يومية الشعب الجزائرية
السبت, 24 أكتوبر 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أرشيف فوانيس

عشق وكبرياء

أمال عائشة / مستغانم
السبت, 13 أكتوبر 2018
, فوانيس
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

هاجرت باحثة عن الأجوبة وفي كل مرة لم أجد سوى تبريرات غير مقنعة لم افهم يوما ماذا حدث أو ماذا حصل؟ كيف اضمحلت تلك المشاعر، كيف ذهب ذلك الحب مهب الريح؟ بعد أن كنا أسرى عواطفنا، اجتاح الكبرياء ساحة المعركة وحررنا من تلك القيود الموجعة، أنت تعرف وأنا كذلك لم يكن خطئي أوخطأك كنا نريد التحكم في بعضنا، فأصبحنا كدمى «الماريونيت» ترميني في شاطئ وأرميك في آخر، نهين عقلينا ولم نرحم قلبينا، أفرطنا في العشق فحجبت عنا قواعده، انتهكنا حقوقنا، خرقنا القانون وتمردنا على العادات، وانتهى بنا المطاف غرباء..
شرب كل منا من كأس الغضب والأرق، حتى انطفأ ما كان بيننا، رحلت ملائكتنا ممسكة يد بعضها البعض، هجرتنا وتركت لنا العقلانية والنسيان، أصبنا بالزهايمر فصار لقاء الأحباء مرور الأغراب، كنا مثال الحب والصدق، صرنا مثال الكبرياء والغرور. تجبرنا وطغى جبروتنا على القدر مسار الذي كاد يفقد صوابه فكلما خلق لنا صدفة نسينا الصدفة وركزنا على قرارنا، اقصد عنادنا. لم يكن قرارا كان غباء وطيش مراهقة نقلنا من مرحلة الطفولة للنضج والوعي. يروقني الوضع فالأمور تجري كما يجب، والأشخاص في أماكنهم والمشاعر تتماشى كما أحببنا.. مجرد خرافة أردنا جعلها واقع لذا تركنا لبعضنا هدايا الميلاد التي ستبقى هاجسا لتذكر عيوب الآخر.. وأخر قولنا «هي / هوناس ملاح وفيه الخير  الله يبارك».

 

المقال السابق

مفترق طرق

المقال التالي

أنا لا يهمني

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

فوانيس

لست مثلكم

4 جوان 2022
فوانيس

حكايتي فريدة من نوعها

4 جوان 2022
فوانيس

كتلة أحزاني ثقيلة

4 جوان 2022
فوانيس

توحشتك

4 جوان 2022
فوانيس

القباحة ماهي مليحة

4 جوان 2022
فوانيس

راهي أمانة في رقبتك

4 جوان 2022
المقال التالي

أنا لا يهمني

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط