أشرف، أمس، بدار الثقافة بعاصمة الأهقار، دومي جيلالي والي تمنراست، على فعاليات احتفال رمزي شاركت فيه فئة ذوي الاحتياجات الخاصة بجميع شرائحها، وهذا بحضور السلطات المحلية والعسكرية وعائلات هذه الشريحة، هذا ما رصدته “الشعب” بعين المكان.
أكد مدير النشاط الاجتماعي بالولاية وانيس عبد الحفيظ، خلال كلمته بالمناسبة أن هذا اليوم جاء للتأكيد على ضرورة إتخاذ كافة التدابير الكفيلة بإدماجهم في المجتمع، وفتح المجال أمامهم في وضع لمستهم في بناء وتنمية البلاد، إيمانا بأن الإعاقة مهما كان نوعها أو درجتها، ليست مسوغا للاستسلام أمام مسارات الحياة الشائكة، ولا مبرّرا للتهميش والإقصاء وإنما حافز على التحدي وإثبات الذات.
أبرز المشاركون على هامش الحفل، قدراتهم الإبداعية في شتى المجالات، من خلال معرض تضمن مختلف الأعمال التي تفننت في صنعها أنامل هذه الشريحة، والذي عرف مساهمة لمختلف المراكز البيداغوجية المنتشرة عبر المدينة.
في نفس السياق، قدمت بعض الفرق الثقافية للمدارس المتخصصة، عروض بالمناسبة في مختلف الأنشطة، من (إنشاد، مسرح،.. وغيرها)، تفاعل معها الجمهور بقوة في صورة توضح جليا القدرات التي تمتع بها هذه الشريحة.
وميز الإحتفال توزيع مجموعة من التكريمات والجوائز والإعانات المالية، حيث تمّ منح في إطار قروض الأنجام قرضين بقيمة 250 ألف للقرض للمعاقين من أجل إقتناء مواد أولية، وكذا توزيع 10 نظارات طبية، وكرسي كهربائي و03 آخرين متحركة، وآلتين للخياطة لفائدة الجمعيات، كم تم تكريم مختلف الفرق الرياضية الفائزة خلال المسابقات الرياضية المنظمة بالمناسبة.
..وأزيد من 40 موظف شرطة يستفيدون من تكوين في لغة الإشارة
في إطار الإحتفال باليوم العالمي لذوي الإحتياجات الخاصة ، وضمن تفعيل سبل الإتصال وتجسيدا لمبدأ الشرطة الجوارية بغية التكفل الأمثل بالمواطنين ومن مختلف الشرائح، لاسيما للفئات الهشة في المجتمع، إستفادة مصالح أمن الولاية، خلال الفترة الممتدة ما بين 2017 / 2018، من 03 دورات تكوينية في مجال لغة الإشارة بالتنسيق مع مديرية النشاط الإجتماعي بعاصمة الأهقار، لفائدة عناصر الشرطة مست 42 موظف ما بين (رتباء، أعوان الشرطة والمستخدمين الشبهيين) المكلفين بالاستقبال تابعيين لمختلف مقرات الشرطة بأمن الولاية، اين تلقوا مبادئ وأبجديات هذه اللغة القائمة بذاتها.
الهدف من هذه الدورات حسب ما علمته “الشعب” من خلية الصحافة والإعلام بأمن الولاية، هو تمكين أصحاب الزي الأزرق من التواصل مع فئة الصم والبكم الوافدين لمصالح الشرطة وضمان حسن استقبالهم والتواصل الأمثل معهم والتكفل بكافة انشغالاتهم.




