نظم أمس، عمال الخدمات الجامعية بالبليدة ومحيط جامعة علي لونيسي بالعفرون وقفة احتجاجية، تعبيرا عن تأخر رواتبهم، ومنحة المردودية للثلاثي الأخير من العام المنصرم ومسائل اجتماعية مهنية اخرى.
برر المحتجون عبر بيان موثق استلمت “الشعب” نسخة منه، أنهم اضطروا إلى الاحتجاج، للتأخر المسجل في صب الرواتب لشهرين كاملين، ثم لأنهم سبق وأن تفاوضوا مع المسؤولين على مستوى مديرية الخدمات في العفرون مثلا، بشأن التعهد بالالتزام بصب منحة المردودية للثلاثي من العام 2018، ولكن ذلك لم يجد نفعا، بالرغم من أن الوصاية سبق لها وأن تعهدت بتسوية التأخر في أقرب الآجال .
كما لفت المحتجون الانتباه إلى أن العمال باتوا يتعرضون في شق آخر إلى ما يشبه الضغط المادي، نتيجة ما اعتبروه باللامبالاة وعدم الاهتمام بمطالبهم بالرغم من أن رواتبهم ضعيفة وهم مسؤولون عن إعالة عائلات بكاملها.
أمام هذا الواقع الصعب والنقائص التي تم رفعها الى الجهات الوصية المسؤولة، عبر العمال عن املهم في تحسين ظروفهم من جهة، والتزام الوصاية برزنامة صب الرواتب في الآجال.
وفي خضم الحدث، دخل ممثل العمال عن الاتحاد العام للعمال الجزائريين، في جلسة مفاوضات مع المسؤولين، انتهت بالتعهد بحصول العمال في محضر موقع من قبل الوصاية، على أن يتم صب الرواتب، بحر هذا الأسبوع، على أبعد تقدير.




