالية كشفت حقيقة المتطفلين وأشباه الفنانين

حاوره: أسامة إفراح
الأحد, 1 أكتوبر 2017
, الشعب الثقافي
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

العقل البشري المبدع هو السلاح لمواجهة الأزمات

على الجميــــع ســـــواء محترفين أو هواة أن يكونوا في خدمــة المسـرح
 البحبـوحــة المالية لم ترافقهــا استراتيجية مسرحيـة واضحــة

يحدثنا جمال قرمي، المخرج المسرحي والمدير الفني بالمسرح الوطني الجزائري، في هذا الحوار، عن رؤيته لتجاوز العراقيل الحائلة دون إنتاج مسرحي في المستوى المطلوب من حيث الكمّ والنوع.. ويرى قرمي بأن الضائقة المالية التي طالت جميع القطاعات بما فيها المسرح، هي فرصة لتطهير الفن الرابع من الدخلاء والانتهازيين، لأن العقل المبدع وحب المسرح هما أهم سلاح نواجه به الأزمة، ويسمح بإيجاد البدائل، وهو ما عمد إليه المسرح الوطني الجزائري.
«الشعب»: إذا ألقينا نظرة على خريطة الإنتاجات الجديدة مؤخرا، نجد تفاوتا كبيرا بين المؤسسات المسرحية على اختلاف أنواعها؟ بماذا يمكن تفسير هذا التفاوت؟ وهل أثرت سياسة ترشيد النفقات على الإنتاج المسرحي في الجزائر؟
 جمال قرمي: هناك حقيقة لمسها كافة المتتبعين في الشأن المسرحي، مفادها أن المسرح الوطني لم يتوقف عن الإنتاجات المسرحية، وذلك بفضل السياسة الراشدة التي وضعها المدير العام للمسرح الوطني الجزائري، وكذا طاقمه الشاب كل في اختصاصه.. لقد اعتمدنا على ما هو موجود بالمسرح من ديكورات أعمال مسرحية قديمة، ملابس، أكسسوارات، وكذا ممثلين وهم المفتاح الأساسي للعملية الإنتاجية، كما فتحنا الأبواب أمام التعاونيات والجمعيات للقيام بأعمال مشتركة.
خلاصة القول إننا لم نترك مجالا للضائقة المالية لكي تعرقلنا وتحول وبيننا وبين العملية الإبداعية، فالعقل البشري هو السلاح الأول في وجه كل أزمة، والضائقة المالية التي يعتبرها البعض نقمة قد تكون، وهذه وجهة نظري الشخصية، نعمة لإزالة أشباه الفنانين أو المتطفلين الذين صنعهم الظرف السابق. وفي هذا الصدد، طرح سؤال على المخرج العالمي بيئر برك حول القديمة المالية لمشروع مسرحي، فكان رده: العمل الإبداعي غير مرتبط بالكم المالي بل بالمستوي الفكري والمعرفي وكذا درجة الخيال والذكاء التي يتشبع بها أي مبدع.. بصفر دينار يمكن أن نصنع لك إبداعا وبـ 30 ألف يورو كذلك، حب المهنة يجعلك تتحرك لإيجاد الحل الذي تعتبره الأغلبية عند السياسي، ولكن على العكس، الحل هو في يد الفنان الصادق النزيه الغيور على الحركة المسرحية.
 هل استفاد المسرح الجزائري من مخطط مدروس يتماشى مع مستجدات الواقع؟ مثلا هل يتماشى عدد القاعات وحجمها مع حجم المدن وعدد سكانها؟
 كل المؤسسات الثقافية في العالم تتماشى مع ظروفها الاجتماعية والاقتصادية وكذلك السياسية. المشروع الثقافي تخطط له جميع مؤسسات الدولة وليس وزارة الثقافة وحدها. أعطيك مثالا: حينما ننظر إلى المخططات المعمارية نتساءل كيف يوضع مركز صحي، مدرسة، ثانوية.. ولا يوجد مسرح؟ يجب أن يكون المخطط مدروسا لذا يجب التفكير بجد في التوقف عن خلق الحلول لمشكل بعينه وترك المجالات الأخرى، يجب التفكير في إشراك النخبة المثقفة في العمل التنموي، فيما يخص المجال المسرحي إذا أردنا أن نقوم بعملية تشريح بسيطة، فقد مرت علينا سنوات كانت هناك غزارة في الإنتاج ولكن دون استراتجية واضحة أو مخطط مدروس رغم البحبوحة المالية، أما الظروف الحالية فتركتنا نفكر في أن لا ينحصر عمل المسرح الوطني في الإنتاجات المسرحية بل فتح المجال للأكاديميين لتقديم محاضرات وندوات وأيام دراسية، الهدف منها فتح نقاشات حول حال المسرح الجزائري وكذا كيفية وضع استراتجية واضحة لتطوير الذوق الفني عند المتلقي، ومن جهة ثانية ارتأينا فتح مجال التكوين أمام كل شرائح المجتمع وذلك بغية تطوير الذائقة الفنية والبحث عن المواهب الشابة وإعطائها الفرصة للولوج إلى الفن الرابع.
بكل صراحة، هل يلقى المسرح مكانة أولوية في منظومتنا الحالية؟ وما السبيل إلى ذلك في نظرك؟
 إذا أردنا أن يكون للمسرح مكانة في هذا المجتمع يجب أولا أن نطهر الحركة المسرحية من الدخلاء، وأن يتوفر الحب والصدق والأمان عند الفنانين، لأن المشكل فينا نحن.. نحن نتظاهر بأننا نريد مكانة في هذه البلاد ولكن في المقابل زاد النفاق والنميمة، وحتى الغيرة الايجابية أصبحت غيرة سلبية.. إذا أردنا أن يسمعنا الغير فعلينا أولا أن نسمع بعضنا البعض، وأن نحب بعضنا البعض، وأن نفكر في مستقبل لهذا الفن الذي عشقناه ولا نستطيع أن نعيش بدونه.
هل يمكن الحديث عن تفاوت في الإنتاج المسرحي بين المحترفين والهواة؟ وما هي دلالات هذا التفاوت إن وجد؟
 لولا مرورنا على مدرسة الهواة، لما كنا الآن في عالم الاحتراف.. هناك فرق كبير بين مصطلحي الحرفة والاحتراف.. الفنان المحترف يجب أن تتوفر فيه ثلاثة شروط: الشرط الأول أن يتشبع بمعرفة كيفية طريقة العمل الإبداعي كل حسب تخصصه.. ثانيا، التشبع بالمعرفة الأكاديمية المسرحية.. ثالثا، الالتزام أي الانضباط ثم بعدها تأتي الحرفة التي تكمل المقابل المادي. خلاصة القول، قد نجد فرقة هاوية تتوفر فيها الشروط الثلاثة والعكس صحيح.. علينا أن نتفادى تقزيم الهاوي أو المحترف، فكلنا في خدمة الحركة المسرحية.
 في الأخير، ما هي في رأيك أهم المقومات التي تشجع إنتاجا مسرحيا في المستوى كما وكيفا؟
 الحركة المسرحية تعيش الآن في عالم عبثي: الكل مخرجين، الكل ممثلين، الكل كتاب، الكل سينوغرافيين.. أصحاب الشهادة الأكاديمية في جهة يغنون ويطبلون بما اكتسبوه من معرفة ركحية، والعصاميون يغنون ويطبلون ضد من هو خريج المعهد، ونسوا أنهم يشتركون في صناعة الفرجة للجمهور، والكل يقول نحن الأصح. يجب على العمل النقدي الأكاديمي أن يصنف كل واحد في موضعه الأصلي. كما يجب أن نعطي لهذه المهنة مكانتها، وكذا فتح المجال للجمهور لكي يقدم انطباعه في العروض من خلال توافده وحضوره. يجب علينا أن ننخرط في العملية الاقتصادية، أي أن كل عمل مسرحي يخضع لشروط الربح والخسارة، ولو نترك المجال كما هو الآن يمكن القول إن الحركة المسرحية ستبقى تعاني.
يجب أن تكون المشاريع جادة وتخدم الجانب الفني والجمهور، لذا فرسالتي إلى كل فنان غيور على الحركة المسرحية هي أن لا يشغل نفسه في عالم افتراضي، لأن المسرح فعل يجب أن نقوم به في الميدان.. وأبواب المسرح الوطني الجزائري مفتوحة للجميع، وكل فنان لديه مقترح ميداني واضح، نحن نمد له أيدينا.. قد نصيب وقد نخطئ ولكن هدفنا هو العمل لكي نحسن ما تركه أسلافنا.

 

المقال السابق

المسرح الجزائري بحاجة ماسة إلى التأسيس لخارطة طريق ثقافية

المقال التالي

سنشرع في معاينة الأعمال المرشحة لمسابقة جائزة «العنقود الذهبي»

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

هذه رهانات الورشات الفنية..
الثقافي

من التلقي السلبي إلى هندسة العمل التشاركي

هذه رهانات الورشات الفنية..

14 أوت 2026
الورشـات الفنية.. بنيــة صلبــة للأمن الثقــافي
الثقافي

لا ينبغي اعتبارها نشاطات مناسباتية.. شوقـــــي بوزيـــــد لـ”الشعـــــب”:

الورشـات الفنية.. بنيــة صلبــة للأمن الثقــافي

14 أوت 2026
التكويـن الفنّـي  يصنـع الإنسان  قبــل الفنـــان
الثقافي

استثمار استراتيجي لبناء المستقبل.. جمال قرمي لـ”الشعب”:

التكويـن الفنّـي يصنـع الإنسان قبــل الفنـــان

14 أوت 2026
الورشـــات التأطيريــة ضروريــة لبعث الفعــل الفنّــي​
الثقافي

المكوّن المسرحي منير لبقع لـ”الشعب”:

الورشـــات التأطيريــة ضروريــة لبعث الفعــل الفنّــي​

14 أوت 2026
الورشــات الفنّـيـة  حصون الهويــة..
الثقافي

قواعـــد الإبـــداع الأولى.. وهيبة باعلي لـ”الشعب”:

الورشــات الفنّـيـة حصون الهويــة..

14 أوت 2026
تأسيس الذائقة الجمالية يبدأ من الورشة..
الثقافي

تسهم في تجديد المشهد الفني.. ليندة بن سايح لـ’الشعب”:

تأسيس الذائقة الجمالية يبدأ من الورشة..

14 أوت 2026
المقال التالي

سنشرع في معاينة الأعمال المرشحة لمسابقة جائزة «العنقود الذهبي»

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط