دعت حركة الوفاق الوطني التي سجلت حضورها في مجموعة 15 زائد أربعة، رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة للترشح إلى عهدة رئاسية أخرى إيمانا بقدرته في الحفاظ على أمن واستقرار البلاد.
قال نائب الأمين العام والمسؤول عن التنظيم بحركة الوفاق الوطني لخضر مسلم في تصريح خاص لـ»الشعب» إن المجموعة عملت على شرح مبادرتها من خلال لقاءات وتجمعات في عديد الولايات على غرار وهران وتلمسان لشرح أهداف ومبادئ «مسعى الاستمرارية» وكذا» الجبهة الشعبية الصلبة» التي دعا لها رئيس الجمهورية بهدف الحفاظ على الاستقلال الوطني وسيادة القرار وتعميق الديمقراطية في ظل ترقية الحس المدني، وتنويع الاقتصاد الوطني والتقليل من التبعية للمحروقات ومحاربة كافة أشكال الآفات، بالإضافة إلى توضيح الهدف من إنشاء مجموعة الاستمرارية «15 + 4».
عرفت التجمعات المنظمة في 15 ولاية – بحسب لخضر مسلم – لقاءات مع مناضلين وإطارات سجلت ارتياحا وقبولا شعبيا في مجال دعم مسعى الاستمرارية أو من ناحية أهداف المجموعة التي ثمنت استدعاء الهيئة الناخبة في أجالها بما يعزز الاستقرار المؤسساتي التي حققته البلاد طيلة عقدين من الزمن في ظل القيادة الرشيدة لرئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة الذي حرص على احترام الدستور والقوانين والمواعيد الانتخابية، داعية من خلال المنبر الإعلامي كل المناضلين ومنتخبيها في المجالس المحلية والمجلس الوطني، وكافة المواطنين المشاركة بقوة في عرس 18 أفريل المقبل.
دعا النائب الأمين العام إلى نبذ الشائعات والدعايات المحبطة وعدم الانصياع لدعوات الإحباط التي تروجها أطراف تريد إدخال الشك في قلوب المواطنين وتخويفهم من المستقبل، مؤكدا على ضرورة التفكير في الأزمات الكبيرة التي مرت بها الجزائر واستطاعت أن تخرج منها أكثر قوة وعزما، وهذا بفضل تجنيد المواطنين وتضحيات قدمتها مختلف المؤسسات الأمنية لتعزيز التفاف الجزائريين حول مؤسساتهم الأمنية لمواجهة التحديات الأمنية.
ودعت الحركة في الختام جميع الأطراف المعنية أحزاب سياسية، مصالح إدارية، جهاز القضاء، الهيئة العليا المستقلة ووسائل الإعلام ومنظمات المجتمع المدني، إلى إنجاح الاستحقاق الانتخابي المقبل ليكون فرصة للم الشمل وتجاوز الخلافات من خلال التحلي بالروح الوطنية العالية ونهج الثورة النوفمبرية والوقوف صفا واحدا في الحفاظ على مكتسبات البلاد في مقدمتها الوحدة الوطنية، الأمن والاستقرار والابتعاد عن ثقافة التيئيس والتسويد والتشكيك المسبق وغير المبرر في نزاهة العملية الانتخابية.


