يومية الشعب الجزائرية
الخميس, 6 أغسطس 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الملفات الأسبوعية الشعب الثقافي

الإعلاميّة والرّوائية بوخلاط نادية لـ «الشعب»:

تظاهرة أقرب للنّقمة منها للنّعمة والعيب في مسيّريها

وهران: براهمية مسعودة
الأحد, 3 فيفري 2019
, الشعب الثقافي
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

الثّقافة ملك للجميع وسياسة «الكلانيزم» أضرّت بالهدف الأسمى

قالت الكاتبة الرّوائية بوخلاط نادية في تصريح لـ «الشعب»، إنّ الثقافة ملك للجميع، ولا يمكن لأحد أن يضرب مصداقية فضاءات الإبداع الأدبي، التي وجدت أساسا لخلق بيئة فكرية ثقافية وأدبية وفنية جذابة، تعتمد على التعاون والتواصل المثمر، من أجل إرساء قاعدة قوية يساهم فيها الجميع، خدمة للمثقفين وهوية الوطن بمختلف مكوناته وأصوله وأسسه وثوابته.

تحدّثت بوخلاط قبل ذلك عن مساهمة المقاهي الأدبية أو الثقافية في دعم الحركة الثقافية والأدبية الجزائرية، بوصفها «فضاءات أدبية أوجدت لتكون مساحة للبوح  والتعبير وتبادل الأفكار والتصورات الإبداعية، بالإضافة إلى أنها تتيح فرصة مثالية للاحتكاك والتواصل المثمر بين المبدعين، ولو اختلفت توجّهاتهم ومجالاتهم على نحو يحقق الغاية الأساسية، والهدف الأسمى الذي يجتمع من أجله المثقفين والكتاب والأدباء والشعراء والنقاد والأكادميين، ويتآلفون خدمة للمشهد الثقافي والفكري والفني للجزائر».
واعتبرت محدّثتنا أنّ المقاهي الأدبية التي لمع نجمها في الجزائر، استطاعت أن تجد لها موطأ قدم في المشهد الثقافي العام، ومن بينها «وحي القلم» أول مقهى ظهر بمدينة وهران بالمعنى المتعارف عليه، تقول محدثتنا «إنّ الفضل يرجع له في تنظيم أمسيات شعرية وفعاليات متعددة، كانت تحتضنها قاعة سويح الهواري والكريديش، الغاية منها الارتقاء بالكلمة والبوح الجميل، وقد مرّت عليه أسماء أدبية وثقافية بارزة تركت بصمة لا تنسى ولا تمحى، من أمثال الدكتور كاظم العبودي، أم سهام، الشاعر سعدون بوعبد الله، إنصاف عماري، كريم بن يمينة، محمد بن زيان، راجي المرجي، عبد الله الهامل وغيرهم من القامات الأدبية الفريدة التي ساهمت بشكل كبير في تنشيط آلية الفكر وصياغة أرضية صلبة وأساسية للثقافة بوهران، وقد شكّل قصر الثقافة والفنون ملتقى ومنبرا لهذه الكوكبة من الشعراء والمفكرين والكتاب، وحوله ذلك النادي إلى مركز إشعاع أنار أمسيات وهران، وأضحى قبلة المهووسين وعشاق الشعر والأدب..».

المحسوبية والمحاباة العدو الأكبر لاستمرارها  

 ثم تابعت موضحة: «ومع مرور الوقت  تكاثرت المقاهي الأدبية وانتشرت في ربوع الوطن، حيث نجح بعضها في أن يكون في طليعة الجهود الرامية إلى الارتقاء بالمشهد الثقافي في مكان تواجده، بينما في الجانب الآخر واجه البعض الفشل، وبات يخضع لحسابات ضيقة، لعدة أسباب أبرزها سيطرة المحسوبية والمحاباة والوساطة في اختيار الأسماء إلى حد التذلل والخضوع لبعض الوجوه الثقافية، وبذلك أثّرت سياسة «الكلانيزم» وأضرّت بالهدف الأساسي لإنشاء المقاهي الرامي إلى خدمة الثقافة وإعلاء شأنها،  وهذا ما يجعل منها فضاء مغلقا حكرا على البعض دون الآخر».
وقد استدلّت محدّثتنا على ذلك بالمقاهي المتواجدة بوهران، مؤكّدة أنها «تكاثرت وتنوّع روّادها وتعدّدت أهدافها، فمنها ما ظل يعمل وينشط تحت لواء دار الثقافة أو مديرية الثقافة وتابعا لها، ومنها ما انضوى تحت لواء جمعيات أو تحور إلى جمعية، كما أنّ البعض منها ساهم في التأسيس لقاعدة ثقافية بالولاية وبات مفتوحا للجميع، وأخرى طغى عليها التحيز والإقصاء في مختلف نشاطاتها، ففقدت بذلك بريقها واضمحلت قيمتها وخبى وهجها، فصارت تقترب من أن تكون لا حدث أو اجترار للرداءة بكل مقاييسها وإحداثياتها…».

الحاجة ماسّة إلى تغيير جذري في الذّهنيات

قالت الرّوائية بوخلاط نادية أنّ «العيب ليس في المقهى الأدبي أو النادي الأدبي، إنما العيب في عقلية وتوجه الأشخاص الذين نصبوا أنفسهم كمسيّرين وأوصياء، فمنهم من وضع نصب عينيه خدمة الثقافة، وصنف آخر ابتغى من ورائه خدمة مصلحة أو غاية في نفسه أو لخلق صراع بين المثقفين، فصار أقرب من النقمة إلى النعمة وأبعد ما يكون عن المشهد الثقافي وحركة الإبداع،  معربة في الوقت نفسه عن آمالها في أن تحقق مثل هذه الفضاءات قاعدة قوية يكون هدفها هو خلق جو ثقافي نقي يتسامى مع تسامي الأهداف المسطرة نحو تعزيز الإشعاع الثقافي للمدينة المتواجدة بها.
والجدير بالذكر أنّ الروائية بوخلاط نادية، أصدرت  مؤخرا رواية جديدة تحت عنوان «طوق البنفسج» الصادرة عن دار كليوباترا للنشر والتوزيع بالقاهرة بمصر، والحاضرة بمعرض القاهرة الدولي للكتاب بمصر حاليا، تضاف إلى أعمالها الأدبية الأخرى، وهي مجموعة قصصية بعنوان «عازفة الماندولين» الصادرة عن دار المعتز للنشر والتوزيع بالاردن، ورواية «اليد اليمنى للكولونيل» الصادرة مؤخرا في الجزائر، عن دار الماهر للنشر والتوزيع بالعلمة سطيف، وكذا رواية «امرأة من دخان» التي توّجت في مهرجان «همسة» بمصر في 2015، كما نشرت العديد من القصص القصيرة في عدد من المواقع الأدبية المتخصصة العربية والمحلية، إضافة إلى مساهماتها المثمرة في العديد من الفعاليات الأدبية.

 

المقال السابق

صوت الهامش للخروج عن سلطة المركز المهيمن

المقال التالي

تساهم في دعم الحركة الثّقافية والأدبية

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

الطفل والمكتبة العمومية.. رهان التنشئة الثقافية
الثقافي

الأنشطــــة الحديثــة تحـرّك شغـــف القـراءة والاكتشـاف

الطفل والمكتبة العمومية.. رهان التنشئة الثقافية

31 جويلية 2026
الطفل والمكتبة.. شراكـة وجوديـة
الثقافي

خط المواجهة الأول لتشكيل الوعي.. المكتبي كريم عساس لـ”الشعب”:

الطفل والمكتبة.. شراكـة وجوديـة

31 جويلية 2026
الرقمنـــة..فرصة تجديد المكتبات واستقطاب الأطفال
الثقافي

المكتبـــة ورشــــة إبـــداع مفتوحــة.. البروفيســور عبــد الحميــد هيمــة لـ”الشعــب”:

الرقمنـــة..فرصة تجديد المكتبات واستقطاب الأطفال

31 جويلية 2026
المكتبات فضاءات مفتوحة للتجريـب والمشاركة
الثقافي

تسهــم في بنـــاء الوعـــي التاريخـــي للطفـــل.. الدكتــــور أولاد حسيني يوســــف لـ”الشعــب”:

المكتبات فضاءات مفتوحة للتجريـب والمشاركة

31 جويلية 2026
الطـاولات الذكيـة وسيلـة  لجــذب الطفل إلى المكتبـة
الثقافي

مدير المكتبة الرئيسية بالوادي عبد المجيد زفان، لـ«الشعب”:

الطـاولات الذكيـة وسيلـة لجــذب الطفل إلى المكتبـة

31 جويلية 2026
المكتبـة العموميـة حاضنة تربويــة تبنـي “ذاكـرة الطفــل”
الثقافي

ترسّخ الهوية وتطوّر السلوك التفاعلي.. الأستاذ قادة قبيز لـ”الشعب”:

المكتبـة العموميـة حاضنة تربويــة تبنـي “ذاكـرة الطفــل”

31 جويلية 2026
المقال التالي

تساهم في دعم الحركة الثّقافية والأدبية

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط