صرح، أمس، فيلالي غويني الأمين العام لحركة الإصلاح، أن حزبه لا يرى أي مانع لتأجيل الانتخابات الرئاسية إذا كان ذلك جاء من السلطة السياسية العليا للبلاد أي من رئيس الجمهورية وذلك بعد التوافق الوطني للطبقة السياسية الذي يمكن أن ينبثق من ندوة وطنية توافقية يتم الحديث فيه عن الشروط اللازمة والأرضية دون أي ضغوط على أي تيار سياسي.
دعا غويني رئيس الجمهورية إلى الترشح لعهدة خامسة وذلك لمواصلة الإنجازات التي بدأت تظهر ثمارها في الميدان، على غرار التوقيف اليومي لعناصر إرهابية واسترجاع أسلحة وذخيرة من شأنها أن تؤدي إلى اضطرابات خطيرة في الجزائر وتمس الأمن والاستقرار.
كما تطرق الأمين العام لحركة الإصلاح إلى تفشى ظاهرة الحرقة وسط الشباب الذين لا يعلمون المخاطر التي تنتظرهم وغالبا لا يصلون إلى الضفة الأخرى، معرجا على الأزمة الاقتصادية التي مسّت كل بلدان العالم على غرار ما حدث مؤخرا من احتجاجات السترات الصفراء بفرنسا حيث طالب المواطنون بلقمة العيش.
واقترح غويني في هذا الإطار أن تستثمر الجزائر في الاقتصاد المنتج لخلق فرص العمل والاتكال على الكفاءات الوطنية دون اللجوء إلى استنساخ التجارب الأجنبية، التي كثيرا من الاحيان لا تتماشى والواقع الجزائري ولا تحاكي ظروفه وإمكانياته.






