23 خطا للنقل بين البلديات
أبدى العديد من سكان ولاية عنابة فرحتهم، بدخول المحطة البرية “سيدي ابراهيم بن تومي” المخصصة للنقل بين البلديات حيز الخدمة، وهو ما من شأنه رفع معاناة النقل بين المسافرين المتوجهين نحو مختلف بلديات الولاية، وأيضا سائقي الحافلات الذين تذمروا فيما سبق حين تم تحويلهم نحو المحطة البرية الجديدة “محمد منيب صنديد”ّ، بسبب بعد المسافة.
أشرف والي ولاية عنابة محمد سلماني على افتتاح المحطة البرية، والتي تم إغلاقها لإعادة تأهيلها، بعد أن تم تخصيص لها 07 مليار سنتيم، حيث تتضمن المحطة 23 خطا للنقل بين البلديات، منها 07 خطوط خاصة ببلديات ولاية الطارف، على غرار الذرعان، العصفور، زريزر وبن مهيدي.. والتي تم تخصيص لها 36 حافلة، إلى جانب 320 حافلة للنقل بين بلديات عنابة.
المحطة التي تتربع على مساحة 14 ألف متر مربع، كلفت بتسييرها مؤسسة “سوقرال”، وحسب مدير النقل لعنابة “عبد المالك جويني” فإن المحطة جاهزة لاستقبال 30 ألف مسافر يوميا، مشيرا إلى أنه تم الاستعانة بموظفين ذو كفاءة عالية وخبرة في مجال تسيير المواقف، والتعامل الأمثل مع اكتظاظ الحافلات.
وقال إن مؤسسة “سوقرال” ستعمل على ضمان التسيير الجيد للمواقف داخل المحطة البرية، التي أصبحت توفر اليوم مختلف الخدمات للمسافرين، من مقاهي وصيدلية وأكشاك متعددة الخدمات ومطاعم بمواصفات عالية، كما تم تهيئة الأروقة وتعبيد الأرضية وإنجاز مراحيض ومركز للحراسة الأمنية، وهذا لضمان سلامة المسافرين من أي تجاوزات قد تحدث.
وتأتي هذه التهيئة في إطار مشروع تحسين محطات النقل بعنابة، على غرار محطة “سيدي ابراهيم بن تومي”، حيث تم وضع أرقام للممرات، وتحديد رقم كل ممر والخط المخصص له من طرف مصالح ولاية عنابة، التي تسعى لتوفير أمن وسلامة المسافرين داخل هذه المحطة، التي كانت في وضعية كارثية فيما سبق، بسب انتشارا الفضلات والفوضى بين الناقلين، وهو ما كان يؤدي إلى تذمر كبير وسط المسافرين، الذين أبدوا اليوم سعاتهم بافتتاح المحطة بمواصفات وخدمات راقية، تسهل عليهم الانتقال ما بين بلديات عنابة، وبلديات ولاية الطارف التي تبعد بحوالي 30 كم عن عاصمة ولاية عنابة.



