يشكل الصالون التجاري الأول للصيادلة والموزعين الصيدلانيين للأدوية، المقرر تنظيمه من 18 إلى 20 أكتوبر الجاري بمدينة الوادي من طرف مخابر تبوك للأدوية، تحت شعار ما مكان الدواء الجنيس في الرعاية الصحية اليومية لمهني القطاع، فرصة ممتازة لإظهار أن الأدوية الجنيسة هي مطابقة أوما يعادل الأدوية الأصلية، فإنه له نفس التركيب النوعي والكمي من حيث المبدأ الفعال، والشكل الصيدلاني نفسه والتكافؤ الحيوي مع المنتج المرجعية.
في هذا الصدد، أوضحت الدكتور مليكة بن موفق أن المعرض يشهد مشاركة 300 شخص بين المتعاملين في الصحة والصيادلة والأطباء، بحيث سيخصص وقت خاص للعاملين في مجال الصحة والدواء بشكل عام لتبادل الخبرات والمواضيع والقضايا المهمة التي تهم مهني القطاع وذات الصلة التي تواجه هذه الصناعة، والتي سيتم إثراءها بتجارب المشاركين للإجابة عن التحديات والأولويات. مشيرة إلى أن تنظيم الصالون من قبل شركة أدوية تبوك الصيدلة، وهي شركة تابعة لمختبرات تبوك للأدوية، الشركة الرائدة في هذا المجال ومتعددة الجنسيات في مجال تطوير وإنتاج وتسويق المنتجات الجنيسة، وصفت في الرخصة الدولية مع تركيز عال في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا الشمالية.
وأضافت المديرة العامة لمخبر تبوك الجزائر للأدوية، أن الشركة تعتمد على مركز للبحث والتطوير ومقرها في عمان لها أربع مصانع إنتاج اثنان في المملكة العربية السعودية، وواحدة في السودان وفي الجزائر وافقت وزارة الصحة في نهاية عام 2016 على إنشاء المصنع في المنطقة الصناعية بالبليدة وتتخصص في إنتاج أشكال الجرعات الصلبة (أقراص وكبسولات)، مع بطاقة إنتاجية تبلغ 20 مليون صناديق، تم تصميم الموقع وفقا لأحدث التوصيات والمعايير الدولية ومجهزة الإنتاج ومراقبة المعدات ذات التقنية العالية، من خلال سياسة الجودة.
في هذا السياق أكدت الدكتورة بن موفق، أن كل الأدوية التي ينتجها المخبر تلبي أعلى المعايير التنظيمية الدولية. يشتغل به أكثر من 120 موظف يعملون من أجل ضمان الأدوية ذات الجودة العالية والأجيال الماضية كل ذلك بفضل المناخ الذي توفره الجزائر للمستثمرين، قائلة:«هدفنا بحلول عام 2022 هوأن نكون في أعلى خمس شركات الأدوية”.



