تحفيز الراغبين في الانخراط بالجيش الوطني الشعبي
تنفيذاً للمخطّط الاتصالي السنوي للجيش الوطني الشعبي، وفي إطار تعزيز التواصل بين المؤسّسة العسكرية والمواطنين، نظّمت المديرية الجهوية للوقود بالناحية العسكرية الثالثة أياما إعلامية موجّهة للجمهور للتعريف بنشاطات المديرية المركزية للوقود.
تهدف الفعالية التي احتضنها المركّب الرياضي عبد الحميد كرمالي بتندوف، إلى إظهار الدور الحيوي لسلاح الوقود عن طريق التعريف بمهام واختصاصات المديرية المركزية للوقود، وكذا إبراز المواد التشغيلية والعتاد والتجهيزات المستخدمة في وحدات الجيش الوطني الشعبي، فضلاً عن التعريف بالعتاد ومختلف المواد البترولية المستخدمة وكيفية مراقبة جودتها، بالإضافة إلى تحفيز المواطنين الراغبين في الانخراط بصفوف الجيش الوطني الشعبي.
تندرج هذه التظاهرة التي أشرف على افتتاحها قائد القطاع العملياتي الجنوبي بتندوف، ممثلاً للواء قائد الناحية العسكرية الثالثة، في إطار تقريب المواطن من مؤسّسته العسكرية وتعريفه بإحدى هياكلها المهمّة.
وفي كلمة ألقاها أمام الحاضرين، أشار قائد القطاع العملياتي الجنوبي بتندوف، إلى أنّ هذه الأيام الإعلامية وغيرها من تظاهرات الجيش الوطني الشعبي، تعتبر نافذة للتواصل بين المؤسّسة العسكرية والمواطنين، وتصبُّ في خانة تعزيز رابطة «جيش-أمّة» ومواصلة الانفتاح على هيئات ومؤسّسات المجتمع المدني، من خلال تفعيل العملية الاتصالية وإتاحة الفرصة للجمهور الخارجي، وخاصة فئة الشباب، للتعرّف أكثر على مكوّنات الجيش الوطني الشعبي بمختلف مصالحه وهيئاته.
تأتي هذه التظاهرة -بحسب القائمين عليها- لتجسيد الاستراتيجية الاتصالية للمؤسّسة العسكرية، من أجل التعريف بالمهام الموكّلة للمديرية المركزية للوقود بوزارة الدفاع الوطني، والتي تلعب دوراً مهماً ومحورياً في مجال الإسناد اللوجيستي لمختلف القوات المسلّحة عبر كامل التراب الوطني.
وتابع قائلاً أنّ هذه التظاهرة جاءت «لتعكس مدى وعي المديرية المركزية للوقود بالتحدّيات التي تَفرض علينا أن نكون في مستوى الرهانات التي يشهدها الوضع الجيوسياسي، والتي تمكّن من تحقيق المتطلّبات العديدة والمتنوّعة والتموين اللازم لوحدات قوام المعركة»، موضّحاً في ذات الإطار أنّ هذه الأيام الإعلامية التي ستستمر على مدار 03 أيام، ستتيح للجمهور الاطّلاع عن كثب على مختلف الأنشطة والمهام الموكّلة لأفراد سلاح الوقود، وشرح الآليات والكيفيات لضمان تموين الوحدات، حتى يتسنّى لهم أداء مهامهم على أكمل وجه.
وتابع قائلاً إنّ هذه الأيام الإعلامية ستكون نافذة على قواتنا المسلّحة، يطّلع من خلالها المجتمع المدني على القفزة النوعية التي حقّقها الجيش الوطني الشعبي بصفة عامة، وسلاح الوقود بصفة خاصة.
شهدت التظاهرة مشاركة نوعية من مؤسّسة نفطال، الحماية المدنية، مفتشية أقسام الجمارك والأمن الوطني، من خلال أجنحة مفتوحة على الهواء الطلق تضمّنت عرضاً لمختلف الأجهزة والمعدات الحديثة المستعملة، فيما حظي الجناح المخصّص للمديرية الجهوية للوقود التابعة للجيش الوطني الشعبي، باهتمام المواطنين وزوّار المعرض نظراً لنوعية التجهيزات والتقنيات الحديثة المستخدمة من طرف سلاح الوقود.


