يومية الشعب الجزائرية
الأحد, 10 مايو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أرشيف صيفيات

رمزية مكان

‘’روسوكورو’’ رأس الحوت استهوى بطليموس، ابن حوقل وابن بطوطة

الأربعاء, 18 جويلية 2018
, صيفيات
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

دلّس مدينة جزائرية على ساحل البحر المتوسط، بين بجاية ومدينة الجزائر. تنقسم المدينة إلى حيين: القصبة أو المدينة القديمة تتركز في المرتفعات يميزها الشوارع الضيقة والبيوت المطلية بالأبيض والبساتين الكثيرة. ثم المدينة الأوروبية الممتدة على طول الساحل وفي الطرف المقابل المدينة العربية.
يقول المؤرخون، إن دلس أوت أكثر من ألف عائلة أندلسية في القرن السابع عشر؛ ففي سنة 1609 أصدر الاسبان قرار الطرد العام للأقلية المسلمة التي بقيت بإسبانيا بعد سقوط الأندلس سنة 1492 ورفضت التحول إلى المسيحية، فهاجر المئات إلى دلس وأقاموا بها. ومنذ ذلك الوقت ازدهرت عادة غرس الزهور والورود بالمدينة ولا يزال السكان إلى الآن محافظين على هذه العادة الأندلسية.
تتوالى البيوت العثمانية بانتظام إلى غاية الميناء، وهناك نقف على حقبٍ تاريخية أخرى تجسدها آثارٌ فينيقية قليلة ولكنها كافية للتدليل على مدى اهتمام الفينيقيين بالبحر وإقامة موانئ تجارية حيثما حلوا في مدن البحر المتوسط، ومنها مبنى فينيقي كان يُتَّخذ منارة توقد عليها النار ليلاً كدليل للسفن، ويقع المبنى أمام مرسى «سيدي عبد القادر»، وقد أطلق الفينيقيون على دلس اسم ‘’روسوكورو’’ ومعناها ‘’رأس الحوت’’.
زار دلس رحالة عديدون أشهرهم الإغريقي «بطليموس» في القرن الرابع الميلادي، وفي الفترة الإسلامية التي تبدأ بفتح موسى بن نصير لها في707 ميلادية، زارها «ابن حوقل وابن بطوطة «و»الإدريسي» وتكلَّم عنها في كتابه ‘’نزهة المشتاق’’ في فصل ‘’كتاب الجغرافيا’’. وفي العهد العثماني، زارها الرحالة تيجروتي في أواخر القرن 16 وفي أواخر الحكم العثماني للجزائر والذي انتهى سنة 1830 زارها الرحالة الحسين الورتيلاني ودوَّن طرائف رحلته والتقى أحد مصلحيها وهو العلامة أحمد بن عمر التادلسي، كما مرَّ بها ابن خلدون وأسماها ‘’تادلس’’،
أما عن أصل التسمية فيقال انه مستمد من الكلمة الأمازيغية ‘’آذلس’’ نسبة إلى نبات جبلي كثيف كان السكان يتخذونه سقفاً لبيوتهم القديمة قبل ظهور القرميد،
شاء القدر أن تقع دلس في ظل مدينتين عريقتين، هما بجاية شرقا والجزائر غربا، لذلك ظلت عبر تاريخها مدينة من الدرجة الثانية، غير أن ذلك لم يقلل من دورها التاريخي البارز عبر تعاقب الحقب التاريخية المختلفة. وتقع دلس على مرتفع ساحلي(335م)، شرق العاصمة (حوالي100) كلم، اشتهرت بمينائها المحمي من الرياح الغربية، وهو يتوسط مدينتي الجزائر وبجاية. ويصّب «وادي سيباو» الشهير في منطقة القبائل، غرب المدينة بحوالي (06) كلم.
هذا وقد زارها وذكرها رحالة كثيرون منهم: الإدريسي في القرن 12م( نزهة المشتاق)، والحِـمْيري في القرن 15م ( الروض المعطار)، والحسين الورثلاني في القرن18م ( نزهة الأنظار)، والضابط الفرنسي كاريت، والرحالة الألماني هاينريش فون مالتسان في القرن 19م( ثلاث سنوات في شمال غربي افريقيا، ترجمة أبو العيد دودو )، وذكر الحفناوي في كتابه ( تعريف الخلف برجال السلف) أحد اعلامها نقلا عن رحلة الورثلاني المذكورة، وهو أحمد بن عمر الدلسي.
تتميز دلس ببعدها التاريخي، وباستقرار مسلمي الأندلس بها، فأدوا دورا رائدا في ترقيتها بما حملوه من رصيد حضاري إسلامي ثري، كالعلم والعمران والصناعات التقليدية المختلفة، ونشروا اللسان العربي بين السكان الأمازيغ. وتشتهر أيضا بأراضيها الخصبة، التي يرويها «وادي سيباو» في جزئها الغربي، وبمينائها ذي نشاط متنوع (تجارة وصيد الأسماك). ورغم ذلك فهي منطقة غير مستقطبة لليد العاملة، بل طاردة لها، نحو مدينة الجزائر بصفة خاصة.
 تنقسم المدينة عمرانيا إلى قسمين بارزين: المدينة العريقة تحوي القصبة ذات الدور الجميلة المزينة بالعرائش المعلقة، والأزقة الضيقة والمسجد، ومقام سيدي سوسان. أما الحي الجديد فقد أنشأه الفرنسيون أسفل المدينة العريقة، لم يلبث أن تحول الى مدينة جديدة. وكانت خلال فترة الاحتلال الفرنسي تابعة لدائرة تيزي وزو، لتصبح في عهد الاستقلال تابعة لولاية تيزي وزو، ثم ألحقت بولاية بومرداس بموجب التقسيم الولائي الأخير.

 

المقال السابق

مافيا الشواطئ تستغل الثغرات القانونية لابتزاز المصطافين

المقال التالي

الجودة آخر اهتمامات المستهلكين

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

صيفيات

يسخّر جميع الوسائل والإمكانات بتيزي وزو

الـــــدرك الوطنـــــي..ضمـــــان موســـــــم اصطيــــــــاف آمــــــــــن

1 أوت 2025
صيفيات

الخس.. فوائد صحية وجمالية

17 أوت 2021
صيفيات

«عاشوراء» بالجنوب الجزائري

رمزية الفرح ورسوخ التقاليد منذ آلاف السنين

17 أوت 2021
صيفيات

الثقوب السوداء «تتجشأ» أيضا؟

17 أوت 2021
صيفيات

«كنوز نازية»

17 أوت 2021
صيفيات

الحجر المنزلي والحرائق

أحداث تطغى على احتفاليات هذه السنة

17 أوت 2021
المقال التالي

الجودة آخر اهتمامات المستهلكين

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط