يومية الشعب الجزائرية
الأربعاء, 21 أكتوبر 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الملفات الأسبوعية الشعب المحلي

مع الإقبال المنقطع النّظير للعائلات على فضاءات التّرفيه

غياب ثقافة التّسوّق ليلا يحوّل باتنة إلى مدينة أشباح

باتنة: لموشي حمزة
الإثنين, 26 فيفري 2018
, الشعب المحلي
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

يعترف الزائر لعاصمة الأوراس باتنة بصعوبة العثور على فندق محترم، وكذا مطعم لائق ومحلات تجارية للألبسة والمواد الغذائية ومحلات لبيع الفواكه والخضار وحتى محلات المرطبات تعمل ليلا، حيث يسدل الستار على ليل باتنة باكرا رغم أن عاصمة الولاية تعتبر خامس مدينة على المستوى الوطني من حيث التعداد السكاني بالجزائر.

باستثناء شهر رمضان المعظم وبعض ليالي الصيف، تتحول باتنة إلى مدينة للأشباح فبمجرد حلول الظلام تغلق أغلب المحلات التجارية على اختلاف أنواعها، ليغادرها أصحابها الذين في الغالب يقطنون في أحياء سكنية غير تلك التي يعملون فيها، ونفس الشيء بالنسبة للمطاعم وحتى الصيدليات في وقت ليس بالقريب، ليجد المواطن الباتني دون الحديث عن الزائر صعوبة كبيرة في اقتناء بعض مستلزماته، فما بالك بالخروج للتنزه ليلا وقضاء بعض الوقت خارجا. ويظهر هذا الإشكال بحدة خاصة في نهاية الأسبوع، التي من المفروض أن تكون فرصة للعائلات للتنزه وكسر روتين الأسبوع.
ويعتبر شارع الاستقلال المعروف محليا بطريق بسكرة، وكذا ممرات بن بوالعيد أكثر شوارع باتنة المكتظة بالسكان، والتي تشهد حركية تجارية كثيفة بسبب تمركز أغلب المحلات التجارية والمطاعم والفضاءات بها، غير أن تلك الحركية لا تعكس حجم تطلعات الساكنة، حيث بمجرد دخول الساعة الخامسة شتاء والسابعة صيفا تغلق جميع المحلات في وجه الزبائن، الذين على قلتهم لم يعودوا يفضلون التبضع في هاته الأوقات.
حسب ما وقفت عليه جريدة «الشعب» خلال جولة استطلاعية قامت بها حول أهم المناطق التي تجذب سكان باتنة خلال العطل ونهاية الأسبوع، حيث تشهد بعض المناطق التاريخية والسياحية والترفيهية بولاية باتنة إقبالا منقطع النظير، حيث تتحول مدينة تيمقاد التاريخية المصنفة كتراث عالمي كل أسبوع إلى مزار للعائلات الأوراسية من كل جهة، إلا أن غياب إستراتيجية واضحة لتحويله إلى قطب سياحي وترفيهي وثقافي على مدار السنة ساعد في إهماله باستثناء بعض الرحلات العشوائية، وهو الأمر الذي انتقده والي باتنة عبد الخالق صيودة بشدة منذ تنصيبه على رأس باتنة.
نفس الشيء سجلناه بضريح إمدغاسن ببلدية بومية، والذي يعتبر من بين أهم الكنوز التاريخية التي بإمكان السلطات المعنية مركزيا ومحليا تحويل محيطه إلى فضاء عائلي بامتياز في حال إعادة الاعتبار له بترميمه وحمايته من المؤثرات الطبيعية والجوية.
يقودنا الحديث عن أهم الفضاءات والمرافق والأماكن التي تلجأ إليها عائلات الاوراس خلال نهاية الأسبوع للاسترخاء إلى شرفات غوفي الساحرة المعروفة عالميا، والتي يقصدها السياح سنويا من كل أصقاع العالم في مقابل هجران سكان الولاية لها بسبب بعدها نوعا ما، حيث تجد أن أغلب الطرق المؤدية إليها غير مهيّأة كما يجب، كما نجد غياب مرشدين سياحيين ومرافق خدماتية كالمطاعم وغيرها من بين أهم الأسباب التي حالت دون اهتمام سكان الولاية بها.
لا نفشي سرّا إن اعتبرنا أن جديقة جرمة للمستثمر لمباركية من بين أهم مرافق التسلية بولاية باتنة والولايات المجاورة، حيث تتحول كل نهاية أسبوع إلى مزار يلجأ إليها سكان باتنة وبسكرة، خنشلة وغيرها للتسلية، خاصة وأن بها عديد الألعاب الجميلة وبأسعار معقولة، حيث تتربّع على مساحة جغرافية كبيرة وبها كل المرافق الخدماتية من مطاعم، حدائق خضراء للراحة، مقاهي وغيرها، والتي تجد فيها العائلات الزائرة كل احتياجاتها، غير أنّ عديد العائلات التي تحدّثت إليها جريدة «الشعب» أشارت إلى ضرورة  خلق مرافق أخرى خاصة بالمناطق الجنوبية للولاية.
غير أنّ هناك ظاهرة غريبة وغير مألوفة، تتمثل في تسجيل بعض بلديات الولاية باتنة المعروفة بطبيعتها الخلابة على غرار المعذر، سريانة، أريس، نقاوس، وغيرها من الجبال لتواجد بعض الأشخاص الذين حوّلوها إلى محميات شخصية يمنع على العائلات والرياضيين الذين يرغبون في ممارسة تمارينهم الرياضية وسط الغابات الخضراء، بالإضافة إلى الراغبين في قضاء أوقات من الراحة وسط الطبيعة الخلابة، الاقتراب منها رغم أنها ملكية عامة تابعة للحظيرة الوطنية لبلزمة ومصالح الغابات.
إذا كانت عاصمة الولاية باتنة تمثل أكبر نسبة سكان بالولاية، فهي بالمقابل تفتقر تماما لفضاءات عائلية وأماكن ترفيهية كون كل ما تزخر به الولاية من مرافق سياحية وكنوز تاريخية تتواجد خارج إقليم عاصمة الولاية، حيث تجد عائلات مدينة باتنة من طريق بسكرة وممرات بن بولعيد ملجئا وحيدا لها لقضاء أوقات الفراغ خاصة في أمسيات الربيع الدافئة. 

 

المقال السابق

الوجهة المفضّلة للعائلات

المقال التالي

شلالات الوريط، مغارات بني عاد، غابلا المخلد، بريزلام ولالا غزوانة…مواقع ساحرة

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

الشعب المحلي

ســـدّ بــنــي هـــارون.. أبــعــادٌ اقــتــصــاديـــة وأخــرى ســيــاحــيـــة

16 أفريل 2025
الشعب المحلي

الفضاءات الرياضية المحلية.. الاستثمار في المستقبل

13 ديسمبر 2024
الشعب المحلي

10 ميادين مسجّلة للإنجاز بعنوان عام 2024

تــكــفــّل متـــزايـــد بـتـطـلّـعـات شـبـاب المـنـاطـق الـنـائـيـة بــبــومــــرداس

13 ديسمبر 2024
الشعب المحلي

السلطات حريصة على تعميمها عبر كافة مناطق الوطن

الملاعب الجديدة.. خزّان الطاقات الكروية المستقبلية

13 ديسمبر 2024
الشعب المحلي

تشجيع رياضة الشارع وتوفير بيئة ترفيهية آمنة

مُجمّعات جوارية فريدة.. وهران في قلب التحوّل الرياضي

13 ديسمبر 2024
الشعب المحلي

إنجاز 6 ملاعب عبر 5 مناطق ظلّ بولاية ورقلة

13 ديسمبر 2024
المقال التالي

شلالات الوريط، مغارات بني عاد، غابلا المخلد، بريزلام ولالا غزوانة...مواقع ساحرة

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط