يومية الشعب الجزائرية
السبت, 24 أكتوبر 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أرشيف فوانيس

مفترق طرق

هاجر بريوة
السبت, 13 أكتوبر 2018
, فوانيس
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

وقد يكبر الإنسان عشرة أعوام في ظرف شهرين من الزمن أو أقل، لا لشيء، إلا لأنه أدرك فجأة أن هراء «أثر الفراشة» لم يعد ينطلي عليه، وأن ما كان يراه إنجازات عظيمة يحسد عليها ليس إلا أعمالا بسيطة وممارسات أكثر ما يمكن أن يقال عنها أنها «عادية»، آه كم تبدوهذه الكلمة جارحة ومحبطة!
ينضج الإنسان حين يرى لا مجهريته مقابل التراكم المعرفي البشري الهائل ويصحو فجأة على وقع صفعة مدوية، مفادها أنه كبر لدرجة أن محاولاته لم تعد إنجازات إلا إذا كانت محاولات ناجحة مبدعة، وأن السن البيولوجي وانعدام الخبرة لم يعودا ذريعتين لتعظيم سفاسف قررغيره ذات يوم ودون وجه حق أن يدعوها إنجازات. حينها فقط، يجد المرء نفسه أمام خيارين لا ثالث لهما:
فإما الاستسلام والاكتفاء باتباع قطيع يعيش كل فرد من أفراده على الهامش، فقط ليبدو الجمع كتلة واحدة مهمة؛ متخليا عما اعتبر ذات يوم تفردا، بدعوى أن الاختلافات مهما كانت طاغية فإنها ستذوب وسيتوحّد أصحابها كلما اتسعت وارتفعت زاوية النظر إليها.
وإما تحدي الواقع وخلق «ذرائع» جديدة تجعله متفردا بحق، لتشمله فئة متميزة من هذا القطيع البشري الضخم، فئة قائدة لا مقودة، فئة أعفت نفسها من الذوبان؛ بتفردها الحقيقي لا بما سماه الغير – لاعتبارات مؤقتة زائفة – تفردا.  فما أعظمها من صفات ومن أعمال تلك التي تلفت الجموع الغفيرة إلى نجمة مضيئة واحدة – دون سواها – في سماء ليلة تعج بالأجرام والأنوار.

 

المقال السابق

اتحاد الجزائر يطلق أشغال بناء مركزه التكويني بعين البنيان

المقال التالي

عشق وكبرياء

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

فوانيس

لست مثلكم

4 جوان 2022
فوانيس

حكايتي فريدة من نوعها

4 جوان 2022
فوانيس

كتلة أحزاني ثقيلة

4 جوان 2022
فوانيس

توحشتك

4 جوان 2022
فوانيس

القباحة ماهي مليحة

4 جوان 2022
فوانيس

راهي أمانة في رقبتك

4 جوان 2022
المقال التالي

عشق وكبرياء

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط