كشف عبد الحليم عزي، المدير العام للألعاب الإفريقية للشباب 2018 الجارية وقائعها بالجزائر العاصمة وتيبازة إلى غاية الـ 28 من الشهر الجاري، أن قيمة الغلاف المالي للألعاب تقدر بـ ,55 ملايير دينار خصصت لتنظيم العرس الإفريقي بتوفير كل المعدات الرياضة وتهيئة مراكز الإيواء وكذا النقل والأكل وغيرها من الأمور اللوجيستيكية، لإنجاح الدورة الثالثة للألعاب الإفريقية للشباب بعلامة امتياز.
أوضح «عزي» بأنه سهر شخصيا على مراقبة كل الأسعار التي تم منحها من قبل المؤسسات التي تم التعامل معها، المتعلقة بأشغال الصيانة أو اقتناء العتاد الرياضي وغيرها من اللوازم والمعدات المخصصة لتنظيم الألعاب.
قال بهذا الخصوص « سهرت شخصيا على مراقبة كل الأسعار الموضوعة في العروض التي تلقيناها، واتصلت شخصيا بمدراء المؤسسات وتفاوضت معهم على تقليص الفاتورة، حتى أحترم القيمة المالية التي منحت إليّ ولا أتعداها».
أضاف «حجزنا 13 فندقا للرسميين في العاصمة بينهم مسؤولي اللجان الأولمبية الإفريقية والاتحادات الإفريقية لـ 30 اختصاصا رياضيا، بالإضافة إلى الحكام والمنظمين والمراقبين. الفنادق قلصت الفاتورة وساهمت في هذا العرس الإفريقي، كما أننا قمنا باستراتيجية مميزة حتى نضع الجميع في أحسن الظروف، أين حجزنا للحكام بجوار المنشآت الرياضية التي سيعملون بها، كي يكون كل شيء منظم وسريع وحتى لا تكون التنقلات طويلة».
كما تحدث عن التكاليف التي صرف فيها الغلاف المالي التي وفرته الدولة الجزائرية لرعاية العرس الإفريقي وقال، «كانت هناك أعمال صيانة من صباغة وغيرها من الأمور، كما اقتنينا أجهزة طبية للمركز الوطني للطب الرياضي، أين ستبقى بعد الألعاب هناك وسيستفيد منها كل الرياضيين الجزائريين، وكل تعاملاتنا تمت تقريبا مع المؤسسات الوطنية على غرار الأكل، أين أمضينا اتفاقا مع المركز الدولي للمؤتمرات الذي وفر لنا أكل من درجة 5 نجوم طيلة الألعاب لكل الوفود، وأمضينا اتفاقا مع الوكالة الوطنية للنشر والإشهار التي قامت بالعمل الترويجي والاشهاري للألعاب، وهو نفس الأمر الذي قمنا به مع مؤسسة اتصالات الجزائر وكذا الديوان الوطني للسياحة والأسفار، وفيما يخص النقل تكفلت بذلك مؤسسة تحكوت «.
عما إذا تم صيانة المنشآت الرياضية بالعاصمة بالغلاف المالي المقدر بـ 5 ملايير ونصف المليار دينار المخصصة لتمويل الأشغال قال عزي في هذا الشأن: «الغلاف المالي الذي خصصته الدولة الجزائرية لم يكن معنيا بصيانة المنشآت الرياضية بالعاصمة، ومصاريف الصيانة كانت على عاتق ولاية الجزائر العاصمة ووزارة الشباب والرياضة».
وبخصوص عملية الصيانة أكد المدير العام للألعاب بأن الرياضة الجزائرية ستستفيد كثيرا بعد نهاية الألعاب الإفريقية للشباب، لأن الدولة قامت بصيانة 47 منشأة رياضية، وقال بهذا الشأن «تمت صيانة 47 منشأة رياضية خصصت في هذه الألعاب الإفريقية للشباب للمنافسة وكذا التدريبات، حيث تم صيانة مسبح مركب 5 جويلية الأولمبي من الداخل والخارج، وتم تزويد ملاعب التنس بباش جراح بالإنارة، وهناك قاعات استفادت من التكييف الهوائي، وقاعات المعهد العالي لتكنولوجيات الرياضة بمركب 5 جويلية أعيد ترميمها كليا، وكل هذا سيكون في صالح الرياضيين والرياضيات الجزائريين، وسيساهم في تطوير الرياضة الجزائرية والنهوض بها».



