يومية الشعب الجزائرية
الخميس, 7 مايو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الملفات الأسبوعية الشعب السياسي

تحرك الولايات المتحدة بمنطقة الشرق الأوسط

الترويج لمشروع حصار إيران للتغطية على تسوية القضية الفلسطينية

جمال أوكيلي
الثلاثاء, 15 جانفي 2019
, الشعب السياسي
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

ماهي القراءة السياسية لتصريحات وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو في القاهرة بخصوص حديثه عن واقع و آفاق منطقة الشرق الأوسط؟ هل هي البوادر الأولى لإحداث تغييرات جذرية في نظرة الولايات المتحدة إلى هذه الجهة غير المستقرة من العالم لطالما صنعت وقائع تاريخية مثيرة منذ أن سلمت فلسطين على طبق من ذهب إلى إسرائيل في 1948؟.

لا يجب أن يمر علينا ما ورد على لسان هذا المسؤول الأمريكي مرور الكرام أو نلقي به وراءنا دون التمعّن والتدقيق في تفاصيل مضمونة الحامل لرسائل يتطلّب الأمر إثارة خلفياتها لمعرفة التوجهات المستقبلية على ضوء التراجع الأمريكي الكبير في تلك الرقعة منذ عهد الرئيس السابق باراك أوباما.
وإن كان بومبيو حاملا معه مشروعا موثقا لمحاصرة إيران والتشديد الخناق عليها وهذا ما أفصح عنه عندما دعا إلى تحالف إستراتيجي عربي على شكل «الأطلسي» ضد إيران لاستكمال مساعي مندرجة ضمن تفاهمات مع بلدان أخرى لتركيع هذا البلد والإجهاز عليه، غير أن الإضافات الأخرى لها مغزى منها وصفه أمريكان بـ «قوة خير» في ذلك الفضاء الجيوسياسي وانسحابها منه يؤدي حتما إلى الخراب.
وهذه الحملة الدبلوماسية التي يقودها وزير الخارجية الأمريكي تهدف إلى مطالبة كل البلد يزوره بالعمل على عزل إيران أكثر فأكثر بعد أن توّعدها المسؤولون الأمريكيون على أنها دولة مارقة مع تقطيع سبل من يصنّف في خانة حلفائها حزب الله سوريا وحاملو لواء المقاومة محاولة منها لـ «تأديبهم» بعد أن اتعبوها خلال مرحلة «داعش» ولم يتركوا لها هامش الحضور في الأحداث الكبرى وعدم قدرتها حتى على التدخل في تلك اللحظات الحاسمة عندما تعالت الأصوات باستعمال الكيماوي».. ما تزال تلك الصور عالقة في أذهان القيادات السياسية والعسكرية الأمريكية إلى يومنا هذا بالرغم من الانتقاد اللاذع الموجه لإدارة أوباما على أنها تخلّت عن أصدقائها في الأوقات الصعبة وتساهلها مع إيران والإسلاميين.
ما طرحناه من أسئلة في المقدمة لا يتطلّب إجابات جاهزة، لأن هناك تداخلا معقدا في هذه المنطقة بدليل أن بومبيو لم يشر ولو بكلمة واحدة إلى الفلسطينيين وإنما كان شغله الشاغل إيران.. لم نعتاد في حوليات السياسة الخارجية الأمريكية تفادي الحديث عن النزاع الإسرائيلي ـ الفلسطيني حتى في أوج القطيعة بين عرفات والمبعوث الشخصي لكلنتون عقب توجيه له ملاحظات بالانحياز لإسرائيل وإهمال الأفكار الفلسطينية وعادت الاتصالات مجددا.
كيف يا ترى سيعود الأمريكيون إلى الشرق الأوسط؟ اليوم هناك غياب للتواصل بين الفلسطينيين والأمريكين وتوعز القيادة الفلسطينية ذلك إلى «صفقة الحزن» وقرارات ارتجالية مغرضة كنقل سفارتهم إلى القدس، ومنع الإعانات عن الأونروا والتضييق على الفلسطينيين في المنظمات الدولية.
وهكذا اهتدت القيادة الفلسطنية إلى موقف مفاده أن امريكا ليست شريكا مؤهلا لتولي مهمة الوساطة إن تمادت في هذا الانحياز الأعمى لإسرائيل.. هذا ما جعل الوضع السياسي يزداد سوءا في الشرق الأوسط بعد رفض الرئيس الفلسطيني أي مبادرة في هذا الشأن يراد منها استئناف الاتصالات مع الولايات المتحدة.
اليوم لا نلمس فعلا أن هناك اهتماما أمريكيا بالشرق الأوسط إلى درجة ما كنا نسّجله قبيل مجيئ إدارة ترامت عندمات كانت الخارجية الأمريكية تبادر بمشاريع لمحاولات التسوية، أكثرها حضورا في عهد كيسنغر.. واستمرت فيما بعد على نفس الوتيرة خلال تعاقب الرؤساء على البيت الأبيض، لم تنقطع في يوم من الأيام بل وصلت إلى ذروتها في عهد كلنتون عندما اقترب الجميع من الحل المتوصل إليه في إطار المفاوضات آنذاك.
فمن الصعوبة بمكان عودة الولايات المتحدة إلى المنطقة في الظروف الحالية استنادا إلى المستجدات الراهنة، بانحيازها المباشر إلى إسرائيل وهذا ما يزعج الكثير من الذين يطالبونها بالحياد الإيجابي على الأقل وعدم الانضمام أو الانخراط في الأطروحات الإسرائلية بهذا الشكل المقرف والمقزز في آن واحد.. الذي أبعدها عن كل مشاركة في أي مبادرة قد تظهر في المستقبل.
وبهذا المنطق، فإن الأمريكيين سيكيفون ما يسمونه بـ «صفقة القرن» مع المواقف الرافضة لها ونعني بذلك السعي لإيجاد الآليات حول الكيفية التي يتمّ بها نقلها إلى كل المعنيين.. علما أن تفاصيلها سرية وقد فهم الكثير بأنها تشبه ما اصطلح على تسميته «بالأرض مقابل السلام».
وجميع الرموز السياسية والعسكرية في الشرق الأوسط يدركون جيدا بأن أمريكا لم تكن في يوم من الأيام «قوة خير» هناك بل عكس ذلك بشهادة تاريخ المنطقة الذي يتحدّث عن «الفيتو» المستعمل في مجلس الأمن ضد الفلسطنيين أضرهم كثيرا وسبّب لهم متاعب كثيرة إلى غاية يومنا هذا، ناهيك عن ممارسات أخرى نسفت كل ما تمّ انجازه من أجل السلام.
وعليه، فإن أولى الخطوات تمثل في بناء الثقة لفتح آفاق أخرى، تسمح بالتواصل على أسس مقبولة لا نلحق الضرّر بطرف على حساب طرف آخر ومثل هذه القرارات صعبة، في الوقت الحاضر لأن الأمريكيين بصدد ملاحقة الإرانيين في الوقت الراهن وملف الشرق الأوسط سيسحب من الدرج عندما «تطهّر» المنطقة لأن التصريحات الصادرة حاليا عن كبار المسؤولين الأمريكيين تجاه ايران خيفة جدّا قد تؤدي إلى المواجهة إن استمر الحال على هذا المنوال من التشنج.. وقد تشغل المنطقة بأكملها أمام ما يحدث في اليمن وسوريا.

 

المقال السابق

لا «وصــــــايــــة» لقوة الاحتلال

المقال التالي

ماكرون قدّم حلولا فاشلة ولن يوقّف غضب السترات الصفراء

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

الشعب السياسي

لإسمـــــــاع صوتهـــــــا فــــــــي المنابـــــر الدوليــــة لاسيمـــــــــا فــــــــي مجلــــــــس الأمـــــــــــن

الرئيس تبون.. رسائـل مــن أجــل إفريقيــا مُوّحــــــــــــــــدة ومؤثـــــــــــــــــرة

2 ديسمبر 2024
الشعب السياسي

أستـــــــــــاذ العلــــــــــوم السياسيـــــــــة.. مـــــــــبروك كاهـــــــــي لـــــــــ “الشعــــــــب”:

”مسار وهران”.. الأفارقة بصوتٍ واحدٍ في المحافل الدولية

2 ديسمبر 2024
الشعب السياسي

رئيـــس الجمهوريــــة يدفــــع بالقـــــارة إلى مستقبــــل أفضــــل.. ميــــزاب لـــــ “الشعــــب”:

الجزائــــــــــــــر فـــــــــــــي قلـــــــــب معركــــــــــة رفــــــــع الظلــــــــــم التاريخـــــــــــي عـــــــــــــن إفريقيــــــــــــــــــا

2 ديسمبر 2024
الشعب السياسي

رصّ الصّفوف وإسماع صّوت القارّة السّمراء عاليا

الجزائـر- إفريقيـا.. أفكـار واحـدة لمصـير مشـترك

2 ديسمبر 2024
الشعب السياسي

أستــــــــاذ العلـــــــوم السياسيـــــــة.. حـمـــــزة حســــــام لــــــ “الشعـــــب”:

توظيــــــف الثقـــــــــل الدبلوماســـــــي الجزائــري لتوحيــد جهـود الأفارقـــة

2 ديسمبر 2024
الشعب السياسي

أستــــاذ العلــــوم السياسيــــة والعلاقــــات الدوليـــة.. عبـــد القـــادر سوفــي:

”نــــدوة وهـــران” منــــبر حقيقـــــي لتحقيــــــق التوافـــــــق وتوحيــــــــد المواقـــــــف

2 ديسمبر 2024
المقال التالي

ماكرون قدّم حلولا فاشلة ولن يوقّف غضب السترات الصفراء

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط