يومية الشعب الجزائرية
الثلاثاء, 19 مايو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الملفات الأسبوعية الشعب السياسي

لم يكن محتجزا أو مختطفا

الحريري ينتظر ترسيم إستقالته

الثلاثاء, 14 نوفمبر 2017
, الشعب السياسي
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

للمرة الثانية على التوالي، يطل سعد الحريري على اللبنانيين لشرح الخلفيات السياسية الكامنة وراء إعلان استقالته عن إدارة شؤون الحكومة، إلا أن ذلك كان عبر شاشة تلفزيون بلده من السعودية.

وبهذا الظهور المنتظر يكون هذا الرجل قد أسقط تلك الأقوال الصادرة عن بعض الفعاليات التي أدرجته ضمن حالات قاسية كالاحتجاز والاختطاف والإقامة الجبرية والمساومة وغيرها من المصطلحات التي ملأت الدنيا في فترة وجيزة جدا أثارت مخاوف اللبنانيين.
ولتبديد هذه الإشاعات سارع الحريري إلى تقديم توضيحات في كل ما قيل عن انتقاله إلى السعودية وما صدر خاصة عن حزب الله المبادر الأول للتعبير عن موقفه مما قرّره رئيس الوزراء اللبناني. وسياسيا، فإن ما ورد على لسانه لم يكن تراجعا عن الاستقالة بقدر ما تمسك بها ولا ينتظر إلا ترسيمها من قبل الرئيس عون في غضون الأيام القادمة ريثما تجتمع شروط العودة إلى بيروت لمناقشة هذا الأمر.
والرسالة القوية التي تستخلص من كلامه هو أن الحريري يرفض رفضا قاطعا للتوازنات الراهنة في المنطقة والتجاذبات الداخلة هذا وحده كفيل بأن يطبق مبدأ النأي بالنفس وهو المفهوم الذي وجد موقعه في الساحة اللبنانية ومن خلال خطاب قادة الرأي.
وهذه التوازنات والتجاذبات موجودة في المنطقة ولا يمكن لأحد أن يلغيها أو يقفز عليها وأطرافها لهم تأثير مباشر في سيرورة الأحداث، لذلك فإن الحريري غير مستعد للتعامل معها أو مسايرتها بعد أن لاحظ بأنها غير منسجمة مع خطه السياسي وقناعته.
لذلك فهو يفضل قدوم شخصية أخرى للتطبيع مع هذه الجهات بدلا منه وهذا هو لبّ الأزمة التي أحدثها الحريري وكانت من ضمن ما شدّد عليه في حديثه ضمنيا.. إدراكا منه بأن هناك محاولات أو بالأحرى مساع من أجل التطبيع مع إيران وسوريا في خضم ما يطرح من مرحلة ما بعد داعش. وهذه الحركية السياسية الجديدة يرفضها الحريري من باب أنها لا تندرج ضمن نسقه المعمول به وتتناقض مع توجهاته الشخصية وفي علاقاته مع حلفائه في أقطار أخرى، وعليه فإنه فضّل ترك هذا المنصب وعدم تحمل تبعات أي تسوية في الأفق.
ونعتقد بأن هذا هو السبب الذي جعل رئيس الوزراء اللبناني يرمي المنشفة وينسحب بشرف من حلبة الصراع الذي بلغ أوجّه، وأصبح يؤرقه تحت تأثير عوامل خارجية أخرى لا تسمح بالسير في خيار التسوية السياسية مع سوريا وإيران. هذا الوضع المرسوم أصبح الحريري لا يطيقه بتاتا ولا يساعده على العمل في خضمه أو في نطاقه وقد رفعه إلى الجهات المسؤولة في لبنان من خلال الذهاب إلى الحل الرديكالي أي الاستقالة من جانب واحد دون استشارة السلم السياسي في هذا البلد حتى وإن كانت هناك خلافات بشأن مسائل معينة.
لذلك، فإن هذه المغادرة لا علاقة لها بتسيير الأعمال بداخل البلد بدليل أن الحريري لم يتناول القضايا الداخلية المرتبطة بالمواطن، وإنما صعّد من سقف هذه التفاعلات في تأثيراتها المباشرة على لبنان وبخاصة ما يجري في سوريا اليوم إن كانت هناك تحركات على مستويات معينة، فإن هناك استباقا وقائيا كي لا تكون خلال إشرافه على هذه الحكومة وترك هذه المهمة لرجل آخر.
وهكذا اتضحت البعض من المعالم في كلام الحريري، منها عدم إساءته لحزب الله وإنما دعاه إلى التخفيف من وطأة الاحتقان في المنطقة ومساعدة لبنان على الخروج من كل هذه الضغوط ليكون فوق كل اعتبار.. وهذا كرد مماثل على نصر الله الذي تفادى التشنجات بعدما أبدى اندهاشه من خرجة الحريري آملا في عودة الرجل إلى بلده وحل تداعيات هذا القرار في لبنان بعيدا عن أي تأثيرات أخرى.
إذا المشكل ليس بين الحريري ونصر الله استنادا إلى تصريحاتهما وإنما حسابات أخرى هي التي أدت إلى فرض هذا المنطق الذي يستدعي العمل وفقه مهما كانت الظروف ولابد من التأكيد هنا بأن انشغالات حزب الله بعيدة كل البعد عما يفكر فيه تيار المستقبل أو مجموعة ١٤ آذار، خاصة بعد التطورات الأخيرة في عرسال، وإبعاد جبهة النصرة إلى البوكمال.. وتأمين حدود هذا البلد من كل التهديدات المحتملة.
والقاسم المشترك اليوم بين اللبنانيين هو تعزيز الجبهة الداخلية وعدم الإفراط فيها مهما كان الأمر واتضح ذلك جليا في التصريحات الأخيرة الصادرة عن الحريري ونصر الله وهذا من خلال سعيهما لعدم تهويل الوضع والاكتفاء بحصر المشكل في نطاق آخر.. لا دخل فيه للبنانيين كما كان الحال في السابق.
وهذا الاجماع موجود أو حاضر في الضمير الجمعي لمواطني هذا البلد وإصرارهم على الحفاظ على زمن البلد مهما كانت الظروف بناءا على التجارب السابقة.. وانتقل هذا الحرص إلى القادة السياسيين الذين يتصرفون بكل مسؤولية تجاه استقرار البلد.. وهذا وحده شكل من أشكال الحصانة الواجب توفرها في الوقت الراهن.
جمال أوكيلي

 

المقال السابق

الطرح المغربي لحلّ القضية الصحراوية منــــاقض للشرعيــــة الدولية

المقال التالي

لبنان في قلب العاصفة الإقليمية

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

الشعب السياسي

لإسمـــــــاع صوتهـــــــا فــــــــي المنابـــــر الدوليــــة لاسيمـــــــــا فــــــــي مجلــــــــس الأمـــــــــــن

الرئيس تبون.. رسائـل مــن أجــل إفريقيــا مُوّحــــــــــــــــدة ومؤثـــــــــــــــــرة

2 ديسمبر 2024
الشعب السياسي

أستـــــــــــاذ العلــــــــــوم السياسيـــــــــة.. مـــــــــبروك كاهـــــــــي لـــــــــ “الشعــــــــب”:

”مسار وهران”.. الأفارقة بصوتٍ واحدٍ في المحافل الدولية

2 ديسمبر 2024
الشعب السياسي

رئيـــس الجمهوريــــة يدفــــع بالقـــــارة إلى مستقبــــل أفضــــل.. ميــــزاب لـــــ “الشعــــب”:

الجزائــــــــــــــر فـــــــــــــي قلـــــــــب معركــــــــــة رفــــــــع الظلــــــــــم التاريخـــــــــــي عـــــــــــــن إفريقيــــــــــــــــــا

2 ديسمبر 2024
الشعب السياسي

رصّ الصّفوف وإسماع صّوت القارّة السّمراء عاليا

الجزائـر- إفريقيـا.. أفكـار واحـدة لمصـير مشـترك

2 ديسمبر 2024
الشعب السياسي

أستــــــــاذ العلـــــــوم السياسيـــــــة.. حـمـــــزة حســــــام لــــــ “الشعـــــب”:

توظيــــــف الثقـــــــــل الدبلوماســـــــي الجزائــري لتوحيــد جهـود الأفارقـــة

2 ديسمبر 2024
الشعب السياسي

أستــــاذ العلــــوم السياسيــــة والعلاقــــات الدوليـــة.. عبـــد القـــادر سوفــي:

”نــــدوة وهـــران” منــــبر حقيقـــــي لتحقيــــــق التوافـــــــق وتوحيــــــــد المواقـــــــف

2 ديسمبر 2024
المقال التالي

لبنان في قلب العاصفة الإقليمية

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط