5 ,5 مليار دينار رصدت للتظاهرة
تقترب منافسات الدورة الثالثة للألعاب الإفريقية للشباب بالجزائر من محطاتها الأخيرة حيث أن حفل الاختتام برمج ليوم السبت القادم ، بعد عدة أيام من التنافس بين الرياضيين الأفارقة في جو تنظيمي محكم .. وذلك بعد المجهودات المعتبرة التي بذلتها الجزائر من أجل إنجاح هذا اللقاء القاري الكبير للشباب .
عبّر المدير العام للألعاب الإفريقية للشباب في نسختها الثالثة بالجزائر عبد الحليم عزي «ضيف الشعب»، عن ارتياحه لمجريات هذا الموعد الذي كان في المستوى، قائلا : « وفرنا كل الظروف المناسبة لتنظيم هذا الحدث في أحسن مستوى، حيث أن الدولة وفرت كل الظروف التي سمحت لنا بوضع الترتيبات التي تدخل في إطار انجاح الموعد .. و تجسدت كل العمليات على الميدان .. والوفود المشاركة كلها عبرت عن ارتياحها للجانب التنظيمي خلال دورة الجزائر التي تتواصل الى غاية يوم 28 جويلية الحالي «.
وفرنا كل الظروف المناسبة لضيوف الجزائر
وواصل عزي قائلا: «كل الوسائل وفرت ليكون ضيوف الجزائر في راحة ويركزون على الجانب الرياضي من خلال وضع كل الآليات في مجال الإطعام، الإيواء و النقل .. فقد تم إعادة تهيئة الغرف في الأحياء التي تم تخصيصها لإيواء الرياضيين، و الأكل الذي يقدم للرياضيين من درجة عالية «.
خصصت الجزائر ميزانية تقدر بـ 5.5 مليار دينار جزائري للدورة الثالثة للألعاب الافريقية للشباب . كان رد فعل الوفود المشاركة في دورة الجزائر جد ايجابيا من حيث الظروف التي وجدوها بالجزائر، بحسب محدثنا، حيث تم وضع كل الوسائل في خدمة الرياضيين والرسميين الذين يخوضون الدورة، حيث أشار: «الى جانب الأحياء الجامعية التي خصصت للرياضيين، فإنه تم تخصيص 13 فندقا خلال هذه الألعاب «.
كما أن المنافسات تجري في ملاعب و قاعات و ميادين من خلال إعادة تهيئة 47 منشأة بشكل موفق للمنافسة والتي ستكون جد مهمة للاتحاديات و الأندية حتى بعد دورة الألعاب الافريقية للشباب، و يعد ذلك مجهودا كبيرا واستثمارا حقيقيا للرياضة الجزائرية، بحسب عبد الحليم عزي.
تعمل مختلف الكونفدراليات الإفريقية في ظروف مواتية حيث أن المنافسات تجري في هذه المنشآت بحسب المعايير الدولية للرياضات المختلفة، لتكون الجزائر مرة أخرى في الموعد في لقاء رياضي قاري من المستوى الكبير، كما سبق و أن نظمت و بنجاح كبير عدة مناسبات من هذا النوع من ألعاب افريقية و ألعاب عربية و ألعاب متوسطية .
نتائج الرياضيين الجزائريين مشجّعة
يمكن القول أن موعد الجزائر يعرف مشاركة حوالي 3200 رياضي يتنافسون في 30 اختصاصا .. في حين يرتفع إجمالي المشاركين إلى 4000 بإضافة المرافقين والرسميين، حيث أنهم وقفوا على مستوى التنظيم و كل المجهودات التي بذلت و تبذل من أجل إجراء هذه المنافسة الكبرى في أحسن الظروف .
من جهة أخرى، ثمّن عزي النتائج المسجلة من طرف الرياضيين الجزائريين كملاحظ و رياضي سابق، قائلا : « لدينا شبان قادرين على تقديم الكثير في المناسبات الدولية مستقبلا من خلال ما رأيته في مختلف المنافسات حيث أن النتائج المسجلة مشجعة، و لذا ظهر أن الاتحاديات تقوم بعمل قاعدي مميّز كون هؤلاء الشبان يعملون في تربصات دورية منذ 2014 « .
حفل الاختتام سيكون مليئا بالألوان
للإشارة، فإن حفل الاختتام سيجري، بعد غد السبت، بملعب 5 جويلية والذي يعد بالكثير من الألوان بنفس درجة حفل الافتتاح، حيث قال عزي: «سيكون حفلا كبيرا يشارك فيه عدد من الفنانين وستكون المناسبة لتقديم علم الدورة للطبعة القادمة المقررة بالليزوتو «.




