يومية الشعب الجزائرية
الأحد, 11 أكتوبر 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية صفحات خاصة ندوات

هواري…الإنسان كما لم نعرفه من قبل

فتيحة كلواز
الأربعاء, 26 ديسمبر 2018
, ندوات
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

هو رجل اختزل العالم في وطن و رأى الدنيا بعيون جزائرية أصيلة فأينما نظر وجد حلما أو أملا يبني جزائر «الشهداء»، نظراته الحادة رسّخت داخل كل من رآه شخصية قوية صارمة، الخطأ معها ممنوع، ولكن  وراء تلك الصرامة يختفي إنسان حمل على عاتقه مهمة مجتمع كان كل فرد منه اهتمامه الخاص، هو الراحل هواري بومدين الإنسان كما لم نعرفه من قبل.
في ذكرى وفاته الأربعين سنتحدث عن رجل كما لم يعرفه الكثير من الناس فالغالب في ذكر مناقبه أنه رجل صلب صلابة الصخور التي نحتتها أقدام المجاهدين في أعالي الجبال الوعرة من أجل تحقيق حلم الحرية، ولكن وراء تلك الصورة وجد و ما زال الإنسان الذي يتمتع بإحساس كبير وحس إنساني متدفق و لعله السبب وراء بحثه المتواصل عن منح المجتمع كل دعائم الحياة الكريمة.
هواري بومدين الإنسان صورة لرجل صنع مجد أمة بمعادلة الإنسان والإرادة في اتحاد غريب نادرا ما يتكرر على صفحات التاريخ، رجل قال عنه محمد كشود الذي نزل ضيفا على «الشعب» إنه رغم شكله الذي تطغى عليه الهيبة والصرامة إلا أنه يتمتع بإنسانية كبيرة نادرا ما يتحدث عنها المهتمون بشخصيته التي غالبا ما تقسم بين السياسي والعسكري، مذكرا بحادثة بكائه في خطاب ألقاه عند حديثه عن الشهداء وتضحياتهم من أجل الجزائر خاصة وأنه تربى وسط عائلة فقيرة ارتبطت لسنوات طويلة بالأرض التي لا تبخل عن خادمها بشئ. قال الوزير السابق إن بعض المواقف التي عاشها مع الرئيس الراحل طبعت داخله صورة الإنسان الذي يضع غيره قبل نفسه ودائما كانت الجزائر همه الأول والأخير وكان تطورها أكبر مهمة عمل بجهد كبير من أجل تحقيقه ولكن الموت كان سبّاقا، ومن بين ما عايشه حادثة وقعت في 1976 أين ذهب للمشاركة في مؤتمر حول التعريب رفقة بوحجة كممثلين عن ولاية قسنطينة ولكنهما عندما سمعا خطاب الرئيس الراحل قررا العودة دون إكمال المؤتمر ولكنهما فضلا تناول وجبة الغذاء قبل رحيلهما ولكن المفاجأة أنه تم إعلان مشاركة الرئيس الراحل في الفترة المسائية ما تطلب بقاءهما ولكن المفاجأة التالية أنه لم يشارك بصفته رئيس الحكومة بل كمشارك وتدخل وقال إنه يتحدث باسم هواري بومدين الغيور على اللغة العربية و ليس الرئيس، وصف تدخله بالقوي والجريء وجعله وصديقه بوحجة يصفقان بحرارة لتدخله الذي هز القاعة كلها، وكان سببا في بقائهما لآخر أيام المؤتمر.
وأكد محمد كشود في السياق ذاته أن بومدين رجل عجنته الحياة وعركته عركا ولعله السبب وراء إصراره على مواصلة طريق النماء و بناء دولة لا تزول بزوال الرجال، رجل أسس لكرامة المواطن و هيبته في كل مكان يحل فيه، هذا الرجل الذي غاص في أعماق المجتمع الجزائري فكان يخاطب سكان القرى والمدن التي يزورها ببساطة الإنسان داخله بعيدا عن تكلّف الرئيس واصطناعه، يخاطبهم بإحساس المحب والباحث عن المنفعة والمصلحة العامة،فكان الراعي الذي يبكي عندما يرى أيتاما مات آباؤهم في الثورة الجزائرية مضحين بحياتهم من أجل أن يحيا جيل الاستقلال بنسائم الحرية، هي ركائز ودعائم الإنسانية التي رسخت -وإن رفض البعض قبول ذلك- لمجتمع الإنسان فيه أهم ثروة وأغلاها لأنها أساس التطور وأهم استثمار تعول عليه الدول.
على خلاف «الكاريزما» التي كانت تضفي عليه هالة من الهيبة القوية هو إنسان استطاع التميز بالطابع الاجتماعي إلى درجة أن البعض لا يصدقون عنه مثل هذه الحقيقة، كان حسب بعض المقربين يحب النكتة، كما أنه تميز بالتأثر الكبير في الكثير من المواقف الإنسانية قد يصل إلى درجة البكاء، هو إذا رجل استطاع الإبقاء على إنسانيته رغم كل المصاعب التي عاشها في مسيرته كمجاهد وكعسكري وكرئيس أسر قلوب شعوب كاملة آمنت على اختلاف أطيافها بهواري بومدين الإنسان.  

 

المقال السابق

بومدين كان يستشير مساعديه في أهم القرارات التي يتخذها

المقال التالي

الإنسان الحلقة المفصلية في معادلة البناء الوطني

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

ندوات

خلال ندوة نظّمها منتدى «الشّعب».. تليلاني:

الأعمال السينمائية مطالبة بإبراز القيم الإنسانية لثورة التحرير

18 أوت 2025
ندوات

السّفير الصّحراوي لدى الجزائر..خاطري الدوه:

ممتنّـون للجزائــر على مواقفها القوية الداعمة للمبادئ النضالية

5 أوت 2025
ندوات

منسـق اللجنـة الوطنية الصحراوية لحقوق الإنسان حسـان ميليـد:

متابعات قضائية ضد المتورطين في إبادة الشعب الصحراوي

5 أوت 2025
ندوات

غــير قابـــل للتصـرّف..

5 أوت 2025
ندوات

في ضـوء غياب أي شرعية للاحتلال المخزني

قانون المحتلّ المغربي لا يمكن تطبيقه في الصحراء الغربية

5 أوت 2025
ندوات

المناضلة الصّحراوية المعلومة عبد الله في شهـادة حيّـة:

الاحتـلال يقمـع بوحشيـة ويغرق الصّحراء المحتلة بالمخدرات

5 أوت 2025
المقال التالي

الإنسان الحلقة المفصلية في معادلة البناء الوطني

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط