تحقق الوكالة الوطنية لترقية وتطوير الحظائر التكنولوجية بسيدي عبد الله (غرب الجزائر العاصمة) فائدة سنوية تقدر بحوالي 6 ملايين أورو وذلك بفضل المؤسسات 32 المختصة في مجال تكنولوجيات الإعلام والاتصال الناشطة على مستوى الوكالة، حسبما أكده، أمس، مديرها العام عبد الحكيم بن سحاولة.
وصرح بن سحاولة على هامش زيارة تفقدية لوفد برلماني للجنة النقل والاتصالات والاتصالات السلكية واللاسلكية بالمجلس الشعبي الوطني أن «المؤسسات 32 المتواجدة على مستوى حاضنة سيدي عبد الله توفر سنويا للوكالة ما بين 5 و6 ملايين أورو» موضحا أن تلك المداخيل هي ثمرة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة.
كما اشار إلى أن وكالته تسير منذ إنشائها سنة 2004 ما لا يقل عن 330 مشروعا، موضحا أن سنة 2017 قد توجت بإنشاء 20 مؤسسة، متأسفا لغياب «وسائل النقل التي تسمح للعمال بالوصول في الوقت إلى العمل» وهوالعائق الذي تم تبليغه للجنة النقل.
وتابع ذات المسؤول قوله إن الوكالة الوطنية لترقية وتطوير الحظائر التكنولوجية تعتبر وكالة مستقلة تشغل 180 موظف وإنها «قادرة على لعب دور هام جدا في التنمية الوطنية».
ومن بين تلك المهام الأساسية – يضيف بن سحاولة- هناك «ترقية بروز صناعة تكنولوجية ناجعة تساهم بفعالية في تطوير الاقتصاد الوطني»، كما أنها «ترافق أصحاب المشاريع من منظور تطوير الكفاءات الوطنية وتسمح بخلق تناغم بين مختلف الفاعلين في القطاع..



